وزارة الكهرباء تشجع موظفيها على إستخدام السخانات الشمسية

تعليقات


صنعاء - فؤاد المسلمي - دشنت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ بالعاصمة صنعاء مشروع تطوير القطاع الخاص PSDP لتشجيع السخانات الشمسية بمشاركة 70 مشاركة من القطاع الحكومي والخاص.

وفي كلمة الإفتتاح تحدث نائب مدير عام مؤسسة الكهرباء بصنعاء "حارث العمري" على فكرة المشروع المتمثلة في دعم وتسهيل نقل تكنولوجيا السخانات الشمسية إلى اليمن بما في ذلك المهارات اللازمة في ظل زيادة الطلب على الطاقة والتوجه العام لتشجيع إستغلال المصادر المتجددة للطاقة.

وتابع العمري: أن وزارة الكهرباء في بداية المشروع ستعمل على إيجاد تمويل لشراء السخنات للموظفين عن طريق المرتبات ومساعدة خمسة آلاف موظف من منتسبيها لشراء السخانات بنظام التقسيط.

وفي تصريح لـ"الثورة" قال "توفيق الذبحاني" مستشار أول في مشروع تطوير القطاع الخاص بوكالة التنمية الدولية الألمانية في اليمن: إن المشروع الذي نتحدث عنه اليوم هو تشجيع إستخدام الطاقة الشمسية لتسخين المياه في اليمن حيث يعنى المشروع بقضايا القطاع الخاص وجزء من عمله الترويج لإستخدام السخانات الشمسية وتشجيع العمل عليها كبديل للسخانات الكهربائية.

وأضاف الذبحاني أن السخانات الكهربائية تشكل عجز كبير في الطاقة ناهيك عن الدعم التي تقدمه الدولة لدعم المشتقات النفطية لشتغيل الطاقة التقليدية, مؤكداً أن مشروع الطاقة الشمسية سيعمل على توفير أكثر من 40% من الإستهلاك المنزلي من الطاقة.

مشيعو جثمان الطفل "سفيان" يطالبون بالكشف عن القتلة ويهددون بالتصعيد

تعليقات


تعز - حسام الخرباش - أحتشد الآلاف من ابناء تعز اليوم لتشيع جنازة الطفل المغدور به "سفيان العديني" بعد أداء الصلاة عليه في شارع جمال وسط مدينة تعز عقب صلاة الجمعة.

وقال خطيب الجمعة "محمد الحاشدي" أن القضية لن تنتهي بدفن الطفل سفيان, مشيراً أن والدة المجني عليه وأسرته أرهقتهما تكاليف المتابعة والفحوصات فيما أعلن عن إنشاء لجنة لمتابعة القضية لمن أراد الإنتساب إليها.

ودعا الحاشدي الأجهزة الأمنية لبذل جهود جادة للكشف عن المجرمين لا سيما في هذه الجريمة التي هزت تعز.

من جانبه ناشد "محمد العديني" شقيق الشهيد المنظمات الحقوقية والجهات القضائية والإعلاميين لمتابعة قضية أخيه حتى يأخذ الجناة عقابهم الرادع, داعياً المحافظة شوقي هايل متابعة القضية بنفسه بصفته والد الجميع والرجل الأول في المحافظة.


وأشار العديني أنه قد القي القبض على ثلاثة مشتبه بارتكابهم الجريمة فيما لازال بعض المشتبهين طلقا, موكداً أن التحريات لاتزال جارية وقد أرسلت بعض البصمات وجدت على ملابس الضحية وتم إرسالها الى الأردن لفحصها.

هذا وقد طالب المشيعون الأجهزة الأمنية بسرعة الكشف عن قتله الطفل سفيان الذي شنق بعد إغتصابة, مهددين بالتصعيد بحال لم يتم الكشف عن المجرمين.

مديرة مركز التراث "سعاد العبسي" تدعو الحكومة الإهتمام بمعالم تعز التاريخية

تعليقات


تعز - وفاء المطري - نظم مركز التراث بمحافظة تعز بالشراكة مع برنامج "شباب لأجل يمن مستقر" فعالية لإحياء المأكولات الشعبية والتراث التعزي بحضور عدداً من منظمات المجتمع المدني وطلاب قسم الفنون الجميلة بكلية الآداب والذي يقام ضمن برنامج حملة المناصرة الخاصة بإحياء التراث في مدينة تعز ودور الشباب بخصوص ذلك.

