مدارس الرشاد بتعز تكرم أكثر من 500 معلم وأوائل الطلاب لعام 2012-2013م

تعليقات



تعز - وفاء المطري - كرم وكيل محافظه تعز "علي عبداللطيف" راجح على قاعه دريم لاند أكثر من500  معلم ومعلمه وأوائل الطلاب من منتسبى مدارس "الرشاد الاهليه" للعام 2012-2013م وأشار الوكيل بأن الإحتفال التكريم جاء تزامناً مع الذكرى الثالثة والعشرون للوحدة اليمنية المباركة هذا المنجز العظيم الذي يعد نقطه تحول في تاريخ اليمن وأكبر منجز تاريخي تحقق بعد نضال وتضحيات كبيرة من بناء اليمن, مضيفاً راجح بأن التعليم هو الركيزة الأساسيه لبناء الأوطان ولن تتحقق التنمية دون التعليم فهم أساس بناء الشعوب ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً.

وبارك "عادل العليمي" مدير مكتب التربية والتعليم بمديريه المظفر للمعلمين والمعلمات والطلاب المكرمين والذي يعد بمثابة حافزاً لهم  للوصول إلى هامه القمم وصناعه الأمل المشرق وفجر ألامه الزاهي منوه بأن مدارس الرشاد الأهليه احداى بوادر العلم والبناء في صناعه المستقبل .


وأكد "باسم المقطري" وكيل مدارس الرشاد الاهليه بكلمه عن أدارة مدارس الرشاد بأن الحفل التكريمي يعتبر حقاً للطلاب في نهاية كل عام لتشجيع المبدعين والموهوبين والإحتفاء بهم وبإبداعاتهم المتميزة ومواهبهم ألمتقدمه وجهودهم المثمرة, مشيراً المقطري بأن مدارس الرشاد الاهليه تحرص على خلق جيل ترتقي به الأمم وتقام به الحضارات، وحث الطلاب على مواصله مسيرة الجد والمثابرة والإهتمام لحصد المراتب الأولى للتفوق والنجاح .

تخلل الحفل التكريمي فقرات أتشاديه ومسرحيه وعروض للكاراتيه لنخبه من مبدعين وبراعم مدارس الرشاد الأهليه وكرم المعلمين والمعلمات والطلاب المبدعين بدعم من شركه التكامل الدولي وشركه الصناعة والتجارة وأخرى .

مهرجان تضامني مع أهالي المعتقلين أمام مبنى النائب العام بصنعاء

تعليقات



صنعاء - علي العوارضي - دعا أهالي المعتقلين والمخفيين قسراً شباب الثورة بمختلف أطيافهم وإنتماءاتهم إلى المشاركة الجادة والفاعلة في إعتصامهم المفتوح أمام مبنى النائب العام حتى الإفراج عن آخر معتقل وكشف مصير المخفيين على ذمة الثورة الشبابية السلمية.

جاء ذلك خلال مهرجان تضامني أقيم صباح اليوم بساحة سيادة القانون, حيث خاطب "جمال مؤنس" شباب الثورة في كلمة القاها عن أسر وأهالي المعتقلين بالقول: "لقد كان إخوانكم المعتقلين يوما ما إلى جانبكم وضحو من أجلكم وما خذلوكم فهل ستخذلونا كما خذلنا السياسيون".

وناشد شقيق المعتقل زياد مؤنس في كلمته رئيس الجمهورية ورئيس حكومة الوفاق وأعضاء مؤتمر الحوار الوطني تحديد موقف صريح من قضية المعتقلين والمخفيين قسرا من شباب الثورة الذين لا يزالون يقبعون خلف القضبان منذ عامين بتهم كيدية وملفقة ودون أن يحاكموا أو تقدم ضدهم أي أدلة إدانة. وتساءل :"إذا كان أهالينا المعتقلين مجرمون فلماذا لم تحاكموهم وإن كانوا أبرياء فما سبب بقائهم داخل السجون كل هذه المدة".

وأضاف جمال المؤنس: "نقول للعالم كله لقد عانينا طويلا وذقنا مرارة البعد عن إخواننا وأبنائنا وأباءنا المعتقلين والمخفيين الذين عانوا أكثر منا بسبب ما لاقوه داخل السجون والزنازين من تنكيل وتعذيب واهانات دون أي ذنب اقترفوه أو جرما ارتكبوه سوى أنهم أمنوا بالتغيير ".

