مؤسسة "نحن هنا" تدعوا للتخفيف من معاناة وآلام أبناء محافظة تعز

تعليقات


تعز - حمدان عيسى - دشنت مؤسسة "نحن هنا" للإغاثة والتنمية حفل إشهارها في قاعة مستشفى الثورة العام بمحافظة تعز وذلك بحضور وكيل المحافظة المهندس "رشاد الكحلي" وعضو مجلس تنسيق المقاومة الأستاذ "ضياء الحق" والأستاذ "عبده علي" ممثلاً عن مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل ومجموعة من الناشطين والصحفيين والمهتمين بالعمل الإغاثي والإنساني.

وتهدف المؤسسة إلى تقديم الإغاثة والعون للمحتاجين والمتضررين من الحرب القائمة كذلك حشد طاقات المجتمع لمواجهه أضرار الحرب والحصار ومعالجة آثارها كما تهدف إلى تقديم الخدمات الصحية والبيئية وإقامة المخيمات الطبية المتنقلة والوحدات الميدانية الطارئة بالإضافة إلى رصد وتوثيق الإنتهاكات الحقوقية والعمل على توعية المجتمع بالسلوكيات السلبية والحد منها.

وأكدت الأستاذة "صباح الشرعبي" رئيسة منظمة نحن هنا بأن المؤسسة تعتبر تنموية طوعية تعني بتلبية إحتياجات الإنسان ومتطلباته في مختلف الجوانب الإغاثية والإجتماعية والصحية والبيئية والحقوقية وصولاً إلى توفير سبلاً العيش الكريم لتحقيق التنمية الشاملة للمجتمع وفي المقام الأول مواجهه اضرار الحرب والحصار الجائر على محافظة تعز ومعالجة اثارها, مضيفاً بأن المؤسسة تتكون من أربع وحدات وهي الاغاثة الانسانية, الاغاثة الصحية, البيئية والسكان, والحقوق والحريات.

مركز اليمن يطالب المجتمع الدولي التدخل لفك الحصار عن مدينة تعز

تعليقات


يتابع مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان مسار تطورات الأحداث والجرائم والماسي الانسانية التي يتعرض لها المدنيون في محافظة تعز من جراء المخطط العسكري الذي ينفذه الرئيس السابق علي عبدالله صالح باستخدامه القوات الموالية له وبالذات من المنتميين للحرس الجمهوري والأمن المركزي والقوات الخاصة وبتنسيق وعمل مشترك مع المليشيات الحوثية بهدف تركيع هذه المحافظة و‘خضاعها لصالح عودة النظام السابق الذي أسقطه الشعب في ثورته الشبابية - الشعبية التي أنطلقت في فبراير 2011م.

وفي ظل هذه التطورات ومع إشتداد العدوان (صالح - الحوثيين) وجرائمه ومأسيه والتي أودت الى إستشهاد وجرح عشرات الالاف من المدنيين أطفال ونساء وشيوخ وشباب وتدمير المنازل والمباني والمستشفيات والمدارس والمستوصفات الطبية وما سبب ذلك من إنعدام المواد الغذائية و العلاجية و الدواء و المياه والمشتقات النفطية ذات الاستخدام المدني من دمار عظيم في كل ما له علاقة بالحياة الانسانية في هذه المدينة.

و يستمر هذا العدوان وهذه الجرائم ضد الحياة الإنسانية لتصل حد الحصار على مدينة تعز ومنع الدخول والخروج منها ومنع أي مساعدات غذائية و دوائية و علاجية.

أن الحصار الذي تفرضه قوات صالح والحوثيين على مدينة تعز تشكل إنتهاك خطير لحقوق الانسان و يؤدي الى المزيد من الضحايا المدنية.

و في ضوء ذلك يدعو مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان السيد "بان كيمون" الأمين العام للأمم المتحدة واعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية الناشطة في القضايا الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الجرائم والمطالبة بوقفها وفك الحصار على مدينة تعز بما يمكن من وصول المساعدات الإغاثية الإنسانية والمياه والدواء والعلاج و إسعاف الجرحى.

وكيل محافظة تعز "الأكحلي" ينتقد الإهمال وغياب الكادر الطبي بالمستشفى الجمهوري

تعليقات


تعز - محمد مغلس - قام الأخ "رشاد سيف" الأكحلي وكيل محافظة تعز تفقدية إلى المستشفى الجمهوري العام للإطلاع على أوضاعه ومدى قدرته على تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

وفي اللقاء الذي جمعه بإدارة الهلال الأحمر القطري وإدارة المستشفى الجمهوري ناقش الأكحلي والوفد المرافق له تقرير اللجنة المشتركة الخاصة بتقييم أداء المستشفى خلال الفترة الماضية على ضوء العقد الموقع بين الهلال الأحمر القطري والمستشفى الجمهوري والمتضمن تقديم مساعدات دوائية وعينية ومالية.

