وزارة الأوقاف اليمنية تخفض قيمة برامج الخدمات المقدمة لحجاج هذا العام

تعليقات


صنعاء - يوسف الشجاع - قال الوكيل المساعد لقطاع الحج والعمرة في اليمن "منير دبوان" إن الوزارة تسعى جاهدة لتذليل العقبات أمام اليمنيين الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا العام رغم الظروف الإستثنائية التي تمر بها بلادنا.

وأوضح دبوان أن الوزارة قامت هذا العام بتخفيض قيمة برامج الخدمات المقدمة للحجاج اليمنيين عن العام الماضي قدر الإمكان بواقع 1300 ريال سعودي للمستوى الممتاز و800 ريال سعودي للمستوى الأول و500 ريال سعودي للمستوى الإقتصادي وكنا نتمنى أن يتم تخفيضها بشكل أكبر لولا الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد حد تعبيره.

ودعا دبوان الراغبين في أداء الركن الخامس من أركان الإسلام إلى سرعة تسجيل أسمائهم لدى المراكز المقرة من قبل قطاع الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والإرشاد لأن الحصة المخصصة لليمن محددة وكذا الفترة الزمنية, كما دعاهم إلى عدم توريد أي مبالغ تطلب منهم من أي جهة كانت غير ما ورد في التعليمات المنشورة رسمياً من قبل قطاع الحج والعمرة بأن يتم توريدها إلى البنك المحدد وعبر الحساب المخصص لذلك وفقاً للضوابط والتعليمات المقرة من قبل القطاع والمعلن عنها رسمياً.

لا خيارات ولا حرب كبرى

تعليقات


أحمد الفقيه - الصراع في اليمن يظهر منذ إندلاعه كحرب كبيرة سواء بسبب القوة التي اكتسبها الطرفان المتحاربان أو بسبب موضوع المجازفة والسيطرة المستقبلية على المنطقة وهي سيطرة لا تعني فقط وضع اليد وانما تحديد نمط للحياة والنظام السياسي.

هذه الحرب من حيث موكب العنف الضاري الذي طبعت به حملت المظهر الاساسي للانسان الذي تكشفت له قسوة التجارب التي خضع لها الى أعلى نقطة من الوحشية.

ومن حيث الأهداف كانت الحرب التي شنها الحوثي وحليفه صالح مجرد جشع وتوق الى السلطة والتسلط فصالح لم يتحمل سقوط أحلام جملوكيته بينما الحوثي يتصور أن له ولا مثاله حقا الهيا في الحكم فشن حربه الدينيه وقد كان دوركهايم يعتقد بأن كل الظواهر الإجتماعية لها من حيث المبدأ أصل ديني فيقول "الدين هو الأكثر بدائية من بين الظواهر الإجتماعية.

والواضح ان حليفي الحرب قد أدركا انهما وصلا الى طريق مسدود وقد سفهت احلامهما من قبل المقاومة الشعبية الباسلة والتحالف العربي ولكن وكما قال "كلاوس فيتز"أن إنفاق القوى الذي لا يكون متوازنا مع الغاية المحددة يصبح غير مفيد فلا بد أن يكون هناك تحديد صحيح للنسب بين الهدف المتوخى من الحرب والجهد المبذول فيها".

لقد أعتقدت إيران بعد سقوط النظام العراقي البعثي وتسيد الشيعة في العراق انها قد أصبحت الدولة الأقوى في المنطقة وأن من مصلحتها الحصول على الميزات الملموسة لتفوقها، فعمدت إلى اضرام النيران في الدول العربية حيثما كانت هناك حاضنة شعبية لأهدافها وأثارت بذلك تحالف الدول الأخرى التي تم تهديد مصالحها.

وعلى الرغم من أن التحالف لم يوجه نيرانه لإيران مباشرة إلا أنه أتجه لضرب الحواضن الشيعية وكانت البداية من البحرين عبر درع الجزيرة ثم اليمن حيث الحاضنة ممثله بالحركة الحوثية إن إنتصار التحالف في الحرب سيعيد قدراً من التوزان وبذلك تكون الحرب مؤدية الى تحقيق السلام من خلال إعادة التوزان بين دول المنطقة.