وفي الفعالية قالت "سعاد العبسي" المدير التنفيذي لمركز التراث بتعز أن الإهتمام بالموروث الثقافي والشعبي هو إهتمام بحضارتنا ووجودنا, مؤكدة إن الفعالية هدفت إلى إحياء المأكولات الشعبية التعزية والتراث والتي بدأت تتلاشي حالياً نتيجة الهجرة الداخلية والخارجية, داعية الحكومة المقبلة التي سيتم تشكيلها بالإهتمام بتعز ومعالمها التاريخية, مشيدة بدور محافظ تعز "شوقي هائل" لدعمه ومساندته مختلف فعاليات مركز التراث بالمحافظة.

من جانبه أشار "مروان الشيباني" مسؤول مشروع "إشراك الشباب من أجل تعز" أن برنامج شباب لأجل يمن مستقر نظم العديد من الفعاليات المهتمة بالشباب وكان من ضمنها الشراكة مع مركز التراث بالمحافظة لإحياء التراث التعزي, مؤكداً أن البرنامج سينفذ مشاريع مستقبلية ومنها إمكانية تمكين طلاب جامعة تعز بمختلف كلياتها من تصفح الإنترنت بالمجان في الجامعة وكذا إقامة صالة رياضية متكاملة لطالبات مدرسة اروي للبنات, منوهاً أن برنامج شباب لأجل يمن مستقر يستهدف فئة الشباب لكونهم هم صناع المستقبل واليمن الجديد.

وعبر الحاضرين في الفعالية عن سعادتهم لإقامة مثل هذه الفعاليات للإحياء التراث التعزي الذي بات إن يتلاشي وتعرض للإهمال والإندثار.

المخدرات الرقمية .. الإدمان في ثوبه الجديد

تعليقات


نسمة حمدي - لم يعد الإدمان مقتصراً على المخدرات التقليدية لكن رياح التغيير التي تجتاح كل شيء في عالم اليوم أطلقت صرعة حديثة في عالم المخدرات تصل أقصى العالم في لحظة واحدة دون أن توقفها الحدود.

فمع إنتشار إستخدام الإنترنت التي تعد من المستجدات التي شهدها العالم العربي والإسلامي في السنوات الأخيرة فأصبح كل بيت تقريباً متصلاً بهذه الخدمة التي توصف بأنها سلاح ذو حدين, فهي مفيدة في الإتصال والتعلم وفي ذات الوقت ذاته تحمل خطراً كبيراً على صحة وعقول الشباب ومستقبلهم إن أستخدمت دون وعي.

فقد أنتشر نوع غريب من الإدمان يتمثل فى برنامج على الإنترنت يستخدمه الشباب لتحميل أنواع من الموسيقي الصاخبة يحدث تأثيراً على الحالة المزاجية يحاكي تأثير الماريجوانا والحشيش والكوكايين وأنواع أخرى من المخدرات ويسمى "IDOSER" أو مايعرف بالمخدرات الموسيقية.

وتقوم فكرة "المخدرات الموسيقية" على أن يبدأ المدمن باختيار جرعة موسيقية بحسب صنف المخدر الرقمي المطلوب من بين عدة جرعات متاحة وتحميلها على جهاز مشغل الصوت ثم الإستلقاء على وسادة والإسترخاء في غرفة ذات ضوء خافت مع إرتداء ملابس فضفاضة وتغطية العينين وإغلاق جرس الهاتف للتركيز على المقطوعة دون مقاطعة وتتراوح مدة الجرعة ما بين 15 و30 دقيقة للمخدرات المعتدلة أو45 دقيقة للمخدرات شديدة التأثير.

وتعرف هذه التقنية بـ"الهولو تروبيك" وهو نوع من الموسيقى العلاجية التي تسمح للمستمع بعد فترة بسيطة بالدخول إلى مرحلة تعرف بـ "ما قبل الوعي" وهي مرحلة وسطى تقع ما بين الوعي واللاوعي وفيها يسترجع الشخص الأحداث السعيدة والذكريات غير المؤلمة في محاولة للإيحاء بالسعادة والنشوة.

وتشرح "بريجيت فورجو" الخبيرة الأميركية في التأثيرات العصبية والنفسية هذه الآليات فتقول: تعتمد المواد الرقمية على تقنية النقر في الأذنين, فتبث صوتين متشابهين في كل أذن لكن تردد كل منهما مختلف عن الآخر الأمر الذي يؤدي الى حث الدماغ على توليد موجات بطيئة كموجات (ألفا) المرتبطة بحالة الاسترخاء وسريعة كموجات (بيتا) المرتبطة بحالات اليقظة والتركيز, موضحة أن المتلقي يشعر بحالة من اللاوعي مصحوبة بالهلوسات وفقدان التوازن الجسدي والنفسي والعقلي.

