محافظ تعز يشيد بدور قيادة المنطقة العسكرية الرابعة لتثبيت الأمن بالمحافظة

تعليقات


تعز - حسام الخرباش - وقفت اللجنة الأمنية في إجتماعها برئاسة محافظ تعز "شوقي أحمد هائل" رئيس اللجنة الأمنية وبحضور اللواء الركن "محمود الصبيحي" قائد المنطقة العسكرية الرابعة أمام الأوضاع الأمنية بالمحافظة والتدابير الإحترازية لتحقيق الأمن والإستقرار والسكينة العامة كما أستمعت إلى تقارير قادة الوحدات الأمنية والعسكرية حول تنفيذ المهام الأمنية خلال الفترة السابقة وأشادت اللجنة بالجاهزة الأمنية والعسكرية لمنتسبي الأمن والجيش كما أشادت بتعاون المكونات السياسية بما فيهم أنصار الله. 

وأشاد المحافظ شوقي بدور قيادة المنطقة العسكرية الرابعة ومتابعتها المستمرة لجهود تثبيت الأمن بالمحافظ, مؤكداً أهمية الدور المناط بالأجهزة الأمنية في ضبط المطلوبين أمنياً والفارين من وجه العدالة ومتابعة وإنهاء المظاهر المسلحة بالمدينة.

وفي سياق متصل نظم مكتب الثقافة بمحافظة تعز بالتعاون مع السلطة المحلية على خشبة مسرح المركز الثقافي بالمحافظة حفلاً فنياً وخطابياً بمناسبة أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.

لجنة صياغة الدستور تبدأ إجتماعاتها المغلقة في "أبوظبي"

تعليقات


عبدالقادر الحيدري - بدأت لجنة صياغة الدستور إجتماعها المغلقة المنعقد في "إمارة أبوظبي" برئاسة رئيس اللجنة "إسماعيل الوزير".

وفي الجلسة الإفتتاحية رحب مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية بالإمارات العربية المتحدة السفير "أحمد الجرمان" برئيس وأعضاء لجنة صياغة الدستور وفريق الأمانة العامة وفريق مساعد الأمين العام ومبعوثه الخاص لليمن بوصولهم الى دولة الامارات العربية المتحدة, معرباً عن أملهم في أن تتكلل أعمال اللجنة بالنجاح والتوفيق بما يحقق أمن وإستقرار وإزدهار اليمن ولما لذلك من إنعكاسات كبيرة على أمن وإستقرار المنطقة.

وأشار السفير الجرمان الى ضروة تظافر كل الجهود المخلصة لكافة أطياف المجتمع اليمني والجهود الدولية لتسهيل العملية الإنتقالية في اليمن وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وكذا إستكمال العملية الإنتقالية المستندة على المبادرة الخليجية والياتها التنفيذية التي تعد المخرج الوحيد لطبيعة التحديات والصعوبات التي تمر بها اليمن, مشيداً بعزيمة الشعب اليمني والحكمة اليمانية في تذليل كافة الصعوبات والتغلب على التحديات.

من جانبه عبر رئيس لجنة صياغة الدستور الوزير عن بالغ الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على إستضافتها الكريمة لأعمال الإجتماع المغلق للجنة في أبوظبي المقرر سلفاً في خطة أعمال اللجنة, مشيداً بالعلاقات الوطيدة والراسخة بين البلدين.

محافظ تعز: الأيام القادمة ستشهد قرارات وإصلاحات في صندوق النظافة

تعليقات


تعز - حسام الخرباش - قام محافظ تعز "شوقي هائل" بزيارة مفاجئة الى مقلب القمامة في منطقة "حذران" حيث أطلع على المشاكل الذي تعيق أعمال النظافة وتصريف المخلفات.

ووجه المحافظ بسرعة توسيع المقلب وعمل الازم لإعادته للعمل, مشيراً أنه خلال الأيام القادمة سيقوم بعقد إجتماعات موسعة وإتخاذ قرارات حازمة لإجراء إصلاحات جادة في صندوق النظافة والتحسين.