لقد تمكن الف رجل تم إنزالهم في عدن مع 75 سيارة مدرعة من إحداث إنقلاب هائل في موازين القوى في المحافظة وهو ما يدل على مقدار الضرر الكبير التي الحقته الضربات الجوية للتحالف العربي بقوات الحوثي وصالح.

ولكن من الواضح ايضا أن الف رجل و75 سيارة مصفحة غير كافية لإحداث فرق إستراتيجي بعيد المدى ولا بد أن يكون هناك مزيد من القوات والمعدات بما يتناسب مع الأهداف المتوخاة على الأرض وهو ما سيؤدي أن حدث إلى القضاء على أحلام الحوثي وصالح في البقاء كلاعبين اساسيين في السياسة اليمنية.

أما حديث الحوثي وناطقه الرسمي عن الخيارات الإستراتيجية والحرب الكبرى فهو مجرد هراء للإستهلاك بين جماعتهم ليس إلا فلا هم يمتلكون أي خيارات وليس لديهم ما ينفذون به حرباً كبرى.

الحوثيون يهربون من قبضة المقاومة الشعبية بأزياء نسائية

تعليقات


أنتشرت على مواقع الأخبار والتواصل اليمنية المختلفة أنباء تتحدث عن هروب المتمردين الحوثيين من أرض المعركة بأسلوب غير عادي مشيرة إلى أنه تم القبض على عدد من هؤلاء متنكرين بأزياء نساء.

وتحدثت المواقع عن قيادي حوثي حاول الهرب من المعارك في مدينة تعز متخفياً بزي عروس فيما الآخرون حاولوا الهرب من خلال موكب العرس.

وأثارت هذه الصور تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الإجتماعي في حين أبرزتها المواقع الإخبارية بعناوين ساخرة من قبيل "آخر صيحات الحوثيين .. الهروب من تعز بواسطة التنكر بزي عروسة" و"بالصورة .. المقاومة بتعز تلقي القبض على قيادي حوثي بلباس عروسة في منتزة الشيخ "زايد" بجبل صبر.

وأوضحت وسائل الإعلام اليمنية المعارضة للحوثيين أن أساليب المتمردين الحوثيين في التنكر للهرب من الأسر في جبهات القتال حيث تعرضوا لخسائر وهزائم كبيرة تنوعت بين التنكر بالزي المدني أو التنكر بملابس النساء, مشيرة إلى أنه نظراً لأن هذه الوسائل باتت معروفة لعناصر المقاومة لجأ القيادي الحوثي في تعز إلى إبتكار هذه الطريقة الجديدة" أي التنكر بزي عروس.

القيادي الحوثي "حسين قناف" بعد القبض عليه
كما تحدثت مواقع إخبارية يمنية عن القبض على القيادي الحوثي "حسين قناف" الذي كان قد توعد بدخول قصر العاهل السعودي الملك "سلمان" بملابس نسائية وسخرت منه قائلة إنه كان قد تحدث إلى قناة تلفزيونية تابعة للحوثيين واصفاً المقاومة الجنوبية بأنهم "دواعش وأنهم فروا وكانوا يصرخون كالنساء" قبل أن يقبض عليه متخفياً بزي إمرأة.

الحرب تهدد تجار اليمن بالإفلاس

تعليقات


أكد رئيس الغرفة التجارية بمحافظة عدن "محمد عمر بامشموس" أن تجار اليمن يمرون بأزمة مالية ويواجهون شبح الإفلاس بسبب الحرب والحظر المفروض على الواردات التجارية.

وقال بامشموس لـ "العربي الجديد" إن التجار في البلاد وخاصة في مدينة عدن من أبرز ضحايا الإضطرابات رغم تحرير عدن من الحوثيين حيث تعرضت ممتلكاتهم وأصولهم الثابتة والمتحركة للتدمير وأدى الحظر البحري وتوقف ميناء عدن منذ 4 أشهر إلى تضخم حجم الخسائر الكارثية ما أدى إلى إفلاس العديد منهم.

وأشار إلى أن البضائع التجارية المملوكة لتجار يمنيين والمشحونة إلى الموانئ اليمنية تعرضت للتلف لأنها مهملة في موانئ ترانزيت خارج البلاد على مدار الأشهر الماضية ولم تجد لها حتى الآن سبيلاً للوصول إلي أي من الموانئ اليمنية.

