حملة "دعم تعز" تواصل حملتها وتقترب من تحقيق هدفها


نظرا لما مرت به محافظة تعز خلال الأحداث الماضية والإحتياجات التي ظهرت بسبب تلك الأحداث بالإضافة للفقر الذي تعاني منه العديد من الأسر المتضررة من هذه الأحداث ولما يستدعيه الواجب الديني والإنساني والأخلاقي تستمر حملة "دعم تعز", التي هي حملة شبابية إنسانية لإغاثة ورفع المعاناة عن الأسر الفقيرة والمتضررة في المناطق المنكوبة بمحافظة تعز .

حيث قال المنسق العام للحملة "احمد عبدالمولى" أن الحملة الأولى أنطلقت في 9-12-2011 واستمرت لمدة شهراً كامل, عمل فيها أكثر من 40 شخص في كلاً من العاصمة صنعاء ومحافظة تعز, جمع فيها 2.5 مليون ريال يمني وغطت 109 أسرة بمواد إغاثية عاجلة تكونت من مواد غذائية ، فرش، بطانيات، وشملت ثلاث مناطق هي (بير باشا ، الحصب والمرور).

وأضاف أن الحملة بصدد الإنتهاء قريباً من حملتها الثانية التي تهدف لجمع 45 مليون ريال حيث بدأت بتاريخ 24-02-2012 ولمدة ثلاثة أشهر تنتهي نهاية الشهر الحالي والتي سوف تستهدف 500 أسرة في مناطق (الروضة، صالة، الموشكي، المسبح، وادي القاضي، الضبوعه، بير باشا، الستين، الحوبان)، ونوع المساعدة (حقيبة غذائية + مواد صحية وتنظيف + فرش وأغطية).

وطالب المسؤول الإعلامي للحملة "يسري الأثوري" الجميع وأصحاب الخير بالتشجيع ودعم الحملة والمساهمة في إنجاحها للوصول إلى هدفها, شاكراً لكل من ساهم ودعم الحملة منذ البداية من ابناء هذا الوطن حيث قال اننا وطناً واحد بإختلاف مذاهبه، اطيافه، مناطقه ولهجاته فكلنا ابناء "يمن واحد" ولائنا لله تعالى وللدين ثم الوطن.