تعز السلام والحب والثقافة ...



وضحة عبده - من متى كانت تعز إرهابية أو قاعدية أو ملجأ للتفجيرات العصبية أو الطائفية.

لا تحاولوا أن تطمسوا هوية تعز, هذه المدينة التي تربينا فيها على السلام والثقافة ومشاقر الصبح الصبرية.

مدينة تعز لا تحتفظ في ذاكراتها ولا في قواميسها بمفردات إرهاب .. تعصب .. فكر مسلح ومن يحاول اليوم جرجرتها إلى هذا المربع هو من يخطط لطمس هذه الهوية المدنية التي احتفظت " تعز " بها رغم كل أشهر القصف والدمار الذي لحق بالمدينة وسكانها.

نحن لم نتربي في تعز على قتل الناس والأجانب في الشوارع ولا نعرف الإغتيالات.

توقفوا عن تسليح هذه المدينة وتحويلها إلي عبؤه ناسفة، ولا تضحكوا على عقول الناس بالقاعدة  لتبرروا  مخططات  جديدة  لوئد مدينة تعز وتحويلها إلي مطحنة.

" تعز " ليست مسرح لتصفية الحسابات، وليست صفقة تزايد عليها القوى المتصارعة، وعلى أبناء  تعز اليوم أن لا يقفوا حالمين كما تعودوا وأن يدافعوا عن قيم هذه المدينة وسلميتها، وأن لا  يسمحوا بأن تتحول مدينة تعز إلى أرضية مسلحة لفض الإشتباكات.