باحث شرعي سعودي يؤكد أن إغلاق المحلات للصلاة بدعة ...



كشف باحث شرعي سعودي أن إغلاق المراكز التجارية وكافة الأماكن الأخرى أثناء الصلاة، "بدعة لا أساس لها من دين أو عقل"، مشيراً إلى وجود أدلة شرعية تؤكد "مخالفة" هذا الأمر للشريعة الإسلامية.

ونقلت وكالات أنباء عن الباحث الشرعي وعضو هيئة التحقيق والادعاء العام، عبد الله العويلط قوله، إن "إغلاق المحلات التجارية في أوقات الصلاة بدعة لا أساس لها من دين أو عقل، ولم تأت به الشريعة ولا يقتضيه العقل السليم"، مشيراً إلى "سبعة أوجه تؤكد مخالفة هذا الأمر للشريعة، فهو بدعة لأن الإغلاق لم يفعل في صدر الإسلام، فلم يكن هناك إجبار عليه فالإشكالية في الإجبار وليس في أن يفعله الشخص من تلقاء نفسه فهذا الإجبار هو المستحدث ولا أصل له"، ورأى أن الإغلاق ضرر على الناس والشريعة جاءت برفع الضرر ويتمثل هذا في تقليل وقت الحركة المتاح للشخص في تسوقه أو أعماله أوغيرها، وبه إجحاف بحق أصحاب النشاط الاقتصادي، وقال "كل هذا من التضييق الذي يتنافى والتيسير الذي جاءت به الشريعة"،  واستند العويلط في تفنيده إلى صحيح البخاري وغيره من المراجع الدينية.

من جهة أخرى رد الشيخ الدكتور/ محمد النجدي إمام وخطيب بوزارو الأوقاف الكويتية أن الأصل في إغلاق المحال التجارية قول الله تعالى (يأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع)، وقوله تعالى أيضا (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار).

وأضاف أن أكثر أهل العلم يرون تحريم البيع والشراء وقت الصلاة لمن تجب عليه الجماعة في المسجد، وهو كل رجل مسلم عاقل بالغ مقيم غير مريض، موضحا أن كل أمر كالبيع والشراء وإن كان مباحا في الأصل فإنه إذا كان ينشأ عنه تفويت واجب فإنه لا يجوز في تلك الحال.