من جانبه أشاد رئيس نقابة عمال النظافة "صادق علي أحمد" بزيارة المحافظ المفاجئة ليطلع على المشكلة عن قرب وبكل وضوح, موضحاً أن المحافظ دعم صندوق النظافة بكل الإمكانيات إلا أن بعض التقصير والفساد بالمكتب يهدم كل هذا الدعم.

محافظ تعز "شوقي": جميعنا في سفينة واحدة ويجب عدم الإنجرار إلى مربع العنف والفوضى

تعليقات


تعز - وفاء المطري - أكد محافظ تعز "شوقي أحمد هائل" أن أمن وإستقرار المحافظة مسؤولية الأجهزة الأمنية وعلى جميع القوى السياسية والإجتماعية أن تكون عوناً لها من أجل الإستمرار في عملها وأداء واجبها الوطني بالشكل المطلوب.

جاء ذلك خلال لقاءه اليوم بقيادات فروع الأحزاب والتنظيمات السياسية وممثلو أنصار الله ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الإجتماعية وقال هائل أن المرحلة الحالية حرجة وحساسة وتتطلب تضافر جميع الجهود الوطنية المخلصة وطي الخلافات الماضية وفتح صفحة جديدة تسهم في تجنيب المحافظة الصراع والولوج إلى بناء المستقبل الأفضل.

ودعا محافظ تعز إلى ترشيد الخطاب السياسي والإعلامي والإرشادي من كافة القوى السياسية والمكونات المجتمعية للحفاظ على أمن وإستقرار المحافظة والسكينة العامة للمواطنين.

ولفت محافظ تعز إلى أن المؤسسة الأمنية والعسكرية بالمحافظة تعمل في إطار موحد وبصورة متناغمة, منوهاً أن المحافظة شهدت مؤخراً إستقراراً نسبياً في مختلف الجوانب الأمر الذي يتطلب من جميع القوى التمسك به وعدم التفريط.

وأضاف شوقي لا بد من سمو الجميع فوق كل الحسابات الصغيرة ليبقى الوطن شامخ وحراً موحداً, مشيراً إلى أن الجميع اليوم في سفينة واحدة وعلينا جميعاً الحرص على الأمن واللإستقرار وعدم الإنجرار إلى مربع العنف والفوضى. 


من جانبه أستعرض نائب المحافظ ـ أمين عام المجلس المحلي "محمد الحاج" الجهود المبذولة من قيادة السلطة المحلية منذ وقت مبكر للم وتوحيد الرؤى من خلال مشروع دليل ستجمع عليه كافة القوى بالمحافظة لتجنيب تعز الصراعات والعنف, لافتاً إلى التنسيق الأمني المبذول حاليا لمتابعة المطلوبين أمنيا والحد من الظواهر السلبية.
وقدم ممثلو الأحزاب والتنظيمات السياسية وأنصار الله العديد من الرؤى والمقترحات لتجنيب المحافظة كل أشكال الصراع وتثبيت دعائم الأمن والإستقرار, مباركين كل الخطوات العملية التي تسير عليها قيادة السلطة المحلية لتبقى تعز بعيداً عن الصراعات.

تغريدة على "تويتر" من 2007 حذرت من "إيبولا"

تعليقات


بعد إنتشار وباء "إيبولا" وإستنفار الدول والسلطات الطبية بهدف الحد من إنتشاره, باتت أخباره تلقى إهتمام العالم أجمع سواء واقعياً أو افتراضياً على مواقع التواصل الإجتماعي ولعل هذا الإهتمام ما أدى إلى إكتشاف تغريدة على "تويتر" تعود إلى العام 2007 وتتنبأ بقدوم إيبولا.

حيث لقيت تلك التغريدة تداولاً واسعاً من قبل مستخدمي الموقع وحظيت بـ 33 ألف إعادة تغريد خلال ساعات أما المغرد المجهول فهو شخص يدعى "paigevieyra" قام بكتابتها قبل سبع سنوات, أما ما زاد في غموضها فهي أنها التغريدة الوحيدة لهذا المغرد الغامض.

