إختراعات عجيبة لم تبصر النور



قد يعمل الإنسان على أحد الاختراعات طوال حياته ثم يموت قبل أن ينهيه، وقد تكون نهايته على أيدي من يرون في اختراعه تهديدا لمصالحهم، فدعونا نتعرف على 5 اختراعات حديثة وقديمة لم ترى النور لأسباب متنوعة ...

 

جهاز الانصهار البارد

هو أحد ابتكارات يوجين مالوفي المبتكر الذي أفنى حياته في البحث وتأييد نظريات الانصهار أو الاندماج البارد، ويشتهر بتأليفه لكتاب "النار من الثلج" والذي تضمن تفاصيل عن رواية شهيرة في عام 1989 توضح عملية انصهار بارد من فوق منضدة قام بها كلاً من بونز ستانلي ومارتن فليشمان في جامعة ولاية يوتا، واجه يوجين حملات انتقادية واسعة من قبل علماء الفيزياء انتهت بتعرضه للضرب حتى الموت في 14 مايو 2004 في نورويتش بولاية كونيتيكت على يد مهاجم مجهول، ويشتبه أن الوفاة لها علاقة وثيقة بعمله وأبحاثه الغير منتهية.


خلية توليد الوقود من الماء

حصلت "ستانلي ماير" على 9 براءات اختراع خاصة بسيارتها التي تولد الطاقة من المياه، وتم رفع دعوى قضائية ضدها في وقت لاحق من قبل اثنين من المستثمرين، حيث وجدت المحكمة "ماير" متهمة بعملية تزوير جسيمة وفظيعة وطلب منها تسديد مبلغ 25 ألف دولار، أي ما يعادل 94 ألف ريال سعودي، للمستثمرين كتعويض عما لحق بهم، بعدها بفترة توفت "ستانلي" في ظروف غامضة وأظهر التشريح الذي تم على الجثة أن الوفاة سببها تمدد في الأوعية الدماغية، ومازال أنصار "ستانلي" حتى اللحظة يرددون أن شركات النفط الكبرى، وسفاحين من بلجيكا، وفرق موت عربية، أو حتى الحكومة الأميركية هي من تسببت في حادثة الوفاة من أجل قمع اختراعها وعدم ظهور للعلن وهو ما يضر بمصالحهم.


آلة الزلازل

عن طريق الصدفة، عندما كان "نيكولا تيسلا" يعمل على تجربة المتذبذبات الميكانيكية، توصل إلى اختراع جهاز يسبب اهتزاز المباني مما جعل الكثير من جيرانه يشتكونه للشرطة، ولاحظ نيكولا أنه كلما زاد التردد زادت قوة الهزة كما لو أنه يستخدم مطرقة ضخمة في هدم المبنى وهنا وصلت قوات الشرطة للمنطقة لتذهل مما تراه، بعدها بفترة قام برنامج MythBusters الذي يعرض على قناة "ديسكفري" في حلقته رقم 60 بالتأكيد على أن " نيكولا تيسلا" استطاع اختراع آّلة الزلازل حيث قام مجموعة من الباحثين الفيزيائيين باختبار هذه الظاهرة التي تدعى "الرنين الميكانيكي" على جسر معروف بازدحامه المروري والذي تم بناءه لتحمل مثل هذه الاهتزازات، ويشاع أن من قاموا بالتجربة شعروا بالفعل أن الجسر تحرك من مكانه، لم تكن الهزة مدمرة، إلا أن المبنى لم يكن مصمماً لتحمل الزلازل وقت التجربة وهو ما تسبب بهلع السكان. 


الزجاج المرن

الزجاج المرن هو اختراع أسطوري لا يعرف مصدره ولكن يعتقد أنه يرجع إلى فترة الإمبراطورية الرومانية وتحديداً فترة حكم القيصر "تيبريوس"، ويحكى أن أحد عمال الزجاج قام باختراع وعاء شرب مصنوع من الزجاج المرن أمام الحاكم نفسه، ثم رمى الأخير بالوعاء على الأرض فلم يصاب سوى بانبعاجات محدودة استطاع العامل إصلاحها بعد ذلك باستخدام مطرقة صغيرة، وبعد أن أقسم العامل لـ"قيصر" أنه من اخترع هذه التقنية بدون أي مساعدة، تم قطع رأسه فوراً خوفاً من انتشار الأمر بين العامة وهو ما قد يتسبب بانخفاض حاد في قيمة الذهب والفضة وقتها. 


مشروع تصوير الماضي

 لم تكن شهرة الأب "مارسيللو إيرنيتّي" تنحصر في كونه طارد للأرواح الشريرة في مدينة البندقية، بل يعود السبب الرئيسي في شهرته إلى مشروع " Chronovision" الذي عمل عليه في عام 1960 ويقال إنه استطاع في هذا الوقت إنشاء مجموعة من المشاهد الواقعية التي حدثت بالفعل في عام 1950، وذلك أمام مجموعة من العلماء بينهم إنريكو فيرمي الحائز على جائزة نوبل، ووفقاً لتفسير إيرنيتّي فهذه الآلة تمكنه من رؤية وسماع أحداث حدثت في الماضي عن طريق الطاقة والأصوات التي نطقت بها تلك المخلوقات في بيئتها منذ آلاف السنين، ويقوم الجهاز بتحويل تلك الطاقة إلى مجموعة من الصور والأصوات التي تعرض على شاشة معينة من اختراعه أيضاً. وأدعى إيرنيتّي أنه شاهد بنفسه العديد من الأحداث التاريخية القديمة عن طريق الجهاز مثل مشاهدة مدينة روما عام 169 قبل الميلاد ومشاهدة لحظة ولادة كوانتوس إينيوس الذي يعتبر الأب الروحي للشعر اللاتيني، والكثير من الأحداث، في عام 1994 وهو يرقد على فراش الموت أكد الأب إيرنيتّي أنه حضر اجتماع في الفاتيكان شمل جميع الأشخاص الذين عملوا على جهاز Chronovision وتم تدمير الجهاز الوحيد الموجود.