محافظ تعز: أبناء تعز ضد العنف ومع السلام ولن يقفوا مع أحد ضد الآخر

تعليقات


تعز - وفاء المطري - قال محافظ تعز "شوقي هائل" أن أبناء تعز ضد العنف والفوضى ومع المدنية والسلام والتعايش السلمي وأنهم لن يقفوا مع أحد ضد الآخر.

جاء ذلك خلال ترأسه اليوم إجتماعاً مشتركاً للمكتب التنفيذي ومدراء المديريات بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة "محمد أحمد الحاج" للوقوف أمام مستجدات الساحة الوطنية وتقيم ورفع مستوى أداء المكاتب التنفيذية والمديريات بالمحافظة.

وأشار المحافظ إلى أن المرحلة حساسة وخطيرة وتتطلب من الجميع تحكيم العقل والمنطق بعيداً عن أساليب المزايدات والمناكفات والمماحكات الشخصية أو الحزبية التي تضر بمكانة المحافظة وسكينة أبناءها, مضيفاً نحن مع مخرجات الحوار الوطني الشامل وإتفاق السلم والشراكة, مشيداً بكافة المكونات السياسية وجهود اللجنة الأمنية بتعز التي أستطاعت ترسيخ دعائم الأمن والإستقرار في المحافظة, موجهاً التقدير لكل المكونات السياسية على مواقفهم الوطنية وحرصهم على مصلحة إستقرار الوطن وأمنه.

وأضاف شوقي أن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة وفي ظل الظروف الراهنة لن تقبل أي توجيهات تتعارض مع مصلحة المحافظة, لافتاً إلى أهمية تعزيز سلطة الدولة في جميع مديريات المحافظة وقيام القيادات الإدارية والأمنية بواجباتها ومسئولياتها الوطنية وفقاً للقانون.

هذا وقد كرس الإجتماع للوقوف أمام عدد من القضايا الأمنية والخدمية والإدارية في المحافظة وأكد المجتمعون على أهمية تفعيل مستوى الأداء وتعزيز الانضباط الوظيفي في كافة مكاتب وحدات الجهاز الإداري للدولة بالمحافظة وعموم المديريات.

مدير عام شرطة تعز يطالب أبناء وبنات المحافظة في دعم الأمن والإستقرار

تعليقات


تعز - وفاء المطري - قال وكيل محافظة تعز "عبدالله أمير" إلى أن السلم الإجتماعي أمانة في أعناقنا وتعز ترسم خارطة اليمن, جاء ذلك خلال حفل تدشين برنامج منظمة السلم الإجتماعي والتوجه المدني للعام 2015م والذي حضرة وكلاء المحافظة "محمد منصور الشوافي" و"أنس النهاري" والمهندس "رشاد الأكحلي" والرئيس الفخري "حمود سعيد" والعديد من الشخصيات الإجتماعية والأمنية والعسكرية الهامة بالمحافظة.

ونوه أمير إلى أن تعز تمتاز بتنوع سكانها الذي يمثلون بيئة ثقافية ومهما تعددت المنظمات والجمعيات تظل تعز ذات طابع ثقافي تراثي جاذب, مشيراً إلى إننا نحمل في جنابتنا حب اليمن والحرية وإن غابت الحب عن تصبح الحرية جوفاء.

وبدورة أشار في كلمته رئيس المنظمة الدكتور "عبدالقوي المخلافي" إلى أن ما يمر به وطننا ويمننا من ظروف صعبة ومنزلقات خطيرة ومشاكل عديدة في مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والإقتصادية وغيرها يتوجب علينا كمنظمات مجتمع مدني القيام بدورها الديني والأخلاقي والوطني والإنساني في تعزيز قيم التعايش, لافتاً إلى أهمية ترسيخ مبدأ السلم والشراكة التي أتفقت عليها مختلف المكونات السياسية في البلد.


وفي كلمة مدير عام شرطة تعز العميد "مطهر الشعيبي" عبر فيها عن سعادته في مشاركته في الحفل الخاص لمنظمة السلم الإجتماعي والتي تبذل جهود جبارة في ترسيخ الأمن والإستقرار في المحافظة, قائلاً كما تعلمون إن اليمن يمر بظروف إستثنائية ونحن نوجه لكافة أبناء تعز ولكل اليمنيين إن هذه الأيام تتطلب من الشخص إن يضاعف من وطنيته وهي من تصقل الإنسان الوطني.

