من أجل دولة القانون ...



د/ أحمد محمد قاسم عتيق - منذ أن عرفت نفسي وأنا في الصف أول إبتدائي والمخلوع يحكم اليمن خارج القانون بل إنه يهتم بسن القوانين ليدوس عليها ،وما من يوم مر في ثلث القرن الذي حكم به اليمن شهدنا فيه إحتراماً للقانون من قبل المخلوع ،أو أقربائه ،أو المسؤولين ،أو المشائخ البلاطجة كلهم كانوا يتفاخرون بإنتهاكهم لسيادة القانون ،ولكرامة اليمنيين .

الدليل على ذلك ها هو المخلوع يتمرد وأقربائه على شرعية القانون بل أنه يذهب بالقول :(أنه لن يسلم اللواء ثالث حرس لأن في ذلك تسليم لرقبته إلى خصومه كما يدعي )، وفي هذا كل الخروج على القانون.

ما قام به القوسي من حماية القاتل في معسكر النجدة تحدياً للقانون رغم أنه وكيلاً للداخلية ،ولولا صمود ،وجدية أهل وصاب لما سُلم القاتل .

كذلك قيام المصري الوزير السابق للداخلية بالتستر وحماية مدير السجن المركزي(أحمد محمد الرفيد) بعمران بل وتعيينه في مصلحة السجون كمدير للشؤون المالية مكافئة له على ما قام به من عمل في تهريب المساجين وقتل أخي (وازع محمد قاسم عتيق) بتاريخ (15/4/2011) أحد موظفي السجن الذي لم يقبل الرشوة ،والتعاون في تهريب من هُربوا من السجن ،علماً أن الرفيد المتهم رقم ثلاثة كما يثبت ذلك قرار الإتهام ،وهناك أكثر من أمر قهري بالقبض على (أحمد محمد الرفيد) .


وفي هذا الصدد نخاطب وزير الداخلية قحطان ونقول له :( إسلك سلوك باسندوة حين سلم مرافقه للعدالة ،وسلم الرفيد الفار من وجه العدالة لنشعر أن وزراء الدولة يعضدون فعل باسندوة الحر الذي لم يسلك سلوك القوسي في حماية القاتل ،ولا سلوك المخلوع في قتل الأبرياء وحماية المجرمين ،ولكن دولة رئيس الوزراء الاستاذ محمد سالم باسندوة سلك سلوك الحق ليكرس في أذهان اليمنيين لاسيما المسؤولين منهم إحترام القانون وهيبته للبدئ في تأسيس القيم الأصيلة من أجل سيادة دولة القانون .

تحياتي لدولة رئيس الوزراء الأستاذ محمد سالم باسندوة على فعله الأصيل والكريم .