أحد شباب الثورة المعتقلين "إبراهيم الحمادي" ألقى كلمة من داخل السجن المركزي بصنعاء عبر الهاتف تحدث فيها عن بعض صنوف وويلات العذاب التي لاقوها داخل زنازين الأمن القومي ومنها تكبيل أقدامهم وأيديهم لمدة أربعة أشهر وتعليقهم في الزنازين لمدة 18 ساعة وتهديدهم بالإغتصاب بل وإحضار أبنائهم وبناتهم وإغتصابهم أمام أعينهم حد قوله.


ووجه المعتقل الحمادي مجموعة رسائل أولها إلى النائب العام خاطبه فيها بالقول:" نحن نعلم من أوصلك إلى منصبك، والفرصة أمامك فإما أعتدلت وإلا أعتزلت".

أما الرسالة الثانية التي وجهها الثائر الحمادي فكانت لحكومة الوفاق ذكر فيها رئيسها ووزرائها بشهداء وجرحى ومعتقلي ومخفيي الثورة الشبابية السلمية الذين أوصلوهم إلى كراسيهم ومناصبهم".

وفي الرسالة الثالثة والأخيرة طمئن الحمادي أهاليه وأهالي باقي المعتقلين والمخفيين قسراً المعتصمين في ساحة سيادة القانون بأن شباب الثورة لن يخذلوهم.

أنا تهامي حُر وهذه أرضي

تعليقات



آدم محجب - من المتعارف عليه والذي لا يختلف عليه إثنان وفي جميع القوانين البشرية بما فيه قانون البشرية الأول أن هنالك شعب فثمة هنالك أرض لهذا الشعب يتوارثها سالفا بعد سالف وذرية بعد ذرية وجيلا بعد جيل, حتى هنا في بلدي جمهورية الغاب وفي جميع محافظاتها هو كذلك وهو المتعارف عليه هنالك شعب وهنالك أرض لهذا الشعب.

إلا في محافظة الحديدة (تهامة) هنالك شعب بلا أرض جردت الدولة الأرض من الشعب, فأعلنت بذلك أن جميع أراضي الحديدة (تهامة (هي أرض مملوكة للدولة لا ينازعها في ملكيتها أحد رغم وجود الملاك الأصليين والشرعيين (التهاميين) لهذه الأرض، وتوارثوها عن آبائهم ذرية بعد ذرية وجيلا بعد جيل، وبذلك الإعلان المزعوم والعنصري والمناطقي الظالم فتحت الدولة شهية النافذين فيها وأستحلى الغازين النهب بسهولة لتلك الأرض وسهل لهم السلاح والأطقم العسكرية إستباحتها, كما سهل لهم التوثيق في سجلها العقاري بعقود مزوره وشهود الزور, حتى أصبح المالك الشرعي لتلك الأرض (التهامي) لاحول له ولا قوة أما أن يقاوم فيقتل دفاعاً عنها أو أن يبعها غبنا وقهراً لهؤلاء النافذين الظلمة وبثمن بخس دراهم معدودة.

ويقولون أن التهامي باع أرضه ما نفعل له وبهذه الخطة الممنهجة أصبحت أرض الحديدة (تهامه) التي أدعت الدولة ملكيتها, في حوزة النافذين والغازين الناهبين فلاهي أرض للدولة ولاهي أرض للشعب التهامي.

تعز الأرض والإنسان والتاريخ

تعليقات


عبدالحليم صبر - مع صخب الصباح المعتاد أستيقظت تعز بمزاج متأهب للجدل حول ما يجري وبمزاج السؤال والجواب.

السؤال: من أشرع ستار الموت العشوائي لتعز؟

هكذا تعز تتأرجح بين ماضيين ومستقبل مجهول, ماضي بعيد منذ الأزل ولكن بحسب البحث والمسح الأثري توصل بعض الباحثين الى أن تعز قد مرت بما قبل التاريخ وقيام الحضارات الأولى حيث عرفت الحضارة بدلالة آثار واقعية التي لا زالت بصماتها الأثرية التي نعتبرها نافذة لتاريخ أصيل.

حيث ميزت تعز باستقلال نسبي في زمن مماليك اليمن القديم, "معين أوسان قتبان" مما سهل هذا الإستقلال على نفوذ هذه المماليك ونشوب صراعات دائمة إلى حين توفرت مقومات الإزدهار والنمو ليتم إنشاء مملكة حمير.

