منظمة "أدوار" تستقبل الناشطين والصحفيين والمهتمين في العمل الإنساني

تعليقات


صنعاء - حمدان عيسى - دعت منظمة "أدوار للتنمية الشبابية" جميع المواطنين المتضررين والنازحين بأنها تستقبل جميع الحالات الإغاثية والإنسانية والحقوقية جراء عدوان الجماعات المسلحة والقصف الصاروخي في محافظة تعز عبر مركزها للطوارئ وحلول الاتصالات بصنعاء الذي يعتبر مركز بديل ومؤقت لمركز الطوارئ في تعز.

كما تدعو الناشطين الحقوقيين والصحفيين إلى عمل زيارات لمركز الطوارئ وحلول الاتصالات والإستفادة من خدمات الإنترنت والإتصال التي يقدمها حيث يعتبر المركز إحدى مراكز الطوارئ التابعة لمشروع الشبكة اليمنية للطوارئ وحلول الإتصالات YNEXT الموجودة في عدن وصنعاء والحديدة والذي تنفذه منظمة أدوار بالشراكة مع الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان والممول من صندوق التكنلوجيا (Open Teck Fund).

ويهدف مركز الطوارئ إلى تقديم خدمات إنسانية من خلال ربط المنقطعين ومن فقدوا أهاليهم في المحافظات التي تعاني من ويلات الحرب القائمة والعمل على خلق قنوات تواصل وربط المفقودين مع أهاليهم عبر مركز الطوارئ بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي.


وأكد "حمدان عيسى" المدير التنفيذي في منظمة أدوار أن مركز الطوارئ يهدف إلى استقبال الحالات الإنسانية ويقدم خدمات التواصل الإلكتروني للناشطين والحقوقيين والصحفيين من خلال توفير خدمة الإنترنت والإتصال المتوفرة في المركز.

تعز .. كما رأيت

تعليقات


راكان الجُبيحي - لا أخفيكم علماً بأن دخولي تعز ولأول مرة منذ بداية الصراع بطريقة لا يمكن وصفها كانت نوع من المغامرة مع وجود إحتمال بحدوث أي أمر طارئ أو ملاسنات خلال الرحلة بسبب الأوضاع العصيبة التي تعيشهاالمدينة.

كنت غير متيقناً بأن أقدم على المدينة وهي تكتظ بنوع من الحركة في بعض شوارعها الرئيسية وإن كانت بنسبة متفاوتة بطبيعة الوضع الراهن إلا أنني رأيت مشاهداً غير متوقعة مما وجدت نفسي في قلب تعز ومرتمياً في حضن الحالمة براحة شبه كاملة مع الأخذ بعين الإعتبار أي تداخل مزدوج بسبب الأوضاع المتوترة حتى عكست ما كان يتصوره البعض من معارك طوال الوقت بطبيعة المواجه العنيفة التي تحدث في المدينة في فترات زمنية محدودة.

إن تعز المدينة وبجانب بعض أجزاءها وأطرافها التي تسيطر عليها المقاومة ممن مررت بها تشهد حركة بشكل غير متوقع طيلة اليوم باستثناء عند ساعة الغروب وبعد منتصف الليل حيث إشتداد المعارك في بعض الجبهات بين رجال المقاومة ومليشيا الحوثي وصالح.

من خلال مروري ببعض شوارع تعز لم أرى على الإطلاق ذلك الدمار والخراب الذي يصوره الجميع باستثناء أماكن التماس وبعض الجبهات البعيدة عن المدينة وهذا أمر وارد لطالما صمدتّ المقاومة في دفاعها عن تعز  ضد جحافل التمرد والخراب.

رأيت رجال للمقاومة في معظم اجزاء المدينة ومليشيا الحوثي وصالح في أماكن محددة خارج المدينة في ظل تكبدهم لخسائر فادحة وفقدهم لمواقع هامة نتيجة تقدم المقاومة والتحول من خط الدفاع الى الهجوم.

رأيت أسواق تكتظ بالإزدحام, محلات تُفتح وقوة شرائية وأن كانت ضئيلة  لكنها تُصرّ على الوجود والثبات والتحدي ومقاومة الواقع المرير بتعاونهم وخدماتهم وتلبية بعض أساسيات العيش ومقومات الحياة.

رأيت دمار في بعض أجزاء المدينة وبعض المنازل المطلة على الشوارع الرئيسية إلا أنه ليس بالشكل الذي كنا نتصوره مع أنه شيئاً وارداً في معارك الصراع بطبيعة الوضع المحتقن والشد والجذب الذي تعيشه المدينة جراء غطرسة وعجرفة مليشيا الحوثي وصالح.

رأيت إنقطاع كامل للكهرباء وللأنترنت نتيجة للقصف العشوائي المكثف التي تشنه جماعة الحوثي وصالح على أماكن ومنشآت حيوية وذلك قد يعطي مؤشراً إيجابياً على تخبط الجماعة وإستنزاف قوتهم والسقوط المتتالي لمواقعهم نتيجة الخطوات الغبية التي يسلكونها في تمزيق المدينة.

رأيت كسر المواطنين لحاجز الخوف وصمود وثبات لم أتوقعه على الإطلاق تماماً كما لم أتوقع مقاومتهم للحياة في طقوس الحرب ومناخ القصف والقتال وإنعزال تام عن أساسيات العيش في ظل الحصار الخانق التي تفرضه مليشيا الحوثي وصالح على المدينة.

رأيت ومن خلال زياراتي لجبهات القتال ولقادة المقاومة والمجلس العسكري بحكم مهمتي وعملي الصحفي رأيت في رجال المقاومة روح قتالية ونية صادقة في الدفاع عن تعز.

رأيت قادة المقاومة يتنقلون في جبهات القتال بين لحظة وأخرى ويتقدمون الصفوف وهذا ما زرع الأمل في قلوب الجميع ورجال المقاومة خصوصاً وعزز من تصاعد الهجمات وعمليات الزحف والتقدم نحو مسار الهجوم والسيطرة على مواقع كانت تابعة لجحافل التمرد. 

رأيت ورأيت أشياء كثيرةإيجابية وسلبية مع أن معظمها إيجابية كون المواطنين يصرون على التحدي ومقاومة قساوة الحياة وهذا بحد ذاته إنتصار كبير وموضع فخر يعتز به الجميع.

وزارة الأوقاف اليمنية تخفض قيمة برامج الخدمات المقدمة لحجاج هذا العام

تعليقات


صنعاء - يوسف الشجاع - قال الوكيل المساعد لقطاع الحج والعمرة في اليمن "منير دبوان" إن الوزارة تسعى جاهدة لتذليل العقبات أمام اليمنيين الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا العام رغم الظروف الإستثنائية التي تمر بها بلادنا.

وأوضح دبوان أن الوزارة قامت هذا العام بتخفيض قيمة برامج الخدمات المقدمة للحجاج اليمنيين عن العام الماضي قدر الإمكان بواقع 1300 ريال سعودي للمستوى الممتاز و800 ريال سعودي للمستوى الأول و500 ريال سعودي للمستوى الإقتصادي وكنا نتمنى أن يتم تخفيضها بشكل أكبر لولا الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد حد تعبيره.

ودعا دبوان الراغبين في أداء الركن الخامس من أركان الإسلام إلى سرعة تسجيل أسمائهم لدى المراكز المقرة من قبل قطاع الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والإرشاد لأن الحصة المخصصة لليمن محددة وكذا الفترة الزمنية, كما دعاهم إلى عدم توريد أي مبالغ تطلب منهم من أي جهة كانت غير ما ورد في التعليمات المنشورة رسمياً من قبل قطاع الحج والعمرة بأن يتم توريدها إلى البنك المحدد وعبر الحساب المخصص لذلك وفقاً للضوابط والتعليمات المقرة من قبل القطاع والمعلن عنها رسمياً.

لا خيارات ولا حرب كبرى

تعليقات


أحمد الفقيه - الصراع في اليمن يظهر منذ إندلاعه كحرب كبيرة سواء بسبب القوة التي اكتسبها الطرفان المتحاربان أو بسبب موضوع المجازفة والسيطرة المستقبلية على المنطقة وهي سيطرة لا تعني فقط وضع اليد وانما تحديد نمط للحياة والنظام السياسي.

هذه الحرب من حيث موكب العنف الضاري الذي طبعت به حملت المظهر الاساسي للانسان الذي تكشفت له قسوة التجارب التي خضع لها الى أعلى نقطة من الوحشية.

ومن حيث الأهداف كانت الحرب التي شنها الحوثي وحليفه صالح مجرد جشع وتوق الى السلطة والتسلط فصالح لم يتحمل سقوط أحلام جملوكيته بينما الحوثي يتصور أن له ولا مثاله حقا الهيا في الحكم فشن حربه الدينيه وقد كان دوركهايم يعتقد بأن كل الظواهر الإجتماعية لها من حيث المبدأ أصل ديني فيقول "الدين هو الأكثر بدائية من بين الظواهر الإجتماعية.

والواضح ان حليفي الحرب قد أدركا انهما وصلا الى طريق مسدود وقد سفهت احلامهما من قبل المقاومة الشعبية الباسلة والتحالف العربي ولكن وكما قال "كلاوس فيتز"أن إنفاق القوى الذي لا يكون متوازنا مع الغاية المحددة يصبح غير مفيد فلا بد أن يكون هناك تحديد صحيح للنسب بين الهدف المتوخى من الحرب والجهد المبذول فيها".

لقد أعتقدت إيران بعد سقوط النظام العراقي البعثي وتسيد الشيعة في العراق انها قد أصبحت الدولة الأقوى في المنطقة وأن من مصلحتها الحصول على الميزات الملموسة لتفوقها، فعمدت إلى اضرام النيران في الدول العربية حيثما كانت هناك حاضنة شعبية لأهدافها وأثارت بذلك تحالف الدول الأخرى التي تم تهديد مصالحها.

وعلى الرغم من أن التحالف لم يوجه نيرانه لإيران مباشرة إلا أنه أتجه لضرب الحواضن الشيعية وكانت البداية من البحرين عبر درع الجزيرة ثم اليمن حيث الحاضنة ممثله بالحركة الحوثية إن إنتصار التحالف في الحرب سيعيد قدراً من التوزان وبذلك تكون الحرب مؤدية الى تحقيق السلام من خلال إعادة التوزان بين دول المنطقة.

لقد تمكن الف رجل تم إنزالهم في عدن مع 75 سيارة مدرعة من إحداث إنقلاب هائل في موازين القوى في المحافظة وهو ما يدل على مقدار الضرر الكبير التي الحقته الضربات الجوية للتحالف العربي بقوات الحوثي وصالح.

ولكن من الواضح ايضا أن الف رجل و75 سيارة مصفحة غير كافية لإحداث فرق إستراتيجي بعيد المدى ولا بد أن يكون هناك مزيد من القوات والمعدات بما يتناسب مع الأهداف المتوخاة على الأرض وهو ما سيؤدي أن حدث إلى القضاء على أحلام الحوثي وصالح في البقاء كلاعبين اساسيين في السياسة اليمنية.

أما حديث الحوثي وناطقه الرسمي عن الخيارات الإستراتيجية والحرب الكبرى فهو مجرد هراء للإستهلاك بين جماعتهم ليس إلا فلا هم يمتلكون أي خيارات وليس لديهم ما ينفذون به حرباً كبرى.

الحوثيون يهربون من قبضة المقاومة الشعبية بأزياء نسائية

تعليقات


أنتشرت على مواقع الأخبار والتواصل اليمنية المختلفة أنباء تتحدث عن هروب المتمردين الحوثيين من أرض المعركة بأسلوب غير عادي مشيرة إلى أنه تم القبض على عدد من هؤلاء متنكرين بأزياء نساء.

