إمارة ابوظبي تسمح للمغنية الماسونية "مادونا" بإهانة الإسلام والمسلمين


يبدو أن الغضب الذي خلفته المغنية الماسونية الامريكية "مادونا" لم ينته بعد, بل أنه يكبر وحتى الذين يدينون بالولاء الكبير لحكام الإمارات شعروا بغضب شديد من الإهانات التي سببتها هذه المغنية اليهودية لشعب الإمارات وكافئتها أبوظبي مقابل ذلك بمبلغ عشرة ملايين دولار.

وسبب الغضب هو تسرب صور تبين الإهانات التي الحقتها المغنية بالإسلام والمسلمين من حفلتها في أبوظبي التى من المفروض إنها إمارة إسلامية.

 ففي صورة من الصور المسربة كخلفية للمسرح الذي غنت به تبدو صورة امرأة منقبة وبجانبها صورة الهلال الإسلامي وعليه اشارة خطر بالأحمر إلى جانب  صورة لصليب علقت على المسرح .


وكانت إمارة أبو ظبي قد عللت سبب إستضافتها لهذه المغنية التي دائماً تعلن ولاءها لـ (إسرائيل) هو ترويج اسم الإمارة والعاصمة الإماراتية عالمياً دون أن تعرف أنها ألحقت ضررا كبيراً بالإمارة قد يصعب إزالته بسهولة.


فالمغنية لم تراع الخصوصية الإسلامية للإمارة ولا حتى الثقافية الإجتماعية إذ نادت جمهورها بالمسرح بأبناء العاهرة كي تزيد حماسهم والصور التي شكلت خلفية للمسرح حملت إهانات شديدة للإسلام في إمارة إسلامية.

وكان إماراتيون قد شنوا حملة واسعة بالمواقع الإجتماعية يطالبون بالغاء الحفل تضامناً مع ضحايا سوريا وضحايا حريق قطر, إلا أن أحدا لم يستجب لحملاتهم.