وأوضحت اللجنة عدم التزام المستشفى بالتزاماته الواردة في العقد المبرم بين الطرفينكما كشفت عن وجود خلل إداري واضح وغياب لأغلب أفراد الطاقم الطبي للمستشفى وإغلاق أغلب الأقسام فيه وغياب لإدارة المستشفى باستثناء الدكتور "عبد الرحمن الأزرقي" والذي يقوم منفرداً بمختلف المهام في ظل غياب الكادر الطبي المساند له.

وانتقد الأكحلي التسيب والإهمال الذي يعانيه المستشفى بالإضافة إلى القصور الطبي والإداري والمالي رغم الدعم الذي تم تقديمه للمستشفى والمقدر بقرابة 19 مليون ريال من مشروع الدعم الإغاثي تم تخصيصها بحسب الطلبات الذي قدمتها إدارة المستشفى للأدوية والمستلزمات الطبية والديزل وغيرها من الإحتياجاتفضلاً عن الدعم الذي حظي به المستشفى من جهات مانحة.

لا يوجد مثقفون في الصحافة الرسمية اليمنية

تعليقات


أحمد الفقيه - نادرا جدا ما يكون الصحفي في الصحافة الرسمية اليمنية مثقفا لسبب بسيط هو انها ليست صحافة جادة حرة ومسؤولة بل مجرد بوق يسبح بحمد الحاكمين وهم لصوص وعصابة من الفاسدين وتعمل لصالحهم وتوحي للناس أفكارهم من وراء ستار الصحافة ولا أعتقد أن مثقفا يحترم نفسه يقبل العمل في صحافة هذا حالها.

لا يمكن للمثقف أن يكون موالياً لأن دوره ورسالته هي صناعة المستقبل بكشف الأخطاء واللصوص والفاسدين والعمل على تصحيح الأوضاع حتى لو كان صحفيا في اسكندنا فيا التي فيها أقل نسب الفساد في العالم وليس صحفيا في بؤرة الفساد هذه التي اسمها اليمن.

يشن الفاسدون هذه الأيام حربا على المحافظات اليمنية المضطهدة حربا تهدف إلى إدامة هيمنة مناطقية دامت 12 قرنا وياتي صحفيو الصحافة اياها ليطنطنوا بالوطنية التي هي بحق ملجأ الأوغاد الأخير وليتحدثوا عن الكلفة الإنسانية للمقاومة مع أن عهد صالح شهد 450 حملة عسكرية شنها على الشعب.

ومع أنهم يعلمون ولا شك أن تشرشل الراسمالي العتيق والإستعماري الشرس تحالف مع ستالين للقضاء على الشر النازي الفاشي الذي هدد وجود بلاده وحريتها وصالح والحوثيون لايقلون شراً ونازية عن هتلر.

أبناء تعز يدشنون حملة نظافة شاملة لشوارع وأحياء المدينة

تعليقات


محمد مغلس - دشن وكيل محافظة تعز المهندس "رشاد سيف الأكحلي" حملة النظافة الشاملة لمدينة تعز إنطلاقاً من شارع "جمال عبدالناصر" جوار شركة النفط اليمنية وهي الحملة التي ينفذها مشروع الدعم الإغاثي الحكومي العاجل لمدينة تعز برعاية دولة المهندس "خالد محفوظ بحاح" رئيس مجلس الوزراء. 

وحيا الأكحلي الحكومة للدعم الأولي الذي قدمته في القطاع الصحي وقطاع النظافة والتحسين داعياً الحكومة ممثلة برئيس الجمهورية ونائبه رئيس الوزراء إلى تقديم مزيد من الدعم في مختلف القطاعات الخدمية.

وأوضح وكيل المحافظة أن هدف هذه الحملة هو إيجاد بيئة نظيفة وصحية تخفف معاناة سكان المدينة بسبب تكدس أكوام القمامة خلال الأشهر السابقة والتي أدت لإنتشار العديد من الأوبئة والأمراض ومنها حمى الضنك وأكد في هذا السياق على إنعكاس هدف الحملة في بيئة نظيفة تحدّ من انتشار الأمراض بما يؤدي إلى تخفيف العبء عن القطاع الصحي وتحسين شروط الخدمة الطبية للمواطن.

وأشار إلى أنه تم تقسيم المدينة جغرافياً إلى أربعة قطاعات سيتم تنظيفها توالياً بحيث تعمل الحملة خلال الفترة المقررة على تنظيف جميع أحياء المدينة دون استثناء, مشيراً إلى الجهود التي تُبذل لجمع معدات وآلات صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة للإستفادة منها في هذه الحملة.

وأكد وكيل محافظة تعز على أن مشروع الدعم الإغاثي يستهدف التخفيف من معاناة السكان في مدينة تعز وتحسين الخدمات في مختلف المجالات لما فيه مصلحة جميع المواطنين دون تمييز, مهيباً بالجميع التعاون من أجل إنجاح كافة أنشطة هذا المشروع والعمل على إستمراريتها.