نستطيع الحديث عن هذه المدينة وإزدهارها الذي بدأ في القرن الثالث عشر حين أصبحت عاصمة الدولة اليمنية في زمن الدولة الرسولية حين كانت هذه الفترة نقطة فاصلة في رسم مستقبل حضاري وتاريخي ومعماري حتى كان ذلك هدف من أهدافهم لرسم ملامح هذه المدينة.

وتدريجياً أنتهت الدولة الرسولية والتي عادت أمواج الصراعات تلبية للرغبات الأبدية في السيطرة على هذه المدينة. 

ومن هذه النافذه التاريخية منح مستقبل هذه المدينة لتكون شئ في المستقبل حيث أشرقت هذه النافذه على بوابة هامة جدا "المخا" للخروج من إضطرابات الماضي والدخول في مرحلة جديدة من مراحل التجارة حيث اشتهرت تجارة البن.

ماضي قريب كانت بدايته خيوط لفجر شعشع نوره في ازقة ودهاليز الفقر, بداية لم تستمر طويلاً عدا حال شروق الشمش التي لم نشعر بد فئها وفجأة ومع تكالب القوى التقليدية والرجعية والدينية ليعلنوا كسوف الشمس في تآمرهم على مقتل"الشهيد الحمدي" وقطع كل الخيوط التي كانت تمنحنا العيش حيث كانت اهتمامهم الحفاظ على ذاكرتنا البصرية من النظر إلى اعلى حتى لا نتطلع الى ملامح المستقبل.

ومع إستمرار المشهد والسيناريو بطريقة المسلسلات المكسيكية التي تعده الشقيقة التي ظلت هي الشقيقة الكبرى (الصداع النصفي) وبإخراج القبيلة والذي كانت بدايته إغتيال الشهيد "الحمدي" كما ذكرنا سلفاً, حيث بدأ الجزء الأول بسيناريو تصفيات وإغتيالات الرموز الوطنية مثل "عبدالرقيب عبدالوهاب، و"عيسى محمد سيف، و"عبدالقادر سعيد، وماجد مرشد، وعبدالله سالم، والربادي"، والذين مازال طيفهم يعبر ساحتنا الوطنية حتى أصبحوا جزء منا ومن تقلبات الأيام.

هكذا أثبت لنا الأنظمة شراء مجدها وبالدم وبإسم الثورة والوطنية و بإسم الله.

الجزء الثاني: ومع إستمرار السيناريو الذي بدايته إستمرارية ونسخ للماضي البعيد والتي تعد تفاصيله وجزئياته في نسخ ممنهج ومؤدلج ضد هذا المدينة وتتمثل في الحقائق الممثلة لقضية تعز بكامل أبعاده وهي ..

