مجلس معتقلي الثورة يرحب بـ "الأحمدي" رئيساً للأمن القومي ويطالبه الإفراج عن الثوار المعتقلين لدى القيادة السابقة


صنعاء - علي العوارضي - رحب المجلس العام لمعتقلي الثورة بقرارات رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي الأخيرة وتحديداً قرار تعيين الدكتور "علي حسن الأحمدي" رئيساً لجهاز الأمن القومي.

وطالب المجلس في بيان له رئيس جهاز الأمن القومي الجديد مباشرة أولى مهام عمله بالإفراج عن شباب الثورة المحتجزين والمخفيين قسرياً في سجون الأمن القومي والذين رفضت إدارة الجهاز السابقة التابعة للمخلوع مجرد الإعتراف بوجودهم أو إحالتهم إلى الجهات المختصة حال ثبت تورطهم بأي أعمال مخالفة.

وتمنى المجلس على القيادة الجديدة لجهاز الأمن القومي الذي وصفه بالمهم والحساس أن تعيد النظر في كل سياسات وإجراءات الجهاز الأمنية وأن يعمل على إعادة الإعتبار لمفهوم"الأمن القومي" بعد أن أساء (الرئيس المخلوع) إستخدامه وحوله إلى شركة أمنية خاصة لحماية أمن العائلة, بل ومعول هدم للأمن الداخلي والخارجي وأداة رخيصة لتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين على الصعيدين المحلي والدولي - حسب البيان.

وأشار مجلس معتقلي الثورة إلى أن الفرصة لا تزال سانحة أمام قيادة الأمن القومي الجديدة في اليمن لكي تصلح ما أفسده النظام العائلي داخل هذا الجهاز خلال فترة توليه إدارته وكذا تحسين صورته المشوهة أمام الرأي العام وإعادة ولو جزء يسير من الثقة المفقودة لدى المواطنين بوطنيته وقوميته ونزاهته.

يذكر أن الدكتور الأحمدي نال الدكتوراه في العلاقات الإقتصادية الدولية في صوفيا عام 1991م وتقلد مناصب عدة على النحو التالي :-

محافظًا لمحافظة البيضاء في يونيو1991م وحتى سبتمبر 1994م.
محافظًا لمحافظة حجة حتى 2001م.
وزيرًا للثروة السمكية 2001م.
سفيرًا لليمن لدى دولة الكويت في اكتوبر 2003م.
محافظا لمحافظة شبوة من مايو2008م.

أوسمة تقلدها: -

- وسام الوحدة 22 مايو.
- وسام الملك عبدالعزيز ال سعود من المملكة العربية السعودية.
من مؤلفاته: علاقات التعاون الاقتصادي بين جمهورية اليمن الديمقراطية ودول السبق. صدر باللغة البلغارية، وله عدد من البحوث في الإدارة المحلية، والثروة السمكية، ومجموعة مقالات وحوارات صحفية مع صحف محلية وعربية وأجنبية.