الفريق الطبي الألماني يصل لمستشفى الثورة بتعز لإجراء عمليات مجانية لحالات الحروق والتجميل والتشوهات الخلقية



تعز - وفاء المطري - وصل الفريق الطبي الألماني المكون من 12 طبيباً لمدينة تعز, حيث قال رئيس البعثة الألمانية أن الهدف من زيارتهم لليمن وهيئة مستشفي الثورة العام بتعز هو تقديم المساعدة الطبية للأطفال والمرضي، وإجراء الجراحات لحالات الحروق والتجميل والتشوهات الخلقية المختلفة.

وأضاف أن عدد الأطباء كان من المفترض أن يكون 21 طبيباً، ولكن بسبب الوضع السياسي والأمني المتردي أعتذر 9 اطباء.

وأشار أننا نحن نقدم معاينة ونجري عمليات مجانية بقدر المستطاع وحسب الإمكانيات المتاحة، والحالات الحرجة نعمد بسفرها الي المانيا وكافة التكاليف تدفع من قبلنا.

وذكر أن الوضع الصحي باليمن متردي ولايقدم الرعاية الكافي للمرضي بسبب عدم توفير الإمكانيات من قبل الدولة، وغياب جانب التأهيل للاطباء.

وأشار أنة قبل زيارة الفريق الطبي الألماني حالياً عمد الي زيارة اليمن بشهر مايو هذا العام لتقييم الوضع الأمني لكون البلدان الأوروبية تصل اليها أخبار سيئة عن الوضع الأمني باليمن مابين إنفجارات وإغتيالات وغير ذلك والتي أدى بدوره أدى إلى إعتذار بعض الأطباء من الزيارة الحالية، وفي حالة إستقرار الوضع سيتم بداية العام القادم تجديد الزيارة لتقديم الرعاية ولخدمة مرضي اليمن فنأمل أن يعيش اليمن بإستقرار وسلام وننسحن الأوضاع الداخلية للبلاد، ويواصل اليمن مسار التغيير السلمي المنشود ونلقي دعم ومساند من كافة الجهات المعنية لنستطيع تقديم خدماتنا. 

الدكتور"علي الزخمي" طبيب عائلة، ومنسق الجمعية الطبية الخيرية العالمية في اليمن وممثل جمعية "هامرفور" الألمانية باليمن تحدث قائلاً بداء نشاط الجمعية منذ نهاية عام 1997م وتقديم الرعاية الطبية والإنسانية للأطفال بمناطق الحروب والأزمات وإحتياج اليمن يزداد عام بعد أخر. 

وأردف الحديث: أن الوضع المتردي للقطاع الصحي نتيجية لشحة الموارد المالية والوضع السياسي إلى جانب إحتياج الاطباء للتأهيل والتدريب كلاً بمجالة, فالبعثة الألمانية تزور محافظة تعز 3 مرات في العام وعند إكمال برنامجها بمحافظة تعز ستبدأ عملها بمحافظات اخري ولمدة 14 عاماً لم يتم إستكمال ذلك.

وأختم حديثه قائلاً: نأمل أن نبدأ حالياً بتنفيذ برنامج "الخلع الوليدي" 3 برنامج بالعالم وأول برنامج بالوطن العربي، وبرنامج "القدم الاحنف" 2 برنامج بالعالم وأول برنامج بالوطن العربي وبدء العمل بة منذ 5 سنوات, حيث يتم الإشراف علي الاطباء وبالأخص بغرف العمليات من قبل البرفسور"لامان ميدس" رابع شخصية بالقضاء الطبي وإخصائي جراحة عام,  فنحن باليمن لانمتلك قضاء طبي باليمن والمقصود بة مراجعة الأخطاء وتقييم العمليات قبل إجرائها ومنذ بدء إستلام معالجة حالة المريض واذا ماحدث خطأ ما من قبل الاطباء أو حدوث أي إدعاء من قبل أسرة المريض لسبب ما يتم تنفيذ القضاء الطبي لذلك، وماتم انجازة من قبلنا لن تستطيع وزارة الصحة إنجازة منذ 35 عاماً.

كذلك نأمل أن تتظافر الجهود من قبل الجميع لخدمة المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم بالمستوي المطلوب والإرتقاء بالجانب الصحي والطبي بالمحافظة وأتقدم بالشكر لمحافظ محافظة تعز " شوقي احمد هائل" على كل ماقدمه منذ إستضافة البعثة ووصولها الى محافظة تعز.

الدكتورة "مرفت محمد" إخصائية أطفال, أشارت بحديثها بأنها ستعمل على مرافقة البعثة بكافة أعمالها بالمستشفي, فالحالات المرضية المتواجدة بمحافظة تعز والمحافظات الأخري حرجة جداً ولا يوجد إخصائيين لعلاج بعضاً منها كأعصاب الأطفال وأعصاب اليونيت، ومشاكل الجهاز العصبي والمحوري, فالكثير من الحالات تواجهنا بالقسم ولانستطيع أن نقدم لهم الخدمات اللازمة لإنقاذ حياتهم وتفارق الحياة بسبب ذلك.

حيث يوجد حالات سيتم حالياً عرضها على البعثة الألمانية كحالات الظهر المفتوح - تضخم الدماغ - التشويهات الخلقية، وأخري معقدة، وحالة متواجد حالياً لايوجد بها أمعاء وتعاني من إنسداد بالمرئ، وهذه الحالات بسبب العوامل البيئية، وعدم وجود الرعاية والمتابعة للأم اثناء الحمل, كذلك قلة الوعي الصحي، والحالة المادية الصعبة لبعض الأسر.

وأختتمت حديثها بقولها, حالياً اثناء تواجد البعثة أعمد إلى متابعة الحالات المرضية قبل وبعد إجراء العمليات وأثناء تواجدها بالمستشفي ومعرفة مدي تحمل الحالات لمستوي التخدير أثناء العمليات وتحديد نسبة الإستقرار لهذة الحالات.

فنأمل أن يتم الإهتمام بالجانب الصحي بالمحافظة وبالأخص الحالات المرضية للأطفال.