- إعادة الإحتلال العسكري القبلي لتعز والقمع الوحشي لأبنائها ومواصلة نهب أرضيها العامة والخاصة وثروتها واختلاس أموالها وطرد القيادات الادارية المحلية ومن مواقعها استلامهم من خارج تعز.
- تنظيم المذابح الدموية الحربية البشعة للضباط والجنود والشباب من أبناء تعز وهم في معسكراتهم آمنين في صنعاء الحديدة وغيرها حيث تم قتل الآلآف غدراً وعدوانا خلال المذابح في مارس وأغسطس عام 1968م - 1969م.  
- إغتيال الآف الكوادر السياسية والعسكرية والمدنية من أبناء تعز.
- إخضاع تعز لحكم إداري عسكري قبلي طائفي عنصري من خارج المنطقة وإقصاء جميع الكوادر القيادية من أبنائها.
- إغتيال الآف الكوادر السياسية والعسكرية والمدنية من أبناء تعز.
- إخضاع تعز لحكم إداري عسكري قبلي طائفي عنصري من خارج المنطقة وإقصاء جميع الكوادر القيادية من أبنائها.
- مواصلة نهب الأرضي العامة والخاصة وتزوير أوراقها والتصرف والمتاجره بها.
- إعتقال الآلآف كل عام وسجنهم وتعذيبهم لسنوات طويلة دون محاكمات أو تهم وتعذيب الكثير منهم حتى الموت ولم يسلم جثامين الى أهاليهم.
- إخفاء وتغيب قسري للمئات من المعتقلين الوطنيين من أبناء تعز ولم يعرف مصيرهم حتى اليوم.
- شن حرب إبادة ضد أبناء تعز بكل أنواع اسلحة الدولة العسكرية في شرعب والوازعية ومأوية والحجرية وغيرها وتواصلت لسنوات طويلة.
- إبعاد أبناء تعز عن كافة الوظائف العسكرية والأمنية والسياسية والإدارية في الدولة التي أعيدت صياغتها على أسس قبلية مناطقية وإقصاء مئات الآلآف من العسكريين والمدنيين من أبناء تعز.
- شن حرب افناء نووية وبيولوجية والكيماوية ضد تعز وأبنائها من خلال دفن النفايات النووية والكيماوية والجرثومية في المخا وموزع وذباب وغيرها مقابل حفنة من الدولارات.
- تحويل المخأ والساحل البحري لتعز الى مرتع للعصابات والمهربين وجعله قاعدة لتهريب المخدرات والخمور والاسلحة ووكر للإرهاب الدولي وتحطيم إقتصاد وصناعة وتجارة تعز وتقاسم اللأرباح والعوائد بين النافذين العسكريين والقبليين الذين ينهبون البلاد من واقعهم القيادية في الدولة.
- تدمير البنية الإقتصادية لتعز وتحطيم صناعتها الحرفية والمحلية والقضاء على البيئة التجارية لصالح اللصوص الجدد من النافذين القبلين.
- تدمير البنية التعليمية والجامعية والأكاديمية وإفساد الوسط الجامعي والتعليمي بتشجيع الغش والتزوير والتدليس وشراء الشهادات الجامعية والعلمية.
- إنشاء ودعم مجموعة من المشائخ لمواجهة الطابع المداني للمحافظه وتشجيع القبيلة وأعراضها.
- قتل وجرح وإعتقال العديد من ابناء تعز في أول انتفاضة شعبية سلمية 1992م.

هكذا شاءت السعودية والقوى التقليدية والرجعية ليكتب لنا هذا الواقع السياسي والتاريخي والااجتماعي المرير, هكذا فرقاء الصراع أجتمعوا على تعز لأنها مثلت المحطة التجارية الأولى والتي حوت أكبر مجمع صناعي في اليمن كما وصفها الكابت الهولندي بيترفان دن بروكه عام 1618م بأنها مركز تجاري هام. 

هكذا سار البروتوكول العسكري القبلي الرجعي مما ساعدهم على البقاء والإستمرارية في الحكم الى حين جاء الربيع محمولاً بقدر الثورة, ثورة 11 فبراير، والتي ليست بعيدة عنكم ولكن نطلعكم حول لمحة منها.

ثورة عند الشهداء من أخذوا القطار الأول للوصول الى تحقيق أهدافها النبيلة، وثورة عند من تأرجحت أهدافهم بين تحرير مدرسة نعمة رسام وبين تهليل الإصلاح و تكبير الحوثين, ثورة لا يهمنا فيها كم حاكمنا وحبسنا ممن ثرناء ضدهم.

ثورة لا أريد أعرف منها مكان المخلوع بقدر ما أريد أعرف مصير المنظومة كاملة بما فيها رأس النظام و التي ثرنا ضدها.

ولا أريد أعرف حصيلة الفساد بصرف 13 مليار للمشائخ وصرف 2 مليار لجمعية خيرية ولا سبب تعيين "على محسن واحمد علي" في مناصب جديدة، ولا أسأل عن عدد الشهداء والجرحى والمعتقلين والمخفيين قسراً ومن باق منهم ومن قتل ومن يحتضر الآن، وعن أي سجون يسكنها من يقبعون خلف أدنى حقوقهم كمسجونين، ولا عن سبب بقاء "غالب القمش" والسكوت عنه، ولا عن سبب إحراق ساحة الحرية تعز ولا كم أحترق من الثوار فيها، ولا أريد أعرف من باع الثورة ولا منهم المستثمرون ولا من خان الوطن ولا منهم التجار, كما لا أريد أعرف عدد الحاويات التركية والإيرانية وأين مصيرها ولا من هم العملاء.

كما لا ولن أسأل على مشروع "الحوثي "اللاوطني الذي لا يمت للوطنية بشيء.

