في مصر: الشباب يطالبون بإلغاء " شبْكة العروس" بسبب غلاء الذهب


أطلق مجموعة من الشباب المصري على موقع التواصل الاجتماعي الشهير " فيس بوك " حملة تحت عنوان " ليس لدي إلا خاتمين، تتجوزيني؟ في محاولة لإسقاط  الشبْكة كشرط من شروط الزواج في مصر بعد غلاء الذهب في الأسواق العالمية وتسجيله رقماً قياسياً.
ولأن للذهب بُعداً اقتصادياً وآخر اجتماعياً مهماً، لا يمكن فصلهما ولا يمكن إنكار جانب على حساب الآخر، جاءت الحملة القومية لإلغاء الشبكة في محاولة منها لتعديل وتغيير ثقافة المواطن المصري عن الذهب حيث تشترط الأسر المصرية تزويج بناتها بإحضار العريس لشبكة قيمة كنوع من الجدية، علماً ان متوسط سعر الشبكة للأسر المتوسطة من 10 إلى 15 ألف جنيه، الأمر الذي ساهم بدوره في تفشى ظاهرة العنوسة، والتي تصل نسبتها بحسب الإحصاءات الرسمية لنحو 13 مليون شاب وفتاة تجاوزت أعمارهم 35 عاماً، منهم 2.5 مليون شاب و10.5 ملايين فتاة فوق سن الـ 35.
ويقول أصحاب الفكرة " فيسبوك " إنه نظراً إلى الارتفاع الشديد في أسعار الذهب، سعر غرام الذهب يصل لنحو 300 جنيه، والانخفاض الشديد لقيمة الجنيه المصري بالإضافة إلى غلاء الأسعار بشكل عام بعد الثورة وتشدد الأهالي ومغالاتهم في مطالبهم للعريس، فإن مجموعة من الشباب والشابات قرّروا تحمل هذه المبادرة على عاتقهم وتبني فكرة إلغاء الشبكة أو جعلها قيمة رمزية.. ويأتي ذلك كنوع من أنواع التعامل مع الواقع والتأقلم على الغلاء الباهظ للذهب محلياً وعالمياً.