ولفت إلى تعرض التجار لخسائر مضاعفة خلال موسم رمضان بالإضافة إلى تأخر بضائع العيد, موضحاً أن التجار يعانون من عدم توافر السيولة وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين في عموم اليمن.

وأكد بامشموس أن إدارة ميناء عدن تشن حرباً أخرى على التجار من خلال إصرارها على فرض رسوم تأخير على الحاويات الموجودة في أرضية الميناء, مستغرباً من مطالبة الإدارة للتجار برسوم في حين أن الميناء مغلق أساساً بدلاً من مساعدة التجار ولا سيما بعد تحرير المدينة.

وحذر من زيادة أسعار المواد الغذائية جراء إصرار إدارة ميناء عدن على فرض رسوم على جميع البضائع المتوقفة في الميناء منذ توجيه التحالف العربي ضرباته.

وأشار إلى أن بضائع المواد الغذائية المتوقفة في ميناء عدن تستطيع تغطية النقص الحاد في الأسواق المحلية إلا أن الرسوم التي يريد فرضها رئيس موانئ عدن ستعرقل كل شيء.

تجذير المقاومة

تعليقات


أحمد الفقيه - هذا بحث عن سبل بقاء وخلاص وطن عرف بأنه محتضر ونسف بفعل الفساد الداخلي وأصبح عاجزاً عن مواجهة الأخطار الخارجية.

نبحث عن السبل الكفيلة بصنع يمن قوي واعطاء المجتمع اليمني "المفكك" و"المنتزع الدماغ" بريقاً وطاقة وإرادة حياة وطنية وإحياء القيم السامية للتضامن عبر الأعمار والإستمرارية وتنقية الضمائر والوفاء للوطن.

إن أهم ما نلاحظه من الخبرة التاريخية المتراكمة هو أنه عندما يكون هناك علاقة إستعباد فأنه لا يمكن بناء تضامن وطني والحرب التي يشنها الحوثي وعفاش الهدف منها إدامة علاقة الإستعباد التي تتم ممارستها منذ الف عام أو يزيد.

وخلف قناع الورع والتدين الحوثي توجد نزعة إمامية متطرفة تسعى إلى الحكم المطلق المدعوم من قبل زنادقة متملقين لنظام لاهوتي كهنوتي وعمالة مقنعة بالفاظ وعبارات ضخمة عن العداء لأميركا وإسرائيل ونصرة الإسلام وهي كلها تخفي النزعة الفارسية للإستيلاء على العالم العربي حيث يعتبر العداء "حتى اللفظي منه" لإسرائيل أقصر الطرق.

تهور الحوثي وخرافيته وايمانه بخزعبلات الجفر ومفسريه الأغبياء وتهديده من ثم لدول الجوار وجنون تحالفه مع إيران في ظل الظروف الحالية للصراع جلب على سكان صعدة أفظع الآلام وأشنع العواقب فدمرت تدميراً.

أما عفاش فهو ليس إلا وغداً ولصاً خبيثاً نجح في حكم اليمن ثلاثة وثلاثين عاماً بسبب المجتمع اليمني "المفكك والمنتزع الدماغ" فهو لم يعرف أبداً كيف يربط بين فوضوية رغباته وإنفلات أطماعه وغرائزه وبين متطلبات حفظ الجسم الإجتماعي ولم يعرف لجهله وغبائه كيف يجد مصلحته في إشباع مصلحة الشعب كله لا مصلحة فئة قليلة منه تشاركه في إستعباد الشعب.

الإندفاع المضني لعفاش نحو تحقيق أحلامه الجملوكية الطائشة مستغلاً إندفاعات الحوثي جلب الدمارعلى مكتسبات الجيش اليمني وبنيته التحتية فالغباء وحده هو ما يدفع المأفون الى إطلاق صاروخ سكود ليجتذب عشرات الصواريخ على منشآته وجنوده. 

إن هذا كله يقودنا الى الاقتناع بانه طالما بقيت مركزية الدولة في وطننا فإن غالبية كبيرة من شعبنا ستبقى في عبودية بائسة.

لقد كانت مخرجات الحوار الوطني التعبير الأوضح والأكثر وعياً لأماني غالبية الشعب وإرادته للتخلص من مركزية الإستعباد الذي طال أمده وقد شن الحوفاش الحرب على الشعب لمنع تحقق بناء اليمن الاتحادي الجديد الذي سيدفن المركزية الإستعبادية الشمالية بضربة واحدة.

