ندوة بمؤسسه السعيد أحياء لذكرى الـ 49 من ثورة 14 من اكتوبر


تعز - وفاء المطري - عقد اليوم على قاعة منتدى السعيد الثقافي الندوة السياسية بعنوان "الدولة المدنية الحديثة والمواطنة المتساوية" أحياها الاستاذ "أحمد محمد الحربي" عضو اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني وأالتي أستعرض من خلالها أحداث ثورة الـ 14 أكتوبر والبرنامج الوطني للدولة الديمقراطية.

فقد أفتتح الندوة مدير عام مؤسسة السعيد/ الأستاذ "فيصل سعيد فارع" بكلمة قال فيها: نحن في هذا اليوم نحتفل بحدث تاريخي وطني عظيم للذكرى 49 لثورة 14 أكتوبر ونتذكر ما رافق قيامها وبرنامجها والنتائج التي أثمرتها تلك الثورة التي انطلقت من جبال ردفان لمقاومة الوجود الأجنبي الغاشم.

وأشار فارع بأن "مؤسسة السعيد" أحتفت بالمناسبة بشكل نوعي بالعديد من الفعاليات التي رسمتها إبداعات بعض فناني اليمن من "ذمار" ونحتفل اليوم بشكل يليق بها وأخترنا بذلك شخص يليق بالمناسبة وهو القامة الوطنية الديمقراطية والمناضل السياسي المعروف أحمد الحربي الذي أقترن أسمه بتاريخ الحركة السياسية اليمنية الحديثة بشكل مميز.

 وأشار: نحن نتعامل مع ثورة 14 أكتوبر وكأنها مجرد حدث عابر ألصقت بها كثير من التهم والكثير من التعارف والعقبات المتعلقة بالأمراض ونسمع عن واحديه الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر، وأشار بأن الواقع العملي ليست واقعية واحديه الثورة على الإطلاق كون ثورة 14 أكتوبر لها خصوصيتها ومميزاتها ومنطقاتها وأهدافها وبرنامجها الخاصة وثورة سبتمبر لها أهدافها الخاصة وهذا يدحض واحديه الثورة على الإطلاق.


كما أوضح بأنه يجب التركيز على كثير من هذه الخصوصيات لنحدث تميز بين ثورة  وبرنامج لنتعاطى مع معرفة عملية دقيقة وليس مع رغبات وتجير للأهداف أو لمصلحة أنظمة معينة فثورة أكتوبر يمنية المنشأ والمنبع والجذر والتوالد والصياغة والهوية لذلك هي عرضها وساحاتها جنوبية ولكنها ليست جنوبية الأصل وخالصة لا علاقة للآخرين بها وهذا واحد من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها لم لها من أهمية بالذاكرة الوطنية. ووضح اهميه الادوار التى لعبتها الجبهة الوطنيه المتحدة والجبهه القوميه  والمنظمات الجماهيريه والمراة إنذاك.

وأختتم محاضرته بالقول أن الثورة ليست ملك لتنظيم سياسي موجود ولكنها ملك الشعب وكل قوى المجتمع سياسيين وغيرها عملوا من أجل طرد المستعمر وكانت بعض الرؤى السياسة تنضر أن الثورة تحمل ملامح قومية وبالتالي ليست وطنية وتجريد الثورة من وطنيتها والحقيقة ليست كذلك بينما أن الفعل وطني بحت وكان الأساس هو الشعب والمجتمع وهو البيئة المعني بالثورة والمستفيد من هذه الثورة.

وقد أختتمت المحاضرة بمداخلات ونقاشات من الحضور.