ويصف "راجي العمدة" مستشار اللجنة الطبية في الأمم المتحدة وطبيب الأعصاب جلسة الإدمان الرقمي هذه بـ"لحظة شرود" ويضيف: هذه الموسيقى تحدث تأثيراً سيئاً في المتعاطي على مستوى كهرباء المخ كونها لا تشعر المتلقي بالابتهاج فحسب وإنما تسبب له ما يعرف بلحظة الشرود الذهني ويؤدي تكرار الإستماع إليها بنفس القدر من الصخب إلى نتائج مدمرة للخلايا المخية ينجم عنها نوبات تشنج متكررة سواء أثناء الإستماع إليها أو بعدها.

ويشير إلى أن هذه اللحظة تعد من أخطر اللحظات التي يصل إليها الدماغ, إذ تحدث إنفصالاً عن الواقع ويقل فيها التركيز بشدة كما أن التعرض لهذا التغيير في إختلاف موجة الكهرباء في الدماغ وتكراره لا يؤديان إلى لحظات الشرود فقط بل إلى نوبات تشنج.

وتتم تجارة هذا النوع من المخدرات عبر الإنترنت وتأخذ منتجاته شكل ملفات صوتية (mp3) تحمل أولاً بشكل مجاني كعينة تجريبية غالباً ما تحقق غرضها وتوقع المستمع إليها ضحية الإدمان.

محافظ تعز: التأخير في البت بالقضايا يؤدي الى إرتفاع نسبة الجريمة

تعليقات


تعز - وفاء المطري - عقد محافظ تعز "شوقي أحمد هائل" إجتماعا مشتركاً ضم اللجنة الأمنية والأجهزة القضائية بالمحافظة بحضور أمين عام المجلس المحلي "محمد أحمد الحاج" ورئيس المحكمة الإستئنافية القاضي "أحمد الجهلاني" ورئيس نيابة الإستئناف القاضي "بدر العارضة" وقائد المحور العميد ركن "علي مسعد حسين" ومدير عام شرطة المحافظة العميد "مطهر الشعيبي".

وفي الإجتماع أكد المحافظ شوقي على أهمية التنسيق والتكامل بين القضاء والأجهزة الأمنية والتسريع في البت بالقضايا المنظورة أمام القضاء, مشييراً الى أن التأخير في البت بالقضايا يؤدي الى تفاقم المشاكل بين المواطنين وإرتفاع نسبة الجريمة.

وأضاف شوقي أن الظروف الراهنة تتطلب من الجميع إستشعار المسؤولية وتكثيف الجهود المشتركة من أجل أمن وإستقرار المحافظة والسكينة العامة للمواطنين, مؤكداً على ضرورة تفعيل دور الحملات الأمنية لإنهاء المظاهر المسلحة ومتابعه العناصر المطلوبة أمنياً وتقديمها للعدالة.

كما ناقش الإجتماع الترتيبات الجارية لعقد روشة العمل المشتركة بين الأمن والقضاء والهادفة الى تشخيص القضية الأمنية للخروج برؤية مشتركة لوضع المعالجات المناسبة في ضوء القوانين النافذة.

الناشطة "وداد": كان يمكن حل القضية الجنوبية بالإنصاف وليس بسلب الإرادة

تعليقات


عدن - عاد نعمان - أكدت الناشطة الحقوقية "وداد البدوي" أحد أعضاء مشروع "رسل الحوار" أن المصالحة الوطنية تقوم أسس كثيرة منها: العدالة الإجتماعية وسلطات تكفل الحقوق والحريات وقوانين فوق المواطنين وأرضية مشتركة يعيش عليها الجميع وأن القضية الجنوبية كان يمكن حلها منذ بداية إنطلاقها بإنصاف الجنوبيين وذلك بإرجاع حقوقهم وتعويض المسرحين والمبعدين من العسكريين والموظفين والإعتراف بالقضية حتى يسهل إيجاد حلول ناجعة لها وليس بسلب إرادتهم.

جاء ذلك في الحلقة النقاشية الرابعة والأخيرة من زيارة مشروع "رسل الحوار" لتحفيز المشاركة المجتمعية الفعالة إلى مدينة عدن والتي نفذها المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية NDI بالتعاون مع أعضاء المشروع ضمن أنشطته وفعالياته بمشاركة 20 إعلامي وناشط سياسي من مدينة لحج.

