أمنية تعز ترفع الجاهزية الأمنية بالمحافظة

تعليقات


تعز - وفاء المطري - عقدت اللجنة الأمنية بمحافظة تعز اليوم إجتماعا برئاسة نائب المحافظ أمين عام المجلس المحلي "محمد الحاج" ووقف الإجتماع أمام مستجدات الأوضاع الأمنية بالمحافظة والتداعيات المستجدة في بعض الوحدات الأمنية والعسكرية وإنعكاساتها على الوضع الأمني بالمحافظة.

وقد أقر الإجتماع الذي حضره قائد محور تعز العميد ركن "علي مسعد حسين" ومدير عام شرطة المحافظة العميد ركن "مطهر الشعيبي" وضم مدراء مديريات المدينة ومدراء الشرطة رفع درجة الإستعداد واليقظة الأمنية وتأمين الحزام الأمني ومضاعفة الجهود في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها المحافظة, خصوصاً وتفعيل قنوات التنسيق بين جميع الوحدات الأمنية والعسكرية في المحافظة والمديريات.

وفي الإجتماع شدد الحاج على ضرورة النأي بالمعسكرات والأجهزة الأمنية عن المماحكات السياسية والحزبية وتفويت الفرصة أمام المتأبطين شراً بالمحافظة وأمنها وإستقرارها باعتبار أن ممتلكات الجيش والأمن ملكاً لجميع المواطنين, مؤكداً على ضرورة التزام جميع القيادات الأمنية والعسكرية بعدم إستحداث أي نقاط أمنية جديدة إلا بعد موافقة اللجنة الأمنية, مشيراً الى أن اللجنة الأمنية لن تسمح بأي إختراقات أمنية تحاول جر المحافظة الى مربع الصراع والعنف والفوضى وتحويلها الى ساحة حرب.

الوطن لا يحتمل المزيد

تعليقات


محمد اليوسفي - والآن بعد أن أدركتم جميعاً أن إستخدام القوة ليس حلاً وأن لغة السلاح لا تجلب إلا الخراب والدمار وأن الشر لا يأتي بالخير هل من سبيلٍ إلى الإتفاق والتخلي عن السلاح, ألا يكفيكم ما وصلنا إليه؟!.

يا من أوصلتم الوطن إلى مستنقع الحروب والصراعات أما آن لكم أن توقفوا نزيف الدم المتدفق في كل أرجاء الوطن, اما آن لهذا الوطن المجروح أن يضمد جرحه الدامي ، ام أنكم تستمتعون بكل ما يجري؟. 

إن الوطنَ لا يحتمل جولة جديدة من الصراع ولقد مر الوطن بمنعطفات خطيرة ويبدو أن هذا المنعطف التاريخي الذي نعيشه اليوم أكثر خطورة فلذلك ينبغي عليكم أن تحسبوا حساب الوطن أولاً قبل كل شيء وتراجعوا اأنفسكم وتعودوا إلى جادة الصواب خير لكم من أن تستمروا في عنادكم وغطرستكم التي جلبت للوطن اشياء ما كان لها أن تحدث لولا حماقاتكم وأعلموا أن التدخل الحاصل اليوم من قبل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ما كان له أن حدث ايضاً لولا إستمراركم في إجتياح المحافظات وقتل الأبرياء والتعامل بوحشية مفرطة مع الشباب السلميين الرافضين للإنقلاب الذين خرجوا في كل محافظات اليمن قوبلوا رغم سلميتهم بالضرب والإختطاف.

كان ينبغي عليكم أن تتحلوا بنوع من الحكمة والعقلانية تجاههم ونحن الأن نقول لكم لا زالت أمامكم فرصة كبيرة لتتداركوا الموقف فلا يزال الحل بأيديكم أنتم توقفوا عن إجتياح المحافظات توقفوا عن القتل أرجعوا أسلحة الدولة المنهوبة وأرجعوا إلى الحوار الجاد وليس إلى حوار تحت الهيمنة والتسلط.

إن المتأمل في الأحداث الأخيرة التي يشهدها الوطن اليوم يجد أنها كانت ناتجة عن تصرفات وحماقات جماعات لا تريد مصلحة الوطن على الإطلاق وإنما تريد له الخراب والدمار وهذه الجماعات التي لا تدرك حجم الكارثة التي ستحل بالوطن ولا يحسبون لهذا اي حساب بقدر ما يحسبون لأهدافهم التي تقود الوطن إلى هاوية الصراع والاقتتال وهم اليوم قد تسببوا في كلما يجري في الوطن فهم من يتحملون مسؤولية كلما وقع ويقع على الارض من خراب ودمار.

