توافق وطني في تعز


مختار الدهبلي - تعقيباً على المقال الرائع للأستاذ "احمد عثمان" عن مايجري في تعز أظن أنه من الأهميه بإمكان العمل على توحيد الموقف الثوري من مختلف قضايا المحافظه بدلاً من التشتت وإنعدام المواقف الواضحه لدي البعض.

 فالاصل هو التدارس بين مختلف الفصائل لكل القضايا في المدينه وتوحيد الموقف الثوري الذي سيساهم كثيراً في حل القضايا وكذلك التواصل المستمر مع المحافظ وعدم إتاحة الفرصه للمتسلقين والمتمصلحين بل يجب التفكير بتشكيل مجلس حكماء للمحافظه من مختلف الأطراف ماعدا من ساهم بالقتل والفساد في هذه المدينه الثائره.

وهذا المجلس يكون بمثابة مجلس إستشاري وتواصل بين الجميع من أجل صناعة إجماع علي مختلف القضايا والمشكلات وحلولها ويكون من جميع الفئات والأحزاب ويكون برئاسة المحافظ و يجمع بين السياسين من الشخصيات التوافقيه بين الجميع والتكنوقراط ورجال المال والاعلام والوجاهات المؤثرة, يساهم في نزع فتيل التوترات ويعالج القضايا بشفافيه وصدق وتجرد ويساعد على حل بعض القضايا كالثارات والاراضي الكبيرة بصوره نهائيه وبوثائق تحكيميه ملزمه للمتنازعين ويمكن تدارسه للقضايا السياسيه المحليه والعلاقات السياسيه بين الإحزاب, اي محاولة الوصول الى توافق وطني في هذه المحافظه وتنظيم قضايا السلاح والمرافقين للمشائخ والمدراء وبسط الامن.

في المحصله الإخيرة المرونه وعدم إنتظار اوامر العاصمه لكل القضايا المحليه, اي يكون مساعداً للدوله ونوع من التكامل الطوعي بدون مستحقات ماليه حتي يكون هناك تفرغ للبناء والتنميه بدلاً من محاولات البعض الزج بالمدينه الى أتون وفوضى النزاعات المقيته والتي يدفع الجميع ثمنها بلا إسثناء فالمؤسسيه للعمل المدني من أهم المتطلبات للنجاح في العمل السلمي لصالح هذه المدينه.