لن أسأل عن منصب "عبدالقادر هلال" سابقاً وعن دوره في الثورة ولا عن المبالغ الطائلة التي يستلمها حالياً ولا عن سبب التطبيل والتلميع له ولا عن المقابل لذلك في إفشال "شوقي هائل" وإذلال تعز ولن اسأل على تعويض محافظة تعز بما لحق فيها من أضرارولا عن المقابل لذالك في حكم بتعويض صحيفة أخبار اليوم بـ 250 مليون ولا كم شاركت تعز وابناءها في المناصب العسكرية الجديدة والحقائب الدبلوماسية.

 كما لا أملك الذاكرة الكافية لحفظ أرقام المليارات المنفقة ضد ثورتنا ولا ممن، ولا أحفظ أرقام إنتاج النفط والغاز كما لا أستطيع تذكر صفقات الغاز ومولدات الكهرباء ولا عدد العقود الإيجارية المخصصة لذلك ولا عدد ضربات أبراج الكهرباء.

فقط ما يهمني أن جدران تعز تكتسي بثياب ثقافتها وأن يكون أقليم تعز إقليم ذاتي كامل الصلاحية حيث أثبت لنا الماضي والثورة أيضا أن تعز قوية كما تستطيع أن تحشد أي راى لصالح قضيتها.

قضية الأرض والإنسان والتاريخ طالما بقي في الجسد قلب ينبض.

بمناسبة عيد العمال العالمي: مجموعة "هائل سعيد" تكرم 360 من موظفيها

تعليقات



تعز - وفاء المطري - بالتزامن مع إحتفالات بلادنا بالعيد الـ 23 لتحقيق الوحدة الخالدة والذكرى الـ 75 لتأسيس المجموعه, كرمت مجموعة شركات "هائل سعيد انعم وشركاه" اليوم 360 من عمالها وموظفيها المثاليين والمبدعين منهم 139 ممن أمضوا 25 عاماُ. 

وفي الحفل الذي أقيم على قاعة فندق "السعيد" أكد الأمين العام للمجلس المحلي لمحافظة تعز "محمد الحاج" أن العمال هم أساس البناء والتنمية وأساس نهضة الأمة في مختلف المجالات, معتبراً بأن تكريم العمال ما هو إلا وفاءا وعرفانا بجهودهم الوطنية التي يبذلونها في مختلف مرافق العمل والإنتاج وتقديراً لكل نقطة عرق بذلوها من أجل العمل.

مؤكد الحاج على ضرورة دعم وتشجيع الكوادر المؤهلة بعيداً عن معيار الشلل والحزبية والقبلية، والذي يسبب إنتشار الفوضى والسلبية, في حين إن العمل هو أساس بناء المجتمعات والحضارات, مشيراً بأن تكريم نخبه من العمال والمبرزين يمثل تكريماً لكافه المخلصين في العمل وليس لفئة دون أخرى, مشيداً بدور المجمعة ومجلسها الإشرافي والإداري وكافه العاملين والعاملات على دورهم البارز في الإسهام ببناء المجتمع.


من جانبه ألقى الحاج "علي محمد سعيد" رئيس المجلس الإشرافي الأعلى للمجموعة كلمة المؤسسين الأوائل تحدث فيها عن بداية النشاط الصناعي والمراحل الأولى لتأسيس أول مصنع في المجموعة واليمن عموماً والفكرة التي انطلق منها ومشيراً بأن التعليم والمعرفة والإبداع هو الانجاز الأعظم الذي نفتخر بتحقيقه في الوطن.

بدوره أكد رئيس مجلس إدارة المجموعة الأستاذ "عبدالجبار هائل سعيد " في كلمته أن احتفاء المجموعة بكوادرها في هذه المناسبة ما هو إلا تكريماً وتقديراً لأدوارهم وعطائهم وهو سلوك يومي متعدد الأوجه والأساليب والفعاليات ليس فقط لأن العمال هم العنصر الأقوى والأبقى والأهم وإنما لأن علاقة المجموعة بعمالها علاقة مصيرية متجذرة تتجاوز كل مفاهيم وإتجاهات العلاقة المهنية بين أرباب العمل وعمالهم إلى مفهوم الأسرة المهنية التي تجمع في قوامها كل منتسبي المجموعة بمختلف مستوياتهم وميادينهم وبيئاتهم  وعلى تنوع ثقافاتهم وإنتماءاتهم وجنسياتهم.