ومن يضحون اليوم بالوطن وخيراته ليكن في الحسبان أن الشعب لن يقول سلام الله على وإنما سيقول لعنة الله سيما بعدما عرف شعبنا اليمني من الذي يصطنع له المشكلات ويكيد له كل الكيد ضنا منه أن الشعب لا يدرك ذلك, كلا والله إن الشعوب تتغاضى أحياناً وتصبر حتى إذا ما ضاق صبرها أنتفضت في وجه الطغاة المستبدين ولقنتهم دروس في الشجاعة ولكم في التاريخ عبرة يا أولي الأبصار فتقوا غضب الشعب قبل أن يحل عليكم ولا عاصم لكم منه.

إفتتاح معرض "الماء واللون" في بيت الفن بتعز

تعليقات


تعز - وفاء المطري - أفتتح اليوم وكيل محافظة تعز "عبدالله أمير" والمدير التنفيذي للعاصمة الثقافية "رمزي اليوسفي" وعدد من الإعلاميين والمثقفين والفنانين معرض التشكيلي بعنوان "الماء واللون" للفنان التشكيلي "كمال الصامت" في بيت الفن تعز بتمويل من المكتب التنفيذي للعاصمة الثقافية.

وأشاد الوكيل أمير في نوعية الأعمال الفنية التي أرتقى اليها المعرض والأعمال المتنوعة في الفن التشكيلي الواقعي والسريالي ومهارات الفنان, مشيراً أالفنان عالم متكامل وعندما يرسم اللوحة إنما يرسم عالم خاصة انعكاس للواقع العام,  متمنياً الوكيل أن يحقق الفنانين طموحاتهم وامالهم لما فيه الإرتقاء بالفن التشكيلي.


من جته أشار اليوسفي أن هذه الفعالية هي بداية للأنشطة الثقافية المتعددة وأذانان لفتح أفاق الإبداع في محافظة تعز وغيرها, مضيفاً أن هناك الكثير من الفعاليات ستشهدها العاصمة الثقافية تعز حتى نهاية 2015.

وأوضح الفنان كمال أن المعرض يحتوي على العديد من الصور التي تحاكي الوجوه اليمنية ويعتبر أول معرض يشارك فيه ونوهت مديرة بيت الفن "أمال عبدالسلام" إلى أن إفتتاح المعرض في هذا اليوم انما تعبير واضح لمد جسور السلام والمحبة والإخاء عبر الفن وتعابيره.

دعوة لتحكيم العقل

تعليقات


محمد مغلس - لم يكن لتبني دولة في ظل وجود سلاح خارج سيطرتها ولدى عصابات ومليشيات وزعماء حروب ولأجل الإنتقال الى بناء الدولة كان لا بد من تسليم جميع الأسلحة للدولة وإعادة بناء جيش وطني وعندما لم يلمس منكم حسن النوايا حينها وزاد من عنجهيتكم وتسلطكم وسيطرتكم على مقاليد الدولة ضاعف المخاوف لدى الجميع في الداخل والخارج لأنكم لا تزالون مليشيات وجماعات مسلحة ناهيك عن تصريحات أطفالكم وتهديداتكم للداخل والخارج وكله عشان سواد عيون الإيرانيين.

لو أنكم ألتفتم للداخل ومديتم أيديكم للقوى السياسية وطمئنتم الجميع بدلاً من التهديد والوعيد كان سيكتب لجماعتكم الإستمرار وسيقف الشعب معكم لكن في ظل التعنت والتوسع في السيطرة والعداء للداخل والخارج كان طبيعياً تدخل الجوار وطبيعياً ايضاً ترحيب الشعب بالتدخل السعودي والعربي لإنقاذ البلد من طيشكم ولكبح زمامكم وتدمير ترسانتكم من الأسلحة وترسانة حلفائكم علي صالح, أما الوطن فلم يكن يوماً يمتلك سيادة طالما لم تكن هناك دولة قائمة يحترمها العالم كما لم يلمس الشعب منكم توجهاً لبناء دولة.

ولم تكتفوا بهذا بل عمدتم لتسخير الجيش لتحقيق مصالحكم وشن حروبكم ضد الشعب رغم أن الكثير من الجنود ضحايا ومغلوبون على أمرهم وفوق هذا ما خجلتم من استخدامه لحروبكم ضد ابناء الوطن.

جاري الآن القضاء على ما تبقى من جيش ومعدات وسلاح إن حسبناها يوماً ستعود لحضن الدولة وإلا فلن يخسر الوطن شيء طالما بقيت معكم ومع علي صالح وهذا كله نتيجة للعنجهية والإستكبار والغرور الحوثي الذي أراد التهام اليمن متناسياً أنه مكون وفصيل واحد من ابناء الشعب لا يحق له أن يوصي نفسه وكيل على البلد ويستخف بالجميع ولا يحق له الإستمرار في حيازة الأسلحة الثقيلة ونهب مقدرات المؤسسة العسكرية والأمنية.

