الجزائر حددت مكان القذافي بعدَ اتصاله ببوتفليقة ثم وَشت به لبريطانيا لمحاصرتهِ و قتله


الدولية - كشفت برقية نشرها موقع ويكيليكس الكاشف للفضائح عن معلومات جديدة حول مقتل العقيد الليبي الراحل "معر القذافي", حيث أكدت أن “المخابرات الجزائرية هي من حددت مكان تواجد القذافي بعد مكالماته الهاتفية وذلك بمنطقة بني وليد التي تبعد 100 كيلومتر جنوب غرب طرابلس”.

وقامت الاستخبارات الجزائرية وفق ما كشفته برقيات دبلوماسيين امريكيين بإبلاغ نظيرتها البريطانية بالمعلومة حيث كانت قوة خاصة بريطانية تتعقب أثر القذافي”.

وأكدت البرقية أيضا أن الجزائر كان من مصلحتها القضاء على القذافي لمنعه من التحالف مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”حسبما أفادت قناة" العربية" الاخبارية.

وكشفت برقية ويكيليكس من جهة أخرى, أن "معمر القذافي طلب اللجوء إلى الجزائر ولكن الرئيس الجزائري رفض الرد على مكالماته الهاتفية المتكررة".

وأضافت البرقية المؤرخة في أول سبتمبر عام 2011 أن طلب القذافي اللجوء إلى الجزائر جاء عقب "لجوء أبنائه وزوجته الأولى إلى الجزائر رغم اعتراض المجلس الانتقالي على ذلك".

وتأتي هذه البرقية لتنفي إتهامات سابقة كان المجلس الانتقالي الليبي قد وجهها للحكومة الجزائرية، حيث قال إنها كانت تدعم نظام القذافي, وهو ما نفته الجزائر وأكدت وقتها “أنها تقف على مسافة واحدة بين الجانبين”.