الطريق الى صنعاء

تعليقات


محمد الشاوش - من منا لا يشتهي معانقة جبال صنعاء والمكوث قليلاً تحت ظلالها لتبدأ رحلة الإستمتاع وسرد ذاكرة التاريخ عن قرب دون حاجز أو مصطلح يفٌسد جمال الطبيعة التي قد مُن الله عليها وتاريخها الرائد لعصور من الزمن.

نعم إنها صنعاء مدينة الحب والفكر والتاريخ تعانق السحاب وتسلب عقل من تغزل بها أو أقترب من أزقتها وأسواريها الحاضنة لحضارة قوم ونوافذها الفاتنة والوانُها الزاهية التي تاخذك الى عالم الإبداع فتجعل وقتك عذبآ يشبه مياؤهها الساقطة من بين صخوريها.

الحديث عن مدينة السلام قد يٌصيبك بالحسرة والألم ونوعً من الكبت الذي لازمنا منذ 21 سبتمبر من العام الماضي حين أقدم أنصار الله على انشاء ثورة خاصة تحت مسمى محاربة "الجرعة" التي تثقل كاهل المواطن البسيط وتُعمق كثيراً من معاناته التي تلازمة منذو 33 سنة تحت مظلة نظام مشلول الساقين. 

كما انهم لم يقفوا عند هذا الحد فقط بل انطلقوا مطالبين بالرؤية الصحيحة لمحاربة الفساد المستشري في شريان الدولة الذي يُصيبها بالشلل التام وتساع مهول بين طبقتين لا ثلاث لهما في المجتمع وكذلك المطالبة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

نعم انها مطالب محقة ومنصفة وتحتل الأولوية القصوى في أروقة السياسة وتعتبر هذه المطالب العمود الفقري وحجر الزاوية فهي من تُرسم نقطة التحول وتسهم في عملية بناء الدولة المدنية الحديثة مطلب كل اليمنيون من أقصى شماله الى أقصى جنوبه "هذا إن تم تنفيذها وصدقت نوايا الطبقة السياسية".

كل تلك الإدعاءات والشعارات المطاطية هيا مجرد تخدير مؤقت لتمرير ما عجزوا عنه ليكملوا سلب الدولة تحت عباءة الشارع المغرر به وبفئة عشقت الصرخة دون أن تُدرك محتواه وصحته.

الحقيقة انها ثورة "خدعة" وليست "جرعة" وإن من تربوا تحتها أو أيدوها .. هم اؤلئك القادمون من خلف التاريخ ومن بين ركام الجهل والتخلف تاخذهم المصالح الضيقة تارة والمشاريع الخارجية المشبوهة تارة آخرى.

لقد جسدوا من خلال هذه الخدعة ملامح المجموعة الهوجاء التي تكذب على المواطن البسيط لإحياء مشاريع قادمة من كهوف الظلام وابيدلوجية طائفية قبيحة ورغبة سلالية مريضة.

لم ولن تكون أعمال 21 سبتمبر ثورة بل كانت فوضى وبخطة مباركة من الرئيس المخلوع صالح الذي اتجه إلى احياء لغة الإنتقام من أصدقاء الأمس ليُجسد وبكل وضوح الحقد الدفين الذي يتمتع به هذا الرجل لما لا وهو من يهدد دومآ بهدم المعبد عليه وعلى أعداءه وببتسامة عريضة توٌحي بهوس السلطة.

هانحن اليوم نتأمل الى صنعاء بعيون يملؤها الخوف والقلق لما قد تؤول اليه الامور خصوصاً اننا امام مجموعة ميليشاوية مجنونة تربت وترعرعت وسط بيئة عنيفة تجعلهم في الصفوف الأولى المتجهة نحو ممارسة هواية القتل وبعقيدة مصابة بالعقم في بلدآ يعيش ابناءه لسنوات طويلة ْدون نبرة طائفية أو جهوية أو منحنى مناطقي خبيث.

لقد حضرت عاصفة الحزم وحزمت أغلب الأمور التي أتفق عليها اليمنيون ضد مشروع سلالي مميت لايؤمن إلا بعنصرية فكرتهم وإلاهية معتقدهم فبعد عاصفة الحزم كل شي تغير وأصبحت الطريق الى صنعاء "معادلة لا تُقسم على أثنين" بل هيا معركة كبرى ضد إنقلابيون أغتصبوا السلطة وسلبوا الدولة ولا زالوا يهتكون الأعراض يومآ بعد يوم.

اذآ فالطريق الى صنعاء طريق كرامة لا بد أن تسترد ويبقى الخوف على حضارة صنعاء سيد الموقف فمن دمر تاريخ كريتر وعراقة قلعة القاهرة لن يؤتمن يومآ على عاصمة التاريخ.