إخلاصك لإيران ليس على حساب الشعب اليمني ولست أنت الشعب, أنتم عائلة وجماعة فقط لن تجرونا الى حرب ومواجهة العالم حرصاً على المشروع الإيراني في اليمن.

حكموا عقولكم وعودوا لحوار جاد واسحبوا مقاتليكم من المحافظات وسلموا كل أسلحتكم وامسحوا إيران من ذاكرتكم وتحاورا حواراً ندياً وكيمنيين لا تابعيين لمشاريع الإرتهان فبلدنا اليوم هي من تدمر ولن نسكت عن تدمير ما تبقى منها.

أوقفوا تشعيباتكم وتهديداتكم وغروركم فالوطن لم يعد يحتمل المزيد من حماقاتكم وتصرفاتكم الطائشة وتعالوا نتحاور من أجل اليمن واليمن فقط لا إيران ستنفعنا بعد أن تستبيح بلدنا المليشيات والإرهاب, عودوا لرشدكم.

مواقفنا من التدخل واضحة جداً وهي بالرفض والإدانة والإستنكار لكن ما حيلة الشعب الذي أتهمتموه بالدواعش وهددتموه وصادرتم حريته وحقوقه ونهبتم ما كان يحلم أن يبني بتلك الأسلحة دولته وما حيلة شعب لم يجد من يطمئنه ولم يجد أي توجه من جماعتكم نحو بناء الدولة والقبول بالتعايش مع الجميع وما حيلة شعب تفرض عليه جماعة مسلحة ومليشيات السيطرة على محافظاته وتجتاح بل وتغزوا الجنوب الذي ظلت تزايد بقضيته وما حيلة شعب وجد بلاده عاصمة رابعة لطهران وما حيلة شعب صادرتم دولته ونهبتم مقدراته جيشه وأمنه وتبخرت أحلامه وضاع مستقبله ومستقبل أجياله؟.

أين هم أهل اليمن؟!

تعليقات


سلمان الدوسري - أمس كتبت ميليشيا الحوثي وحليفها علي عبدالله صالح السطر ما قبل الأخير في قتل الشرعية اليمنية بعد عمران ثم العاصمة صنعاء وهما المحطتان الأبرز في الإنقلاب الحوثي ها هي عدن تترقب السقوط أيضًا فإن سقط الجنوب اليمني سقطت البقية المتبقية من الشرعية وأصبحت كل الحلول الممكنة حالياً ضرباً من الماضي.

الساعات وليست الأيام القادمة حاسمة في الأزمة اليمنية بين قلة متمردة فرضت أجندتها بقوة السلاح وأغلبية يمنية صامتة تركت المتمردين يعيثون في بلادهم في حين الجيش اليمني أضحى في أضعف حالاته ما بين ولاءات متعددة وإنقسامات شقت صفوفه والبقية الباقية المدافعة عن وحدة الدولة حولت بقدرة قادر لتصبح متمردة يطاردها الحوثيون ورجال صالح الذي بدوره هدد من يقف أمامه من اليمنيين بأنه سيترك لهم البحر الأحمر لكي يهربوا منه فهل أقترب صالح من تنفيذ تهديداته؟!.

جماعة الحوثي قتلت كل الحلول السياسية الممكنة وإجتماعات مجلس الأمن المتتالية لم ينتج عنها إلا فشل ذريع, فالأمين العام للأمم المتحدة مستمر في تكرار كلمته الشهيرة: (المجتمع الدولي قلق من الأوضاع) والولايات المتحدة ليس لديها سوى تصريح مكتوب من جملة واحدة: (دعوة الحوثيين للكف عن زعزعة الإستقرار) وهو الأمر الذي حدا بالسلطة في اليمن إلى تجرع المرارة وطلب التدخل العسكري من الدول العربية.

صحيح أن مبدأ السيادة يتيح للسلطة الشرعية التي يمثلها الرئيس عبدربه منصور هادي دعوة أي قوات على أراضيها من دون الحاجة إلى قرار أممي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تجيز للدول ذات السيادة الإستعانة بقوات أجنبية إلا أن التدخل العسكري حتى ولو بضربات جوية محدودة لن يجدي نفعاً ما لم يتم تحت غطاء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية للضغط على الحوثيين وإعادتهم إلى طاولة الحوار مع جميع الفرقاء اليمنيين، بالطبع بعد إلغاء كل ما ترتب على ما يسمى اتفاق السلم والشراكة.

سيكون الثمن مكلفا للعرب والغرب كذلك إذا اعتقدوا أن الأزمة اليمنية مسؤولية سعودية أو خليجية, تجربة "داعش" وأخواتها حاضرة أمامنا, أنتقل الإرهاب من العراق وسوريا ليصل إلى قلب أوروبا فعندما نأت تونس بنفسها عن المشاركة في الحرب ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا لم يشفع لها ذلك في عدم ضربها في عقر دارها وكما أن الحرب ضد الإرهاب في ليبيا هي مسؤولية يجب أن يشارك فيها السعوديون والخليجيون فإن مواجهة ضرب الإستقرار في اليمن هي مسؤولية العرب جميعهم ولعل أكثر الفرحين بانقلاب اليمن بالتأكيد هو تنظيم القاعدة باعتباره يعيش على حالة عدم الإستقرار والفوضى كما هي جميع الجماعات الإرهابية فهل ستوفر "القاعدة" بلداً عربياً تعبث بأمنه وإستقراره بعد توغل الحوثيين في الدولة اليمنية؟.

ولعل الأمر الأشد غرابة في الأزمة اليمنية أنه وبينما المنطقة تلتهب بحثاً عن إنقاذ اليمن من كارثة مقبل عليها لا تزال غالبية القوى اليمنية تتفرج على المشهد من دون أي تدخل أو محاولة تغيير وكأنهم راضون بالإنقلاب الحوثي.

هذه القوى نفسها أسقطت الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد عقود من حكمه القوي للبلاد غير أنها لم تفعل شيئا وميليشيا الحوثي تطعن الشرعية يوما بعد الآخر أما الجيش اليمني فلا تسأل وكأن هذا البلد العظيم بلا جيش يحميه ويحافظ على إستقراره.

هل يتصور اليمنيون أن يخشى الآخرون على بلادهم أكثر منهم؟ الكارثة الكبرى إذا كانت القوى اليمنية تبحث عن مكاسب سياسية بوقوفها حياداً بانتظار الرهان على المنتصر أخيراً.

لقد قام اليمنيون بثورة لخلع رئيسهم ثم شرعوا الباب واسعاً للحوثيين ليعيدوه مرة أخرى.

إلى من ينتقدون التدخل العربي في اليمن

تعليقات


محمد اليوسفي - لم يأتي التدخل العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية إلا بعد أن ضاق الشعب ذرعاً مما يحدث على الأرض من قتل للأبرياء وإزهاق لأرواح العشرات بل المآت من ابناء اليمن على أيدي جماعة الحوثي الإرهابية وكذلك بعد إجتياحٍ للمحافظات اليمنية محافظة بعد أخرى كان أخرها وصول جماعة الحوثي المتمردة إلى مشارف محافظة عدن.

وما كان لهذه الضربات الجوية التي شهدتا صنعاء أن تقع لولا تمادي جماعة الحوثي الإرهابية بمساعدة الرئيس المخلوع صالح وأزلامه في طغيانهم وحبهم للسيطرة أكثر فأكثر ضناً منهم أنهم بقوة السلاح سيسيطرون على الوطن بأكمله وسيتمكنون من الإمساك بزمام الأمور.

ويأتي هذا التدخل العربي تلبية لدعوى الشعب اليمني في الشمال والجنوب سيما أولئك المتظاهرون السلميون الذين خرجوا في ساحات محافظة تعز لا يحملون سلاحاً ولا حتى سكين فهم لم يتعودوا غير السلمية ورغم سلميتهم فقد قوبلوا بالقمع من قبل جماعة الحوثي الإرهابية.

إذاً أليست دماء هؤلاء المتظاهرين دماء يمنية اليس من حقهم أن التعبير عن آرائهم بطرقهم السلمية التي عهدناها منهم ولماذا اذاً يواجهون بهذه القساوة, اليس من حق أخواننا في الدول العربية أن ينتصرون لإخوانهم الضحايا الذين لم تترفق بهم أيادي الغدر والخيانة بل واجهتهم بوحشية مفرطة.

كما يأتي هذا التدخل العربي إستجابة لطلب الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية "عبدربه منصور هادي" الذي وجه نداءً عاجلاً للأشقاء العرب بضرورة التدخل وحماية الشرعية وأجاز لهم التدخل وهو صاحب الشرعية التي منحها الشعب له.

ثم يا من تنتقدون هذا التدخل الذي أستهدف مركز القوة والنفوذ التي يستخدمها الحوثي لقمع الشعب, لماذا لا تنتقدن التدخل الإيراني في اليمن الذي وصل بقوته إلى المياه الأقليمية اليمنية على مقربة من باب المندب.

إن دول الخليج وإلى جانبها بعض الدول العربية الأخرى لهي أولى بالتدخل من إيران فإن أخواننا العرب هم يعرفون حجم الخطر الإيراني المحدق بالمنطقة ونحن كيمنيين ما الذي أستفدنا من إيران غير تلك الأسلحة المهربة التي تبعث بها إلى جماعة الحوثي لتقمع الشعب بها.