كلية الجزيرة : نسعى إلى نقل تجربة ماليزيا على الصعيدين التنموي والتقني إلى اليمن والبرنامج التحضيري لجامعة "يونيماب" الماليزية فرصة لا بتعوض


صنعاء علي العوارضي - عقدت كلية الجزيرة للعلوم الطبية والتقنية في مقرها بالعاصمة صنعاء اللقاء الأول لطلاب البرنامج التحضيري لجامعة "يونيماب" الماليزية الذي تنفذه الكلية بموجب إتفاق موقع مع الجامعة الماليزية منذ حوالي أربع سنوات تقريباً.

اللقاء الذي أستهدف الطلاب اليمنيين العائدين من ماليزيا لقضاء إجازة العيد ناقش معهم الوضع الدراسي الذي يعيشونه هناك ومدى إستفادتهم من السنة التحضيرية التي التحقوا بها عبر كلية الجزيرة، وكذا أهم المشاكل التي تواجههم وبحث سبل معالجتها على المدى القريب والبعيد.

وعلى هامش اللقاء أكد "وائل الورد" - طالب سنة ثانية في جامعة ((UNIMAP الماليزية تخصص هندسة معدات طبية - أن التحاقه بالسنة التحضيرية عبر كلية الجزيرة  بصنعاء ساهم كثيراً في تحسين مستواه العلمي وجعله أكثر قدرة على التعامل مع المنهج المعتمد لدى الجامعة والذي يدرس كاملاً باللغة الانجليزية.

الطالب "يحيى عبدالحكيم الصباحي" - سنة ثالثة بجامعة ((UNIMAP الماليزية تخصص هندسة اتصالات - وصف البرنامج التحضيري للجامعة الذي تنفذه كلية الجزيرة للعلوم الطبية والتقنية بالفرصة الذهبية التي لاتعوض.

ودعا الصباحي خريجي الثانوية العام في عموم محافظات الجمهورية إلى الإستفادة من هذا البرنامج قدر الإمكان وعدم تفويت مثل هكذا فرصة لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه تمكن عبر التحاقه بهذا البرنامج قبل ثلاث سنوات وحصوله على المرتبة الأولى من الفوز بمنحة دراسية مجانية لدى جامعة (يونيماب) التي تعد من كبرى الجامعات الحكومية الماليزية.

من جهته قال "شهاب الحمادي" منسق البرنامج لدى كلية الجزيرة للعلوم الطبية والتقنية: "أن هناك تسهيلات كبيرة يقدمها البرنامج لخريجي الثانوية العامة في اليمن تبدأ من القبول بمعدل 60% شريطة حصول المتقدم على 65% كحد أدنى في المواد العلمية وتنتهي بالرسوم الرمزية التي تعد أقل بكثير عما تتقاضاه المدارس الخاصة  في اليمن على طلاب المرحلة الأساسية والثانوية  سنوياً".

كما تحدث الحمادي عن إمتيازات أخرى للبرنامج الذي ابتعث إلى الآن نحو 60 طالباً يمنياً منها إكساب الطلاب اللغة الانجليزية بإعتبارها لغة التدريس المعتمدة في جامعة ((UNIMAP بالإضافة إلى مجموعة مصطلحات ودروس في المواد العلمية والتخصصية هي بمثابة المفاتيح الأساسية للدخول إلى المنهج الدراسي لدى الجامعة.

وأشار إلى أن التخصصات المتاحة حتى الآن جميعها تخصصات علمية نادرة وغير موجودة في الجامعات اليمنية الحكومية منها والخاصة ومطلوبة جداً لدى سوق العمل المحلي والإقليمي, مؤكداً حرص كلية الجزيرة على الأستفادة من هكذا فرصة في تأهيل كوادر يمنية متخصصة قادرة على الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام وكذا نقل التجربة الماليزية على الصعيدين التنموي والتقني إلى اليمن.