مركز القانون الدولي بتعز يعقد ندوة علمية بعنوان " سياسة التعليم الجامعي جذور المشكلة و أولويات الحل "


تعز - وفاء المطري - أقيم صباح اليوم بتعز الندوة العلمية بعنوان "سياسة التعليم الجامعي جذور المشكلة و أولويات الحل" على قاعة الزبيري في كلية الطب - جامعة تعز والتي أقامها مركز القانون الدولي الإنساني لحقوق الإنسان بالتنسيق مع جامعة تعز وبدعم من الصندوق الوطني للديمقراطية ((NED. 

يأتي  ذلك ضمن برنامج "دعوة لإصلاح سياسة التعليم الجامعي".

وشارك في الندوة عدد من البرلمانيين، والأكاديميين قيادات الأحزاب السياسية والشخصيات الإجتماعية والمثقفين وممثلين عن الجامعات اليمنية والمهتمين.

وفي إفتتاح الندوة أشاد وكيل محافظة تعز للشئون الفنية والبيئية المهندس "عبد القادر حاتم" ببرنامج إصلاح التعليم الجامعي والهادف لإصلاح الإختلالات الحاصلة في التعليم وتأهيل المخرجات الجامعية تأهيلاً سلمياً وبالوسائل الحديثة التي تناسب مع متطلبات العصر وإحتياج سوق العمل, منوها هذا بأن  ثورة إصلاح التعليم يمثل الثورة الحقيقية الهادف لإصلاح المجتمع والأوطان بشكل عام.

معبراً عن أعتزازه بمدى التنسيق والتعاون بين مركز القانون الدولي وجامعة تعز وتبنيهم مثل هذه البرامج الحيوية والهامة, داعياً الجامعات الحكومية والأهلية الأخرى الإسهام الفاعل في إنجاح البرنامج والقيام بعملية مراجعيه لأنظمتها وسياستها بما يخدم الطلبة ويعزز من مكانتهم كمخرجات تعليمية موثوق بها في السوق المحلي والخارجي, مطالبا بضرورة حشد الجهود والإندراج ضمن تحالف الدعوة لإصلاح سياسة التعليم الجامعي.


وفي الندوة قدمت عدد من أوراق العمل, الأولى قدمها الأستاذ "عمار البذيجي" حول الفجوة التشغيلية بين مخرجات التعليم الجامعي وسوق العمل (الإشكاليات ـ الأبعاد ـ إتجاهات المعالجة), فيما قدم الورقة الثانية المحامي "سلطان القدسي" حول الجامعات اليمنية وحقوق الإنسان.

وفي الورقة الثالثة أستعرضت الدكتورة "عائدة مكرد" مبدأ الشراكة المجتمعية في المؤسسات التعليم الجامعي .. الواقع والواجب.

وشارك في الندوة عدداً من البرلمانيين والأكاديميين، وقيادات الأحزاب السياسية والشخصيات الإجتماعية والمثقفين وممثلين عن الجامعات اليمنية والمهتمين.

وفي نهاية الندوة قدمت عدداً من المداخلات من قبل الحضور تناولت طرق وسياسات إصلاح التعليم والإرتقاء بمخرجاته.