اليمن يحتفل باليوم العالمي للبيئة وسط تحديات كثيرة


 شعار اليوم العالمي للبيئة 2012

أحتفل اليمن أمس الثلاثاء مع سائر دول العالم باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام تحت شعار "الاقتصاد الأخضر".

ويأتي احتفال هذا العام وسط تحديات كثيرة ما زالت تهدد البيئة اليمنية أهمها: اتساع نطاق التلوث البيئي بمختلف أشكاله وزيادة الانبعاثات الغازية الناتجة عن استهلاك مختلف أنواع الوقود وزيادة عدد وسائل النقل في المدن وانجراف التربة وتعرية الغطاء النباتي وتدهور الأراضي الزراعية والمراعي بسبب التوسع العمراني.

كما يأتي الاحتفال بيوم البيئة لهذا العام في اليمن في ظل تواصل استنزاف الموارد الطبيعية الهامة خاصة الموارد المائية التي تعاني من عدم توازن حاد بين الإمداد والطلب عليها خصوصا المياه الجوفية حيث إن كمية المياه المتجدّدة تبلغ 2.5 مليار متر مكعب سنويا، بينما يبلغ معدّل السحب 4ر3 مليار متر مكعّب سنوياً، أي أن معدل الاستنزاف السنوي من مخزون المياه الجوفية يقدر بنحو 900 مليون متر مكعب.

وبمناسبة اليوم العالمي للبيئة أصدرت الأمم المتحدة بيان على لسان أمينها العام "بان كي مون" أشار فيه إلى أن اليوم العالمي للبيئة يعتبر فرصة للتركيز على الحاجة إلى تحول نموذجي نحو عالم أكثر استدامة، مبينا أن شعار الاحتفال لهذا العام "الاقتصاد الأخضر" يؤكد على ضرورة اضطلاع كل فرد بالدور المناط به في الحفاظ على البيئة التي تتأثر بالنشاطات الإنسانية المختلفة.

وقال:" إن عدد سكان العالم يبلغ حاليا 7 بلايين نسمة، وهو مرشح إلى الارتفاع ليصل إلى ما يزيد على 9 بلايين نسمة بحلول عام 2050م، ما سيؤثر على الموارد الطبيعية بسبب ازدياد الطلب على الغذاء والماء والطاقة"، مؤكدا أن استدامة هذه الموارد تتطلب إتاحة الفرصة للجميع للإسهام في إيجاد التوازن المطلوب بين الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتنموية.