أين أختفى شوقي هائل

تعليقات


خالد الذبحاني - منذ مغادرة المحافظ "شوقي هائل" مدينة تعز البطلة ووصوله إلى الأراضي السعودية وأنا أمني النفس أن التقي به للسلام واإطمئنان عليه فقد أحببت هذا الرجل دون أن أراه لكثرة أعماله إنسانية النبيلة في شتى المجالات وكما يقول الشاعر والأذن تعشق قبل العين أحياناً.

من كل قلبي أتمنى أن يكون المحافظ شوقي في خير وعافية وأن يعود إلى أرض الوطن وهو يتمتع بكامل صحته فاليمن كلها وليس فقط محافظة تعز في أمس الحاجة إلى المخلصين من أمثاله.

ليس عندي أدنى شك أن الشعب اليمني سينتصر على ميليشيات الحوثي فهو لن يقبل بجماعة ترى أن لها حق إلهي في تولي الحكم وينظرون بدونية إلى من سواهم من أبناء الشعب اليمني وكيف يقبل أبناء اليمن أحرار أن ينظر إليهم كعبيد وأن تكون مهمتهم تقبيل يد السيد القادم من جحور مران وتلبية مطالبه هو وأتباعه.

لست أدري إن كان للمحافظ شوقي هائل مكان في خارطة الشرعية لكني على يقين تام بأنه سيعود إلى الحالمة تعز يبني ويعمر ما خربه المخربون ويعيد أمل في نفوس أبناء الحالمة واليمن برمتها.

العقل أيضاً مقاومة يا أبناء تعز

تعليقات


د / الفت الدبعي - يا شيخ حمود كل أبناء تعز يعرفون أنك مناضل ورجل وطني ولست من داعش ولا القاعده وأنك أفضل شيخ على مستوى اليمن أبدى استعداده لمساندة الدولة وبناء الدولة المدنية ومحافظ تعز يدرك ذلك تماما.

وأبناء تعز يدركون تماماً أن الأخطاء التي يقع بها مرافقيك ترتبط بطبيعة الجهل وأنماط الإنكسارات التي تعاني منها هذه المدينة من فقر وبطاله وآثار صراعات الماضي.

لكني أقول لك هذا ليس مبررا لأن تقدم التبريرات أو أن يتم التغاضي وهذا ليس جلد للذات ولا عقاب لمقاومة أبناء تعز.

أدرك تماما أن جرائم الطرف الآخر أشد وأنه هو السبب الرئيسي الذي سيعمل على تحويل أبناء تعز إلى دواعش حقيقيين بدل الكذبه الغبية التي واجهكم بها وأثبت من خلالها ضعفه الحقيقي, أدرك أن همجيته واعتقاده أن قوة السلاح والتدمير الذي يمارسه سوف يكسر أرادتكم.

أعرف إرادتكم تماماً وأدركها وأدرك أن شباب تعز حتى لو سيطرت جماعة الحوثي على المدينة كاملة, لن ينكسروا وسيظلوا يبتكرون كل أساليب المقاومة وكل أساليب الرفض حتى يجبروهم على الإنسحاب فلا توجد أي قوة مهما كان وزنها وحجمها يمكن أن تقف أمام إرادة شباب الثورة وشباب التحرير الذي أنطلق في 2011م وبغض النظر عن الأخطاء التى رافقت مسار هذا التغير والذي يرتبط بدرجة أساسية بعوامل كثيرة.

تحتاج إلى زاوية أخرى لمناقشتها بعلم وعدل لكني أقول لكم عليكم أن تنسحبوا من هذه المعركة كأحد أساليب استراتيجيات المقاومة المستمرة و تأخذوا وقتكم الكافي لترتيب صفوفكم وإعادة مراجعة مسار المقاومة وترتيب أدوارها بالطريقة الصحيحة والمنظمة التي تكسبها قوة واستراتيجية وعليكم أن تدركوا تماما أنكم إذا استمريتم في مغالطة أنفسكم والتبرير لاخطائكم فسيكون ذلك هو بداية هزيمتكم الحقيقية وهزيمة مدينتكم وسوف تتحولون مثل جماعة الحوثي التي باعت دينها وأخلاقها وارتهنت لمشاريع المستبدين والسلطويين وسقطت أخلاقيا أمام الشعب اليمني والعالم اجمع ولا تعتقدوا أني بعيده عنكم.

أنا حاضره بينكم .. اتابعكم ليل نهار .. روحي لا تهدأ وهي تحلق بينكم .. لا يهدأ لي جفن وأنا اراقب شجاعتكم وإستبسالكم وأدرك تماماً أن الآخر لا يعي ولا يفهم ماذا تعملون ولماذا تعملون ذلك .. يا شباب الثورة .. يا شيخ حمود .. المسأله لا تحتاج غير قرار من شخص قوي الإرادة يدرك تماما أن الإنسحاب في مثل هذه الظروف هو بداية القوة الحقيقة التي يواجه بها همجية العنف والسلاح وفرض القرارات السياسية بقوة السلاح وأتمنى أن أسمع قريباً أنكم أجتمعتم وبدأتم تخططون بعقولكم رسم مسار المقاومة الصحيحة ومراجعة إحتياجاتها الأساسية وتأكدوا أني سأكون حاضرة بينكم وعليكم أن تدركوا أن مشوار المقاومة ما يزال طويلاً وطويلاً جداً.

وهذا يحتاج منكم إلى وضع الخطط الإستراتيجية التي تضعف الطرف الآخر والعقل والعدل هو بداية مسار المقاومة الصحيح فكونوا على قدر مقاومتكم الشريفة الباسلة وكما أستطعتم أن تصنعوا الحياة في مسيرة الحياة من رحم الموت الذي حاولوا أن يطوقوكم به في صنعاء سوف تستطيعون أن تصنعوا الحياة مرة أخرى من رحم نفس الموت الذي يحاولون أن يطوقوكم به مرة أخرى فكونوا على قدر المسؤولية.

هذيان عبدالملك الجارودي

تعليقات


منال القدسي - لعل البعض تابع كلام وثرثرة المدعو "عبدالملك الجارودي" الهندي من تابع كلامه دون تركيز فسيعتقد أنه يتحدث عن الحوثة, تحدث عن العمالة وهو عميل لإيران, تحدث عن الإستقواء وقتل النساء والأطفال ولم يحدد أين في تعز وعدن والضالع ولحج لم يقولها ولكن هذا مايفعله, تحدث عن الإستقواء بالسلاح وتدمير المنازل ولم يتطرق لتفخيخ المنازل والإختطافات ومحاصرة المدنيين في المدن ونهب الغذاء والغاز والمشتقات النفطية مستقوياً بسلاح الشعب المنهوب.

لم يتحدث عن بداية تمرده بسبب رفع سعر المشتقات النفطية بمعدل (50) ريال للتر الواحد وبما نسبته (30٪) حينها أستغل حاجة الفقراء ليبدأ تمرده مستندا لدعم المخلوع ولم يتحدث عن حرمان الشعب اليمني من الكهرباء والغاز والمشتقات النفطية, لم يتحدث عن النهب القذر لأتباعه تحت مسمى المجهود الحربي كما يسمونه ينهبون البنزين والديزل ليبيعونه بزيادة (1100) ريال للتر الواحد وبما نسبته (733٪).

يخجل أن يقول شعبي العظيم ويقول الشعب اليمني العظيم ونعلم من يقصد بها وماهي العظمة المقصودة بمفهومه!! هل الشعب العظيم هم أتباعه وأتباع المخلوع الذين يفتكون بالشعب اليمني ويدمرون المدن ويقنصون النساء والأطفال في الشوارع والمنازل اما المدافعون عن أنفسهم وبيوتهم وأعراضهم في تعز وعدن والضالع هم تنظيم القاعدة "دواعش تكفيريين" أما الغزاة المتفودين الجاروديين هم مجاهدين!! أي هراء تتحدث عنه ياقنديل!! ماذا أصابك؟.

انك وسيدك المخلوع تعتدون على ابناء الشعب اليمني ورفعتم راية العمالة لأسيادكم في إيران الم تمنحوا ترخيص للطائرات الإيرانية لتسيير رحلتين يومياً الى مطار صنعاء وقمتم بتجهيز مطار صعده لإستقبال الطائرات الإيرانية لمدكم بالسلاح والمقاتلين وإرسال الشباب والأطفال الى إيران لتدريبهم ورفعتم الراية الفارسية فوق جباهكم المنخورة بالعمالة, تحدثتم عن العمالة وأنتم أرباب العمالة. 

عودوا الى بداية ثورة 26 سبتمبر وتذكروا الريالات الفرنس "ماريا تريزا" التي كنتم تتقاضىونها عن كل رأس يمني أو مصري وتذكروا جنيهات الذهب التي كنتم تتقاضونها على مدى ست سنوات وأنتم تسفكون الدماء تلك لم تكن عمالة ذنبكم مغفور اليس كذلك ايها الحوافيش؟؟.

وأغرب ماورد في حديث أو هذيان عبدالملك الجارودي هو تساؤله عن من اوقف الحوار؟ الحوار أنتهى وهناك مخرجات حوار وهناك دستور جديد كان يفترض التصويت عليه لكنك اتبعت المخلوع وأنقلبت على مخرجات الحوار, لقد جعلت من نفسك خٰرجا للحمار وكذبت ثم كذبت وصدقت نفسك وها أنت تضحك على الأطفال وتغسل عقولهم بافكارك المنحرفة ثم تلقي بهم في حروب وهلاك, أخرجتهم من المدارس وحصنتهم بخرافتك وحروزك الشيطانية.

قيادات المقاومة تتقدم الصفوف وتقاتل وأنت والمخلوع كل يوم ببدروم أو عند عاقل حارة تختبئون وتقذفون بالآخرين في آتون الإعتداء والهلاك والله باتت النساء أشجع وأرجل منكم, حذاء مقاوم أشرف وأنقى من وجوهكم الجبانة اللعينة.

إذا كانوا السعوديين أعداء أخرج أنت وعفاش لتقاتلوهم أم إن شجاعتكم حدودها الثرثرة والهذيان والعمالة!!.

تحدثت عن التوكل على الله كاللص الذي يقرأ ايات الكرسي قبل ان يسرق وكمن يبسمل قبل أن يشرب الخمر, التوكل على الله عبادة المؤمنين الصادقين لله الواحد الأحد ياقنديل, التوكل على الله في الاعمال الصالحة وليس بالعدوان والعماله، التوكل على الله لا يكون بالمهلكات واهلاك الآخرين، التوكل على الله لا يكون بقتل النساء والاطفال العُزل وهدم البيوت على قاطنيها بابشع الآت الحرب والدمار, التوكل على لا يكون بتدمير تعز وعدن والضالع وتشريد أهلها الآمنين المسالمين ونهبهم ونهب بيت مال المسلمين (أموال الشعب اليمني العظيم).

لقد تمايلت ذات اليمين وذات الشمال وفردت ذراعيك وكفيك وأنت تتحدث ورفعت أصبعك الذي أنخفض في ظهورك السابق ولم تترحم بكلمة واحدة على ضحياك الذين أتخذتهم وقوداً لتهورك وأطماعك النرجسية.

غداً ايها الباغي, غداً ايها المخلوع, غدا ايها الخونه يامن بعتم شرفكم العسكري ستقفون خلف القضبان فقد ضحك عليكم عبدالملك الجارودي, دماء الشهيد اللواء "حميد القشيبي" لن تذهب سدى وأزف الوقت لينام الشهيد اللواء القشيبي هائنا في جنات الفردوس إن شاء الله فالشهيد قد أستشهد بطلا مدافعا عن الثورة والجمهورية, اما أنتم فستموتون ميتة الجبناء والعملاء والخونة قتلة العُزل والنساء والأطفال وستدفنون في مزبلة التاريخ.

المخلوع أستخف بكم وأغراكم لتبيعوا وطنكم وشعبكم, لا مفر من عدالة السماء فالله يمهل ولا يهمل قال تعالى (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين) ..
 صدق الله العظيم.

السيوف القاطعة والأيدي الكليلة

تعليقات


أحمد الفقيه - طاقم القادة العسكريين بالكامل هم ضباط صالح وليسو ضباط الجيش اليمني إنتقاهم على يديه ورباهم على الفساد وغالبيتهم الساحقة أوغاد لصوص أثروا من رواتب الجنود الفضائيين الوهميين حيث يقل تعداد القوة العاملة في الجيش عن نصف القوة التي تصرف لها الرواتب والمسجلة في قوائم الرتباء من جنود وصف ضباط.

وهم لا يكتفون برواتب الفضائيين وهي مبالغ مهولة بل يستلمون حتى التعيين (الأغذية) والسلاح الشخصي والمهمات مثل الزي العسكري وملحقاته الذي يصرف باسم هؤلاء الفضائيين الذين لا وجود لهم.

يقول أحد ضباط لواء المشاة الذي كان مرابطاً في أبين واسمه الأول نصر, أن قوام اللواء الذي يخدم فيه كان ألف جندي وضابط مع أن المسجلين على ذمة اللواء يبلغ عددهم خمسة ألاف وقد سلم اللواء أسلحته للحوثيين فقرر هو الرجوع إلى قريته حتى لا يشارك في الجرائم.

قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء "عبدالرحمن الحليلي" الذي يعتمد عليه الرئيس "عبدربه منصور" هادي للمشاركة في تحرير صنعاء عبر مأرب نشر مدرعاته وأسلحته الثقيلة في أنحاء حضرموت خشية استهدافها من قبل عاصفة الحزم فلماذا يفعل ذلك إذا كان موالياً للشرعية؟ وقد أحتاج المذكور إلى أكثر من شهرين بعد وصول الرئيس إلى عدن ليحسم أمره ويعلن وقوفه إلى جانب الشرعية.

ويبدو أن الأخ الرئيس لم يتعظ من موقف قوات المنطقة العسكرية الرابعة التي أعلنت رفض دخول الحوثيين إلى تعز عندما كان الصبيحي قائداً لها وما إن أقترب الحوثيون منها حتى خضعت لهم خضوع الكلبة التي تنزو إذا رأت كلبها المفضل ثم أذاقت سكان المنطقة الويل والدمار ولا تزال.

ويبدو أيضا عن الأخ الرئيس لم يتعظ من موقف قوات المنطقة الرابعة عندما أنقلبت عليه في وجوده وساهمت في إعتقال القائدين "فيصل رجب" ووزير الدفاع "محمود الصبيحي" وكادت أن تعتقله هو نفسه أثناء زيارته للعند ثم ساهمت في إحتلال عدن مع الحوثيين وأرتكبت الجرائم الموصوفة في كريتر والمعلا والتواهي وقبل في خورمكسر وهي التي غدرت بالقوى الموالية للرئيس منذ الأيام الأولى للمعركة في الصولبان بعد أن أعلنت من معسكر بدر ولائها للشرعية.

وقد ذهب ذلك القائد العجوز الطيب الذي عينه هادي على رأس المنطقة الرابعة شهيداً بسبب خيانتهم وتقاعسهم برصاصة قناصة في التواهي.

ثم ألا يتذكر الرئيس ويتعظ بموقف قوات الإحتياط التي كانت تسمى إحتياط الرئاسة وكيف تخلت عنه ومألات المخلوع والحوثيين في هجومهم على دار الرئاسة ومسكن الرئيس.

أما ثالثة لأثاثي فهو المقدشي الذي سيقود أمثال هؤلاء في معركة التحرير فهناك مثل شعبي دارج في شمال اليمن يقول أنك لا تستطيع أن تأتمن مقدشياً على حذائك في الجامع ناهيك عن ائتمانه على جيش ومصير وطن وشعب.

ولم يرى الرئيس ما فعله أبناء قبيلته الحذا كفضل القوسي الذي عينه الرئيس قائداً لقوات الأمن الخاصة فنهب جزءً كبيراً من مخزون أسلحتها ومهماتها ورواتب فضائييها التي قدرت بالمليارات خلال أربعة عشر شهراً.

إن من سلم صنعاء وذمار والبيضاء للحوثيين لا يمكن أن يعمل على تحريرها ولو كان فيه ذرة من إخلاص لما أحذقت مؤامرة صالح والحوثيين بالرئيس في صنعاء دون أن ينبهه إليها على الأقل.

ثم كيف ستترك قوات المنطقة العسكرية الأولى حضرموت ومصادرها النفطية ولمن؟ هل لأنصار الشرعية أم للقاعدة أم لداعش؟ إن بعض الكلام لا يستسيغه العقل ولا يقبل به المنطق ولا يمر عليه مرور الكرام إلا الخبثاء والمجانين.

متى سيدرك الرئيس أنه هؤلاء لن يستقيموا له مادام المخلوع صالح على قيد الحياة وأن عليه أن يعتمد على الشعب وأن يبني جيشاً جديداً من أبناء الشعب المتعلمين المستعدين للتضحية في سبيل الوطن.

فإن لم يدرك ذلك وظل يحيط نفسه في الرياض بطبقه النهابين الفاسدين الذين أكل الدهر وشرب على لصوصيتهم ونفاقهم باسم السياسة الباحثون في كل عرس عن قرص فإن ظني أن هذه الحرب ستطول وتطول حتى ييأس منه داعموه وينبذه أصدقاؤه.

لكي الله يا مأرب من السيوف القاطعة والذهبية والفضية والماسية والطويلة والقصيرة التي ستكون عليك لا لك.

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يطالب بسرعة حل مشكلة اليمنيين العالقين في الخارج

تعليقات


خاص - مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يتابع معاناة الأسر والمواطنين اليمنيين العالقين في عدد من البلدان والتي فرضت عليهم تطورات الأحداث والحرب الجارية في اليمن البقاء في البلدان التي تواجدوا فيها وبالذات الذين غادروا اليمن للعلاج في دول مختلفة منها الأردن والهند وجمهورية مصر العربيه والنازحين بسبب الحرب في جيبوتي إضافة الى الطالبات والطلاب المبعوثين لدراسات الجامعية والعليا وتوقف صرف مخصصاتهم ومستحقاتهم المالية في العديد من دول العالم.

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يتابع معاناة كل هؤلاء وغيرهم وهي المعاناة التي وصلت لدى بعضهم عدم القدرة على التحمل مع غياب أي دور وجهد إيجابي للسفارات اليمنية في هذه البلدان بل أن بعضهم وجدوا ممارسات غير أخلاقية لدى بعض مسؤولي هذه السفارات والمكلفين في تقديم العون والإغاثه لليمنيين.

ودون الخوض في تفاصيل ذلك والتي نتركها للبحث والتقصي اللاحق فإننا ندعو جهات الإختصاص في الحكومة اليمنية ممثله بالأخ "خالد بحاح" وحكومته ونخص بالذكر هنا لزميلنا الأخ "عزالدين الاصبحي" الناشط الحقوقي وزير حقوق الإنسان وكذا دول التحالف العربي وخاصة (مركز سلمان للإغاثة الإنسانية) سرعة إتخاذ الخطوات لإنقاذ هؤلاء العالقين وبما يضمن كرامتهم وصون حياتهم الإنسانية وذلك بسرعة إعادتهم الى بلادهم وبين أسرهم دون تأخير تحت أي مبررات سيما وأن المخصصات المالية لهذه المهمة لم تعد مشكله وجرى توفيرها.

كما يجدها مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان فرصه لمناشدة ودعوة المنظمات العربية والدولية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الناشطة في المجالات الإنسانية والعون الإنساني في هذه البلدان بما فيها المنظمات الدولية الوقوف مع هؤلاء العالقين اليمنيين والمتواجدين في بلدانهم منها مصر والأردن والهند وجيبوتي وغيرها من البلدان وتقديم يد العون والمساعدة لهم والتخفيف من آلامهم ومعاناتهم ومشاكلهم.

نرجو ونأمل أن نسمع معالجات حقيقية تتحقق على الأرض بعودة هذه الأسر والمواطنين العالقين في مختلف الدول العربية والأجنبية بسبب تطورات الأحداث والحرب التي شهدتها وتشهدها اليمن.

ونحن في مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان نوجه جزيل الشكر والتقدير وعظيم الإحترام لكل من يسهم ويقدم العون والمساعدة للأسر والمواطنين العالقين في العديد من دول العالم ويعيدهم الى وطنهم وبين أهاليهم وذويهم.

للتذكير فقط .. خمسون يوماً من القصف

تعليقات


محمد الربع - خمسون يوماً من القصف لم يتم التخلص فيها من مخازن السلاح وخمسة أيام خلصت فيها مخازن القمح والوقود والغذاء.

بمعنى أننا لم نكن نعيش في دولة قابلة للحياة وإنما في مخزن بارود قابل للإشتعال.

ولاننسى أن كل هذه المعسكرات والمخازن داخل المدن فيما لا يوجد معسكر واحد للحرس الجمهوري أو الأمن المركزي على الحدود.

جيش وسلاح للإستخدام المنزلي فقط.

قيمة الصواريخ البالستية الذي تم تدميرها يعادل قيمة بناء ثلاث محطات كهربائية تغطي دولتين وبكل قيمة دبابة واحدة تقصف البيوت والأهالي تستطيع بناء مدرسة حديثة 24 فصل دراسي.

كذلك قيمة الطيران والدفاعات الجوية الذي تم تدميرها يكفي لفتح خمس جامعات حديثة والمعسكرات الذي دمرت بتكلفة بنائها تسطيع أن تجعلها حدائق سياحية ومولات تجارية فخمة وأندية رياضية.

وايضاً قيمة مخازن السلاح الذي دُمرت يكفي لتوفير مخازن أغذية للفقراء يكفيهم لسنوات وتكلفة ذخيرة المضادات التي تُطلق في الجوء عبثاً والذي يصل قيمة الرصاصة الواحدة لمئة دولار تكفي لفتح عدة مراكز طبية مجانية لأمراض القلب والسرطان.

وفوق هذا كله البشر الذي يموتون في معارك عبثية بالمئات والألاف تستطيع أن تجعل منهم أطباء ومهندسين ودكاترة وأساتذة تنهض بهم البلاد وتعمر بهم الأرض.

الحرب يشعلها أفراد والبقية مهمتهم التوجه لشباك تسديد الفواتير.