واضاف الشعيبي أنه يتطلب منا أن نكون حريصين كل الحرص على إيجاد الأمن والإستقرار في هذه المحافظة بدرجة رئيسيه, داعياً كافة شرائح المجتمع ومنظمات المجتمع المدني وكل أبناء وبنات تعز الطيبين أن يعملوا جاهدين في دعم الأمن والإستقرار, مشيراً إلى أن الأمن والإستقرار هو الركيزة الأساسية في هذا الظرف الراهن و محافظة تعز ننعم بجزء بسيط من الأمن وطموحنا أكبر ولن يتأتى ذلك إلا من خلال جهود الجميع في الميدان.

تصريح الرئيس الأمريكي والنوايا المستقبلية في اليمن

تعليقات


بلقيس الأحمدي - ما قاله الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" كان صادماً للكثير من الناس وممن كان ينتظر ردة فعل الولايات المتحدة على ما حدث مؤخراً في صنعاء, فالرئيس الأمريكي لم يكتف بالإعتراف بهشاشة الحكومة اليمنيه وإنما زاد وقال أن اليمن كانت دوماً مصدر قلق دائم لأمريكا وجزءاً من صفيح ساخن. 

وأكد الرئيس الأميركي أنه بالرغم من الفوضى السائدة في اليمن إلا أن الحرب على القاعدة تبقى أولوية مهمة للولايات المتحدة وإن اليمن لم تكن دولة ديموقراطية أو مستقرة.

وقال: أنه لو كان في اليمن حكومة مركزية قوية وجيش قوي فأن الإرهابيين في القاعدة لن يستطيعوا تطوير أنفسهم أو تطوير قواعدهم ولهذا الولايات المتحدة تعتبر إن من مصلحتها أن يكون اليمن قوياً وعنصراً فاعلاً لإرساء السلام والإستقرار ليس في اليمن وحدة وإنما في دول المنطقة ايضاً.

ولمن لايعلم إن سياسة أمريكا البرجماتية لا تعتمد على قانون ثابت فليس لها صديق دائم أو عدواً دائم وإنما مصالح دائمة وقد ظهر ذلك واضحاً من خلال تصريح الرئيس الأمريكي والذي قال أن "أولويتنا الآن هي القضاء على القاعدة في اليمن ".

وأن كنت أتمنى أن يفهم الرئيس اليمني "هادي" رسالة الرئيس الأمريكي وما بين السطور وأن تكون دافعاً وسبباً قوياً له ليعود عن إستقالته ويتراجع عنها وأن تكون سبباً له في العمل بزخم قوي وفعالية أكبر نحو الإصلاح وإقامة دولة قويه متماسكة فهو يعلم الآن مخاوف عدم العدول خصوصاً في هذا الظرف الذي وصل إليه اليمن وهو على حافة التشظي وما سيجره ذلك من عواقب وخيمة وويلات على الجميع وهذا لن يعفي أحداً من مواجهة المسؤولية وعلى رأسهم الرئيس هادي كما أتمنى أن لا يطبق نموذج مرسي في اليمن.

اليمن على كف عفريت

تعليقات


ياسين المسوري - إن ماتشهده الساحة اليمنية اليوم من تطورات خطيرة جعلت البلاد تعيش في مشهد ضبابي مخيف لايعلم ماذا تخفيه لنا اﻷيام القادمة, فالصدمة أصابت الجميع دون تمييز, السياسيين في حالة صمت من هول الصدمة التي أصابت العملية السياسية والإعلام في تخبط لايعرف كيف يتعامل مع واقع فاق عليه دون سابق إنذار.

المثففون عاجزون عن وصف هذ المشهد الذي لم يتعاملوا مع ما يشبهه حتى, الحياة العامة معطلة أو تكاد, المهتمون بوضع اليمن لم يتوقعوا أن يرو ما يجري في اليمن.

المعسكرات تتسابق في تسليم عتادها لمليشيات جماعة خارجة عن الإجماع الوطني دون أدني مقاومة مع الفارق الهائل في العدة والعتاد والتدريب والجاهزية.

مؤسسة الرئاسة أصبحت محتلة من قبل مليشيات توجه بالريموت كنترول من حوزة (قم) لتنفيذ أجندة تأمرية مدير مكتب رئاسة الجمهورية وأمين عام مؤتمر الحوار مخطوف بيد جماعة تنشد وتتغنى بالشراكة وكل عمل يقوض الشراكة وينسفها هي من تقوم به.

رئيس الجمهورية المستقيل محاصر لا يتمكن حتى من إستخدام الهاتف, عشرات ممن حوله قتلوا وجرح آخرون منهم الكثير من أفراد أسرته والبقية من حراسته الشخصية ورئيس الحكومة المستقيلة وعدد من وزرائه تحت الإقامة الجبرية.

والسبب عدم رضوخه لمطالبهم اللآ منتهية والغير معقولة ورفضه أن يصبح دمية بأيديهم يحركوه متى شاءوا وأن يضل فقط ستار ﻹكساب أعمالهم المشبوهة شرعيتة لايزيد على ذالك ولاينقص.

عدد من اﻷقاليم والمحافظات أعلنت تمردها عن تلقي الأوامر من صنعاء بعتبار السلطة فيها مغتصبة من قبل جماعة خارجة عن القانون وغير شرعية.

سؤال؟ متى سنرى القوى السياسية الفاعلة في الساحة الوطنية تخرج عن صمتها وتوضح موقفها مما يحدث؟ ونسمعها تتحدث بشجاعة سياسية ولهجة مرضية لتخلي مسؤوليها أمام الله والوطن وجماهيرها المترقبه.

أما اﻷسئلة العديدة والمحييرة والأكثر غموضاً وإثارة للتعجب فهي موجهة للحوثي وجماعته المسلحة وهي ..

- كيف يتحدث عن تطبيق مخرجات الحوار وهو أول من رفضها ولم يحل مليشياته المسلحة ويسلم أسلحته للدولة ويتحول الى حزب سياسي كبقية الأحزاب كما نصت عليها وثيقة مخرجات الحوار التي وقع عليها؟.

- كيف يشدد على ظرورة تطبيق كافة بنود إتفاقية السلم والشراكة الموقع عليها كافة المكونات السياسية والبند الوحيد المعطل في الإتفاقية وهو الذي ينص على خروج مليشياته من العاصمة وكافة المدن اﻷخرى فقبل أن يجف حبر قلمه الذي وقع نص الإتفاقية بادر إلي التوسع والسيطر على مزيداً من المدن والمناطق اليمنية.

- كيف يشدد على ظرورة تطبيق شراكة حقيقية بين كافة المكونات السياسية وهو من يقتل ويفجر المنازل ويختطف الناس وكبار رجال الدولة ويسيطر بقوة السلاح علي كافة مقدرات الدولة حتي على قصر الرئاسة الذي يعد رأس النظام وهيبة الدولة ويسقط المعسكرات وينهب أسلحتها ويدمر ويعربد.

- كيف يتحدث عن محاربة الفساد وهو من ينهب الوزارات والمعسكرات والبنوك والمؤسسات العامة والخاصة.

هل أصبحت هذه المليشيات وقادتها للكذب عنوان؟ أم نهم بتلك الدرجة من الغباء والتبلد الذي يصور لهم أنهم بممارستهم الكذب والتظليل الى هكذا مستوى سيجعل بعض المغفلين يصدقونهم وينخدعون وراء شعاراتهم الكاذبة هي ايضاً.

سنقول لهم ثقوا أن مليشياتكم ستختفي قريباً وتتوارا عن الأنظار وإلى الأبد فحبل الكذب هو أقصر وأعجز من أن يستمر ويبقى طويلاً وستصبح اليمن بدونكم أجمل وأكثر قوة وتماسك.

هجوم إيراني وشيك على السعودية

تعليقات


أحمد الفقيه - أسعار النفط التي وصلت إلى أقل من 45 دولارا للبرميل قد تصل إلى 40 دولارا أو 35 دولارا الأسبوع المقبل حتى تصل الى 20 دولارا مثلما بشر السيد "علي النعيمي" وزير نفط السعودية الدول الآخرى الأعضاء الأمر الذي قد يؤدي الى إفلاس معظم الدولة المنتجة غير الخليجية وخاصة فنزويلا ونيجيريا وإيران وروسيا.

إيران بدأت تشعر بسخونة الأزمة, فالإنهيار السريع لأسعار النفط سيكلفها خسارة من قيمة صادراتها النفطية تزيد على 30 مليار سنوياً وتزداد كثيراً بسبب إنخفاض موازي في أسعار صادراتها من الغاز وقد تدهورت قيمة عملتها لأكثر من 80%.

وأنعكس هذا في تصريحات الرئيس "حسن روحاني" التي هدد فيها منذ أيام بأن من خفضوا أسعار النفط (في إشارة الى السعودية) ضد بعض البلدان (في إشارة الى إيران وروسيا) سيندمون على هذه الخطوة وقال "ايران لن تخضع للمؤامرة وستتغلب عليها" ويثور السؤال : (كيف ستتغلب إيران على المؤامرة)؟.