ونشرت التغريدة اليتيمة عام 2007 باللغة الإنجليزية: "preparing for ebola to arrive" أي" إستعدوا لإيبولا إنه قادم" لتثير هذه الجملة البسيطة تساؤلات عشرات الآلاف من المغردين على مستوى العالم أولاً لكونها تغريدة وحيدة في الحساب المذكور وثانياً لعدم وجود تعليق واحد عليها منذ تم نشرها وحتى يوم إكتشافها مما يعني عدم الإهتمام بها وقت نشرها.

وأختلفت تغريدات مستخدمي تويتر بشأن تلك التغريدة حيث أتهم البعض صاحبها بأنه قد يكون وراء ظهور هذا المرض, فيما توقع آخرون أن يكون المرض قديما حيث تم إكتشافه قبل ما يقارب العشرين عاماً في بلدة صغيرة في دولة "زائير" لبائع فحم نباتي فيما أستشهد مغرد آخر بخبر منشور على صحيفة "الواشنطن بوست" الأميركية في نفس العام الذي كتبت به التغريدة يتناول ظهور تسع إصابات مؤكدة بمرض إيبولا الذي وصفته بالمميت محذرة من إنتشاره في العالم في السنوات المقبلة.

مركز تعز لحقوق الإنسان يعقد جلستة الحوارية حول الدستور والفيدرالية والكوتا

تعليقات


صنعاء - ثريا دماج - عقد مركز تعز لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2014 في العاصمة صنعاء الجلسة الحوارية والتوعوية الموسعة حول الدستور والفيدرالية والكوتا بمشاركة أربعين مشارك ومشاركة من طلاب الجامعات ومنظمات المجتمع المدني والإعلاميين.

وفي إفتتاح اللقاء شدد الأستاذ "شكيب عثمان" نائب مدير مشروع "إستجابة" في اليمن على أهمية تنفيذ مخرجات الحوار الوطني باعتبارها المخرج الوحيد والآمن لليمن, مضيفاً أن الدستور القادم كفيل بحل معادلة الثروة والسلطة التي تسببت بالصراعات خلال فترة العقود الماضية, مشيراً إلى أهمية عقد مثل هذه اللقاءات الحوارية والتوعوية لمعرفة الدستور القادم و نظامي الفيدرالية والكوتا.

وفي ختام الإفتتاح في كلمته أكد نائب مدير مشروع إستجابة أن دستور الدولة الإتحادية هو الطريق الوحيد الذي سيخرجنا من عنق الزجاجة.

الى ذلك أكد "إبراهيم الجبري" منسق المشاركة المجتمعية في الأمانة العامة للحوار الوطني أن لا علاقة لما يحدث اليوم في الواقع اليمني بمخرجات الحوار الوطني, مؤكداً أن ما يحدث من صراعات ليس سوى صراع مصالح بين مراكز القوى النافذة في البلاد.

من جانبه أكد الأستاذ "نبيل الصلوي" رئيس مركز تعز لحقوق الإنسان أن الجلسة تاتي في إطار أنشطة مشروع أعرف دستورك الذي ينفذه المركز ويهدف الى توعية الشباب بالدستور وأهميته ونظامي الفيدرالية والكوتا.

الحوثيون وشهية السيطرة

تعليقات


محمد مغلس - لن نتعاطف مع جماعة الحوثي كما لا نرحب بالأعمال الإرهابية التي تستهدف أي طرف كان ومظاهر القتل والإرهاب مرفوضة ومحل إستنكار.

عندما يتم إستهداف الحوثيين في صعدة وعمران وحتى في صنعاء وأمانة العاصمة وأي من محافظات اليمن وهم مواطنين مسالمين وسلميين وليسوا في حالة تمترس أو تخندق أو في نقاط مسلحة أو في حالة إعتداء فهذا مستنكر من قبل الجميع ويجب أن تتحمل الدولة مسؤوليتها في حفظ أمن وأستقرار البلد وحماية مواطنيها.