تم خلال الحلقة النقاشية المشار إليها تقديم ثلاث أوراق عمل أولها بعنوان "الدولة المدنية والمواطنة المتساوية" للكاتب والناشط السياسي "محمد الأشول" والثانية للناشطة الحقوقية والصحفية "وداد البدوي" بعنوان "المصالحة الوطنية ومستقبل اليمن السياسي" والأخيرة بعنوان "إنتهاكات الحقوق والحريات" للكاتب والناشط السياسي "أحمد عبدالله الجعدي" وقد أثريت ورق العمل بالمداخلات والتعقيبات في الجلسات النقاشية المغلقة من قبل الحضور.

وفي تصريح خاص للأشول أكد أن الطبقة الوسطى هي عصب التنمية في الدولة المدنية الحديثة وأنه بسبب الممارسات الظالمة تم تدميرها بشكل ممنهج وإذابتها بين الطبقتين الفقيرة والغنية لأنها الطبقة المؤهلة وذات الكفاءات, مطالباً بإيجاد ميثاق شرف لقانون يحد من الثأر, مؤملاً أن تنتهي تلك القضايا المتعلقة بالثأر على أبواب المحاكم.

وأشار الأشول إلى أن الدولة مجموعة من المؤسسات وليست حكراً على الأحزاب ولا القوى القبلية أو العسكرية, دولة تحفظ كرامة المواطنين بالعيش وتوفر التعليم والصحة بشكل مجاني, كما تعمل على توفير فرص عمل لجميع المواطنين وتضمن المواطنة المتساوية.

"ريحانة جباري" فتاة دافعت عن نفسها فكان مصيرها الإعدام

تعليقات


المرصد العربي للحقوق والحريات - في فجر السبت 25 أكتوبر 2014 سجلت صفحات التاريخ جريمة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية حيث سيقت الإيرانية الُسنية "ريحانة جباري" إلى حبل المشنقة للإعدام شنقاً داخل سجن "إيفين" بطهران في تحديٍ من قبل السلطات الإيرانية لكافة النداءات والإستغاثات الدولية والحقوقية التي طالبت بوقف قرار الإعدام.

ريحانة هي تلك الفتاة التي تبلغ من العمر 26 عاماً - مهندسة ديكور- كانت فتاة كغيرها من فتيات جيلها, طموحة, جادة ترغب في تحقيق نجاحات في حياتها العملية ولكنها لم تكن تدرك أن يد الظالمين ستمتد لها لتشنق روحها التي داخل جسدها النقي العفيف الذي أًبّى الحرام فكان جزاؤه هو الإعدام من قضاء ظالم.

بدأت الحكاية عندما كانت الإيرانية ريحانة تنجز بعض الديكورات الخاصة برجل الإستخبارات الإيرانية السابق "عبدالعلي سربندي" حينما حاول الأخير إغتصابها على حد قول والدتها ومحامي الدفاع فدافعت عن نفسها بتسديد طعنة له فتم إعتقالها فور وقوع الحادث والذي كان في عام 2007 وظلت معتقلة منذ ذلك الوقت حتى تنفيذ حكم الإعدام منذ أيام مضت.

هذا وقد قوبل حكم الإعدام على ريحانة بحالة من الإستهجان في كافة الأوساط العربية والدولية حيث أعرب الكثير من المراقبين والحقوقيين عن رفضهم للقرار ووصفه بالمخزي والصادم فيما ذهب البعض إلى أنه بمناسبة تلويح وتهديد لوحت به "إيران" كرسالة للسلطات السعودية إذا ما فكرت في أن تعدم الشيعي "نمر النمر".

بدوره أعرب محقق في الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان عن صدمته بسبب إعدام امرأة ريحانة بعد إدانتها بقتل رجل أتهمته بمحاولة إغتصابها حينما كانت مراهقة وقال إنه أبدى مخاوفه مراراً لطهران فيما يتعلق بمحاكمتها.

وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن إيران "أحمد شهيد" للصحفيين صدمت في مطلع الأسبوع من إعدام الآنسة ريحانة جباري, أثارت تساؤلات بشأن إدانتها في عدة مناسبات مع حكومة إيران ولم أتلق جواباً شافياً فيما يتعلق بالنقاط التي أثيرت ولا سيما بشأن نزاهة المحاكمة التي مثلت أمامها.

والسؤال الذي يبحث عن إجابة: أين حقوق المرأة في الدفاع عن نفسها؟ وأين المنظمات الحقوقية الدولية من تلك الجريمة التي لن ينساها التاريخ أبد الدهر؟ ولعل كلمات ريحانة في رسالتها الأخيرة التي كتبتها قبيل إعدامها ستٌعلم وتُدرس في عالم غاب عنه أبسط الحقوق وحضرت فيه قوانين الغاب.