" ناسا " تحدد كويكباً يهدد بضرب الأرض في غضون 30 عامًا




كشفت وكالة "ناسا" للفضاء تحديدها مكان كويكب جديد يطلق عليه "2011 AG5" والذي سيمر على الأرض في 2023 ما يمثل تهديدًا لكوكبنا. وقدرت "ناسا" أن تأثيره يمكن أن يكون بشكل محتمل في الخامس من شباط/فبراير 2040. وأثار الكويكب  بالفعل قلق فريق عمل الأمم المتحدة على الأجسام القريبة من الأرض ، والذي بدأ النقاش حول سبل تحويل مساره. ووضعوا احتمالات بأن يضربنا بنسبة 1 في 625، على الرغم من أن هذا قد يتغير قرب الموعد. وفي حالة ارتطام الصخرة بالأرض على مدينة، فإن هذا قد يتسبب في وفاة الملايين، ولكن لن يتسبب في فناء البشرية.

وكان كويكب مشابه، والذي قضى على الديناصورات قبل 65 مليون سنة، يبلغ من العرض 9 أميال، مقارنة بعرض قدره 460 قدمًا للكويكب "2011 AG5".

ولم يتمكن العلماء بعد من العمل بشأنه أكثر من حجمه الذي تمكنوا فقط من مراقبته بنصف مداره.

وبين عامي 2013 و2016 سيتمكنون من مراقبته من على الأرض، وسيقومون بإجراء تقييم أكثر تفصيلا وفي العام 2023 ستقوم الصخرة بعمل مرور كاشف بالأرض، وهي المنطقة التي يمر بها خلال مداره قبل أن يصل إلى الأرض ووفقا لمختبر "Jet Propulsion Lab" التابع لناسا، فإنه سيكون على بعد 1.86 مليون ميل ووفقًا لناسا، فإن من بين وسائل تشتيته وضع مسبار على الصخرة، وباستخدام جاذبية مضافة، يتولد التوجيه لإبعاد الكويكب ما يزيد عن ملايين السنوات الضوئية. والخيار الآخر إرسال مسبار إلى داخله سيكون له التأثير نفسه.

حيث تمت مناقشة استعمال الأسلحة النووية ضده أيضًا ،و لكن هذا من شأنه أن يخلق وابلا من الصخور بدلا من واحدة وهناك ما يقرب من 19 ألفًا من مثل هذه الكويكب متوسط الحجم ضمن 120 مليون ميل من الأرض، حسب أحدث مسوح ناسا للسماء.