يتفق محللون سياسيون كثر على أن هجمة الحوثي في صنعاء والتي أدت الى حدوث فراغ في السلطة لا يمكن أن يقدم عليها عاقل فهي تهدد وحدة البلاد وستثير حرباً أهلية وتوقف مداخيل البلاد النفطية والعازية وتؤدي الى إنقطاع المساعدات الخليجية.

ومن هنا فان التفسير الوحيد لهذا التصرف هو وجود مخطط إيراني لمهاجمة السعودية بواسطة الحوثيين الذين باتوا يسيطرون على حدود اليمن مع السعودية من الجوف إلى صعدة.

إن قوة عقائدية مدربة كالميليشيات الحوثية يمكن أن تتغلب على القوات السعودية الحدودية بل وإحتلال مدن كنجران وجيزان في هجمة على غرار هجمة داعش على الموصل ومن شان هجمة كهذه أن ترفع أسهم الحوثيين لدى اليمنيين إلى عنان السماء لوجود شعور عميق لديهم بالغبن التاريخي سواء فيما يتعلق بالأراضي اليمنية التي ضمتها السعودية بالقوة أو بالرشوة أو فيما يتعلق بسوء معاملتها لليمنيين في أراضيها ولا شك أن التداعيات الكيبرة لهكذا هجوم ستضع إيران في موقف قوي وكذلك الحوثيين.

وماذا بعد الإنقلاب ؟!

تعليقات


محمد اليوسفي - أحداث متسارعة شهدته العاصمة صنعاء كان اخرها ما حدث من إنقلاب على شرعية الرئيس "عبدرب منصور هادي" وحكومته وفي ظل هذه المتغيرات المتسارعة يتساءل البعض عن مستقبل اليمن المجهول وعن الأيام القادمة وما تخبئه في طياتها من أحداث ومستجدات قد لا يكون بمقدورنا توقعها أو التكهن في حدوثها.

إلا أن المؤشرات التي يمكن الإستناد إليها في قراءة مستقبل اليمن هي عدة مؤشرات أهمها بقاء الجماعات المسلحة في العاصمة صنعاء وإستيلائها على كل أسلحة الدولة الخفيفة والثقيلة إضافة إلى ذلك إستمرار التوتر في العديد من المحافظات التي لا تزال جماعة الحوثي مصرة على الدخول إليها منها محافظة مأرب فلا يزال التوتر قائماً بين جماعة الحوثي وقبائل محافظة مأرب وقد لا ينتهي هذا التوتر إلا باقتناع جماعة الحوثي من عدم الدخول إلى محافظة مارب ولا أضن ذلك فمحافظة مارب هي مطمع لجماعة الحوثي.

ولعل الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء كان السبب الرئيسي في حدوثها هو الحاح مليشيا الحوثي وإصرارهم على الدخول إلى محافظة مأرب كون هذه المحافظة من أهم المحافظات اليمنية المنتجة للنفط وفي حين أن مليشيا الحوثي تسعى جاهدة من أجل إقتحام محافظة مأرب فإن قبائل مأرب ايضاً بالمقابل يحتشدون بكل ما أوتوا من قوة لمواجهة المليشيات المسلحة فلا أضن أن قبائل مأرب ستتراجع عن حماية محافظة من أي دخيل قد يفكر باقتحام محافظتهم وهذا ما لاحظناه في خطابات شيوخ قبائل مأرب الذين عبروا فيها عن رفضهم المطلق للجماعات المسلحة وأنهم لن يسمحوا لها بالدخول الى محافظتهم مهما كان الثمن وأنهم سيبذلون الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن محا فظتهم.

هذا بالنسبة لشمال اليمن الذي سيطرت الجماعات المسلحة على العديد من المحافظات فيه ثم ماذا عن الجنوب وعن الحراك بالتحديد الذي يرى أن هذه المرحلة هي الفرصة الذهبية التي سيتم فيا تحديد المصير, هل فعلاً ستكون الأطراف الجنوبية قادرة على الإنفصال في هذه المرحلة التي لم يسبق لليمن أن عاشتها من قبل في ظل هذا الغياب شبه التام للدولة وإذا لم يحدث الإنفصال ـ وهذا ما نتمنه ـ من الذي سيقرر مستقبل اليمن الفدرالي ويقيم أركان الدولة الفدرالية ومن هو الرئيس القادم للوطن ومن الذي سيختاره وهل الطرف الأقوى والذي يمتلك السلاح هو من سيقوم باختيار رئيس للبلاد وهل سيقبل الشعب بمن سيختارونه أم أن الشعب سينتفض ـ وهذا ما نتوقعه ـ وسيقول كلمته على مسمع العالم ومرأه وتبقى الكلمة في الأول والأخير له.