توحيد السجل الأكاديمي وشهادات التخرج لجميع الكليات الخاصة


في اللقاء التشاوري الثاني لعمداء الكليات الخاص : تشكيل لجنة لمناقشة تعديل اللائحة المالية المعدة من الحكومة المقالة وأخرى لمتابعة تعويض الكليات المتضررة جراء الأحداث.

صنعاء - علي العوارضي - عقد صباح أمس الأربعاء في الكلية الدولية للعلوم الصحية والتقنية بصنعاء اللقاء التشاوري الثاني لعمداء الكليات الخاصة والذي نظمه المجلس التنفيذي الأعلى لكليات المجتمع اليمنية، وبرعاية وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور عبدالحافظ ثابت نعمان.

وفي اللقاء الذي حضره الدكتور "عبدالرحمن جامل" رئيس الجهاز التنفيذي للمجلس الأعلى لكليات المجتمع اليمنية, تم مناقشة بعض الاشكاليات ومنها عدم التزام بعض الكليات بالخطط والمناهج الدراسية المعدة من قبل الجهاز التنفيذي لكليات المجتمع وكذلك اعتراض بعض عمداء الكليات على اللائحة  المالية الصادرة عن الحكومة المقالة والتي قالوا بأنها مجحفة كثيراً بحقهم.

كما ناقش اللقاء موضوع الأضرار التي لحقت ببعض الكليات الخاصة جراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، سيما تلك الكليات الواقعة في إطار ساحات الاعتصامات أو داخل مناطق المواجهات والتي وجدت نفسها مجبرة على الإغلاق بل وما زالت تعاني إلى الآن من عزوف الطلاب عن الالتحاق بها بسبب موقعها الذي قد يكلف نقله أو تغييره - حسب البعض - ما يعادل تكاليف إنشاء وتأسيس كلية جديدة.

وفي تصريح صحفي قال الدكتور"عبدالرحمن جامل" أن اللقاء التشاوري الثاني خرج بنتائج طيبة أولها الاتفاق على ضرورة توحيد السجل الأكاديمي وشهادات التخرج, بحيث يكون هناك نموذج موحد شكلاً ومضمونا لجميع الكليات الخاصة, بالإضافة إلى التزام الجميع بالسير وفق الخطط والمناهج الدراسية المعدة من قبل الجهاز التنفيذي لكليات المجتمع.

وتحدث جامل عن تشكيل لجنة خاصة من عمداء الكليات المشاركين في اللقاء لمتابعة الجهات المعنية ومطالبتها بتعويض الكليات المتضررة جراء الأحداث الأخيرة أو إعفائها من بعض الامتيازات المالية ، لافتاً في الوقت ذاته إلى طرح بعض التعديلات على اللائحة المالية المعترض عليها وتشكيل لجنة أخرى لمناقشتها مع وزارة المالية والبحث عن حلول مرضية للجميع .

وعلى هامش اللقاء قام الدكتور جامل وعمداء الكليات الخاصة بجولة سريعة زاروا خلالها معامل وقاعات الكلية الدولية للعلوم الصحية والتقنية والإطلاع على سير العملية التعليمية فيها في ظل الامكانيات المعملية والمخبرية والوسائل التعليمية التي فاجأت الجميع، فضلاً عن المناخ التعليمي الملائم المتوفر بفعل سعة المبنى المصمم وفق معايير وموصفات دولية.


كما استمع الجميع لشرح تفصيلي من الدكتور "محمد القباطي" عميد الكلية الدولية عن البدايات الأولى للكلية والذي قال: "أن الكلية تهتم بالكيف وليس بالكم ونحرص على استقطاب نوعيات خاصة من الطلاب بحيث يستطيعون التعاطي مع المنهج المكثف الذي يتوافق ومتطلبات سوق العمل ".

وأضاف : " نسعى حاليا في الكلية الدولية للعلوم الصحية والتقنية للتشبيك مع كليات وجامعات ماليزية بحيث نستفيد من تجاربها ونأخذ أفضل ما عندها كي نطبقه وننافس بمخرجاتنا السوق المحلي والسوق الخارجي ".