ولكن المقاومة الشعبية التي تصدت للعدوان الحوفاشي تفتقر في المقام الأول إلى وضوح في موقفها من اللامركزية ونظام الأقاليم والأصوب في رأينا هو إعتماد مسميات "المقاومة الشعبية في إقليم الجند" و "المقاومة الشعبية في إقليم عدن" و"المقاومة الشعبية في اقليم سبأ" و "المقاومة الشعبية في اقليم تهامة" ... إلخ. 

وتشكيل فيدرالية للمقاومة الشعبية تضم المقاومة الشعبية في الأقاليم تحت مسمى "المقاومة الشعبية الإتحادية" أو الفيدرالية.

ومن ثم يتم إبراز شخصية كل اقليم عن طريق تشكيل حكومته المؤقته ومجلسه الوطني المؤقت "البرلمان" وبحيث تنبثق السلطة من مجموع التنظيم الإجتماعي الناشىء عن المقاومة والمنخرط فيها فلا يتسيد الفاسدون على الأقاليم كما تسيدوا عليها تحت نير السلطة المركزية.

الحوثيين يستولون على المال العام وينهبون المعونات الإغاثية والإنسانية

تعليقات


أدان مصدر حكومي مسؤول التصرفات التي تقوم بها المليشيات الإنقلابية وإستيلائها على المال العام والتصرف به بطريقة همجية.

وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن المليشيات الإنقلابية قامت بتحرير رسالة الى وزير المالية والبنك المركزي وتوجيههم بصرف مخصصات مالية لـ 37 الف من المليشيات بدون وجه حق فيما تمنع وصول المرتبات الى الموظفين الحكوميين في هذا الشهر الفضيل.

وأوضح المصدر أن المليشيات قامت بالإستيلاء على إكرامية رمضان التي تصرفها الحكومة كل عام لموظفي الدولة بل ووصل الأمر بها إلى الإستيلاء على أموال الجمعيات الخيرية وعلى أموال الإغاثة ومخازن أهل الخير التي توزع في الشهر الفضيل للفقراء والمحتاجين من ابناء الشعب اليمني.

وتقوم المليشيات الإنقلابية بنهب المعونات الإغاثية والإنسانية ومنع وصولها الى الفقراء والمحتاجين وتحويلها الى تجار الحروب والفاسدين الجدد الذين اتوا باسم الدين وعبر نظرة عنصرية مقيتة.

وأهاب المصدر بالمواطنين الوقوف صفاً واحداً الى جانب المقاومة الشعبية في مختلف محافظات الجمهورية ووقف هذا الطوفان من الإنهيار الأخلاقي الذي وصلت اليه هذه المليشيات الإنقلابية التي جردت من قيمها الإنسانية وعقيدتنا السمحاء وأصبحت تمارس عدوانها بكل هوادة على الشعب اليمني وعلى مؤسساته الأمنية والعسكرية والمدنية بطريقة هستيرية لم يسبق لها مثل في تاريخ اليمن المعاصر.

وحث المصدر الحكومي الجميع على التكاتف لمواجهة هذا الصلف الشيطاني الذي يحاول إشعال نيران الفتن بين ابناء الشعب اليمني الواحد الموحد ويقتل النفس المحرمة  ويدمر المنازل على رؤوس ساكنيه  وينهب ثروات ومقدرات الشعب ويروع النساء والأطفال ويسعى في الأرض فساداً خاصة في مثل هذا الشهر الفضيل الذي يحرم اراقة الدماء.

وأكد المصدر أن الحكومة ستعمل من خلال مؤسسات الدولة ومنتسبيها الشرفاء في مختلف الأجهزة على وقف مثل هذا النهب وعدم الرضوخ لهذا الإبتزاز الرخيص الذي تقوم به المليشيات الإنقلابية والعمل بسرعة على تصحيح الوضع حتى لا تتعرض أموال الشعب ومرتبات الموظفين والعاملين في الدولة للنهب والفيد باسم مجهودات حربية للميليشيات المتمردة التي تسعي في الأرض فساداً وتدمر الممتلكات العامة والخاصة دون وجه حق.