أما عندما يسقط الحوثيون الدولة ويستهدفوا مؤسسات السلطة الأمنية والعسكرية وينهبونها ويرتكبون جرائم حرب بحق الإنسانية وما يمارسونه من إنتهاكات لحقوق الإنسان وما أظهروه من شهية للسيطرة والإستحواذ والتسيد التي تسعى لفرضه واقع على الجميع فإن سقوط ضحايا من هذه المليشيات المسلحة مهما كانت أساليبها وبأي طريقة ومن قبل أي طرف هو ناتج عن أفعالهم وتصرفاتهم العدائية تجاه المجتمع وإستفزازهم لأبناء المحافظات ولا يقل وحشية عما تمارسه هذه الجماعة وعناصرها وتتحمل نتيجتها الأطراف التي أعطت لم الأوامر بإجتياح المحافظات فمن حق ابناءها الدفاع عن أنفسهم ومحافظاتهم وحماية السلم الأهلي والمجتمعي فيها وليس هناك أي مبررات لجماعة الحوثي لقيامهم بإجتياح وإسقاط المحافظات بعد أن تمكنوا من السيطرة على عاصمة القرار السياسي وتحكمهم بالمشهد العام في البلد وانتهاء المظلومية التي كانوا يدعونها طوال الفترة السابقة وتحولها إلى جماعة قتل وقمع وإرهاب وتشريد وهدم وتقويض لما تبقى من هيبة الدولة وجيشها وأمنها الوطني فبهذا كله فقدت تعاطف الجميع.

كما أن هذه الجماعة ومن خلال المشاهد التي تلاحظ على الأرض إضافة لكونها أداة لمشاريع إقليمية فإنها كذلك أصبحت غطاء لتحركات الرئيس السابق صالح الذي يسعى لتقويض العملية السياسية في البلد والعودة من بوابة ثورة الحوثي أو ثورة الجرعة وتحرك لعناصر محسوبة عليه في كل المحافظات التي تحاول جماعة الحوثي أن تسيطر عليها وهنا يضع العديد من الإستفسارات عن إمكانية تحالف الحوثي وصالح وهل سيستمر هذا التحالف أم أن الحوثي سيكون مجرد ورقة جديدة لصالح مثلما أستخدم الإصلاح في 94 لتمكنه من إستعادة السلطة والإنقلاب على الثورة مع أن كل المؤشرات تدل على هذا ويؤكد هذا غباء الحوثيون وتوسعهم في أكثر من محافظة معتقدين أنهم يسيطرون على زمام الأمور مما يسهل القضاء عليهم بنفس السرعة التي صعدوا بها وبهذا يكونوا قد قدموا أكبر خدمة مجانية لنظام صالح وأدخلوا الوطن في صراعات لا يحمد عقباها وقضوا على تاريخهم السياسي.

ويقع على هذه الجماعة مسؤولية الأوضاع التي قد تدخل به البلد والصراع الذي تحاول أن تجر الجميع إليه وعليها إدراك مدى حساسية الموقف في بعض المحافظات إلا إذا كان الهدف من هذه الأعمال هو البحث عن خصوم بعد أن قرر المجتمع عدم مواجهتها في العاصمة والمحافظات المحيطة بها أو أنهم يسعون للزج بالمجتمع في أتون الصراعات المذهبية والطائفية امتداداً لذات المشاريع التي تعبث بوطننا العربي الكبير.

ويتطلب من جماعة الحوثي تحكيم العقل والعمل من أجل الشعب والمشروع الوطني الذي يحقق بناء الدولة وتصحيح أخطاءها وأن تعي بأن وجود دولة مهما كانت هشة وضعيفة فإنها تحفظ السلم الأهلي والمجتمعي وتحميها وتحمي الجميع وأن تدرك بأن الأيادي الخارجية التي تمتد لدعمهم خدمة لمشاريعها في المنطقة, لن تمنع إستهدافهم كما لن توقف حالة العداء المتفاقم ضدهم والذي ينذرهم بسقوطهم الوشيك وأن يدركوا أيضاً أن شعبهم هم الضمانة الوحيدة لبقائهم وإستمرار مشروعهم في حال كان وطني ولمصلحة الشعب والوطن ومن هذا المنطلق ينبغي على جماعة الحوثي وقف كافة مظاهر الإستفزاز والعداء وإقتحام المحافظات والعودة للعمل السياسي والبرامجي مع كافة القوى الوطنية والتنافس على خدمة هذا الشعب العظيم ودعم مؤسسات الدولة وبنائها على أسس وطنية حتى تسهم في بناء الدولة الديمقراطية العادلة الحديثة وإلا فإن التاريخ لا يرحم.