تدريب 20 شابا وشابة على اليات عمل الأمم المتحدة في اليمن

تعليقات



صنعاء - بشرى العامري - دشنت مؤسسة "شركاء المستقبل للتنمية" صباح برنامج شباب الامم المتحدة في اليمن (YYMUN) وفي حفل التدشين قدم مستشار البرنامج "فرناندو كرفا جال" نبذة تعريفية عن المشروع وأهدافه وانشطته ومراحل تنفيذه, مشيراً الى أنه سيعمل على تدريب الشباب على اليات ومصفوفة العمل الديبلوماسي في الامم المتحدة.

فيما أوضح "عبدالاله سلام" المدير التنفيذي لمؤسسة شركاء المستقبل للتنمية أن البرنامج يركز على شريحة الشباب ويهدف الى بناء قدراتهم والإرتقاء بمهاراتهم وخبراتهم في مجال عمل مؤسسات الامم المتحدة، واكسابهم معلومات تفصيليه عن آليات اتخاذ القرار في اروقة الامم المتحدة وكيف تم عرض موضوعات النقاش ورفع التوصيات واتخاذ القرار, مؤكدا أن تدشين هذا البرنامج في مراحله الأولية سوف يركز على بناء قدرات عشرين شاب وشابة من الفئة العمرية 18-25 سنة وسيخضعون لتدريبات مكثفة خلال فترة المشروع والمقدرة بستة أشهر ومن ثم المشاركة في الإجتماعات الشبابية في اطار انشطة الأمم المتحدة على المستوى الأقليمي والدولي .

من جانب أخر أشاد الدكتور "علي الديلمي" مساعد وزير الخارجية لشؤون أمريكا الشمالية والجنوبية بالبرنامج وخطته لإنشاء فريق قادر على السفر إلى مسابقات في منطقة الخليج، وأوروبا الغربية ونيويورك في المستقبل القريب، وتحدث عن الحاجة للشباب للمساهمة كسفراء لليمن في خلق صورة أفضل للبلاد وشعبها في الخارج, داعياً الشباب الحاضرين للمشاركة في البرنامج ليكونوا ممثلين لليمن داخل البلاد وخارجها، وقال الدكتور إنني أتطلع إلى تقديم أي مساعدة للبرنامج من أجل المساهمة في نجاحه.

وفي كلمة خاصة لضيف الشرف رحب السفير التركي في اليمن "فضلي كورمان" بالمبادرة الخلاقة لإنشاء النسخة عن هيكل الأمم المتحدة وأهمية فهم العمل الذي قامت به مختلف الهيئات من مجلس الأمن للأمم المتحدة واللجان الأصغر إلى الجمعية العمومية, موضحا أهمية برنامج شباب الأمم المتحدة في تعريف الشباب بالبلدان الأخرى وسياساتها، وقال "من خلال وضع أنفسنا في مكان الآخر يمكن أن نفهم الناس الآخرى على نحو أفضل".

الجدير ذكره أن مؤسسة شركاء المستقبل تعد أحدى منظمات المجتمع المدني غير الحكومية الفاعلة في المجتمع اليمني، وهي لاتهدف للربح وتكرس جهودها للدفاع عن قضايا المجتمع والشباب والمرأة على وجه الخصوص وفق معايير وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.

الفريق الطبي القطري ينفذ أكثر من 230 عملية ناجحة لعلاج جرحى الأحداث في اليمن

تعليقات



صنعاء - ماجد الأعور - يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم خدماته الإنسانية في اليمن من خلال مشروع معالجة جرحى الأحداث الذي يتولى تنفيذه بالتعاون مع "الجمعية الطبية الخيرية اليمنية".

وأوضح المنسق العام لبرامج الهلال الأحمر القطري باليمن الدكتور"عمر العكيدي" أن المشروع يقدم خدمة صحية متكاملة  لذوي الدخل المحدود الذين أصيبوا خلال احداث 2011م والذين ليس لديهم الإمكانية للعلاج.

هذا وقد تم اجراء اكثر من 230 عملية جراحية حتى كتابة الخبر من مختلف التخصصات وفي مستشفيات عديدة وما زال البرنامج  مستمراً.

ويضم الفريق الطبي للمشروع أخصائيين في جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري والعظام والتجميل والعيون، ويتم الاستعانة بأطباء عرب وأجانب لمعالجة الحالات المعقدة والخطرة.