وتحدثت المواقع عن قيادي حوثي حاول الهرب من المعارك في مدينة تعز متخفياً بزي عروس فيما الآخرون حاولوا الهرب من خلال موكب العرس.

وأثارت هذه الصور تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الإجتماعي في حين أبرزتها المواقع الإخبارية بعناوين ساخرة من قبيل "آخر صيحات الحوثيين .. الهروب من تعز بواسطة التنكر بزي عروسة" و"بالصورة .. المقاومة بتعز تلقي القبض على قيادي حوثي بلباس عروسة في منتزة الشيخ "زايد" بجبل صبر.

وأوضحت وسائل الإعلام اليمنية المعارضة للحوثيين أن أساليب المتمردين الحوثيين في التنكر للهرب من الأسر في جبهات القتال حيث تعرضوا لخسائر وهزائم كبيرة تنوعت بين التنكر بالزي المدني أو التنكر بملابس النساء, مشيرة إلى أنه نظراً لأن هذه الوسائل باتت معروفة لعناصر المقاومة لجأ القيادي الحوثي في تعز إلى إبتكار هذه الطريقة الجديدة" أي التنكر بزي عروس.

القيادي الحوثي "حسين قناف" بعد القبض عليه
كما تحدثت مواقع إخبارية يمنية عن القبض على القيادي الحوثي "حسين قناف" الذي كان قد توعد بدخول قصر العاهل السعودي الملك "سلمان" بملابس نسائية وسخرت منه قائلة إنه كان قد تحدث إلى قناة تلفزيونية تابعة للحوثيين واصفاً المقاومة الجنوبية بأنهم "دواعش وأنهم فروا وكانوا يصرخون كالنساء" قبل أن يقبض عليه متخفياً بزي إمرأة.

الحرب تهدد تجار اليمن بالإفلاس

تعليقات


أكد رئيس الغرفة التجارية بمحافظة عدن "محمد عمر بامشموس" أن تجار اليمن يمرون بأزمة مالية ويواجهون شبح الإفلاس بسبب الحرب والحظر المفروض على الواردات التجارية.

وقال بامشموس لـ "العربي الجديد" إن التجار في البلاد وخاصة في مدينة عدن من أبرز ضحايا الإضطرابات رغم تحرير عدن من الحوثيين حيث تعرضت ممتلكاتهم وأصولهم الثابتة والمتحركة للتدمير وأدى الحظر البحري وتوقف ميناء عدن منذ 4 أشهر إلى تضخم حجم الخسائر الكارثية ما أدى إلى إفلاس العديد منهم.

وأشار إلى أن البضائع التجارية المملوكة لتجار يمنيين والمشحونة إلى الموانئ اليمنية تعرضت للتلف لأنها مهملة في موانئ ترانزيت خارج البلاد على مدار الأشهر الماضية ولم تجد لها حتى الآن سبيلاً للوصول إلي أي من الموانئ اليمنية.

ولفت إلى تعرض التجار لخسائر مضاعفة خلال موسم رمضان بالإضافة إلى تأخر بضائع العيد, موضحاً أن التجار يعانون من عدم توافر السيولة وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين في عموم اليمن.

وأكد بامشموس أن إدارة ميناء عدن تشن حرباً أخرى على التجار من خلال إصرارها على فرض رسوم تأخير على الحاويات الموجودة في أرضية الميناء, مستغرباً من مطالبة الإدارة للتجار برسوم في حين أن الميناء مغلق أساساً بدلاً من مساعدة التجار ولا سيما بعد تحرير المدينة.

وحذر من زيادة أسعار المواد الغذائية جراء إصرار إدارة ميناء عدن على فرض رسوم على جميع البضائع المتوقفة في الميناء منذ توجيه التحالف العربي ضرباته.

وأشار إلى أن بضائع المواد الغذائية المتوقفة في ميناء عدن تستطيع تغطية النقص الحاد في الأسواق المحلية إلا أن الرسوم التي يريد فرضها رئيس موانئ عدن ستعرقل كل شيء.