من الذي يقطع الشارع الرئيسي بتعز؟!


أحمد عثمان - شارع جمال, الشارع الرئيسي في تعز مقطوع منذ أسبوعين والناس صابرون .. هذا عنوان خلل كبير.. من الذي يقطع الشارع ويعتدي على مصالح الناس في أيام العيد؟.. اللقاء المشترك أصدر بياناً يندد بقطع الطريق والقوى الثورية لا تعترف بوسيلة قطع الطريق وكانوا حريصين على أن يبقى الشارع مفتوحاً في قمة الثورة.

والثورة قامت أساساً لفتح طريق المستقبل المسدودة, تعز كلها ضد قطع الطريق ولا مجال للإستغلال والمزايدة, المريب أن الأعلام المناهض للثورة يغطي ويحتفي بقطع الطريق على إعتبار أن مهمته الإحتفاء بمظاهر الفوضى وهذا لايعني أن نظلم هؤلاء فقد يكون لديهم مطالب أو مظالم عليهم أن يدعونا نكون معهم, فقطع الطريق لا يؤتي بحقوق بل يحرض عليهم الناس. 

إنتزاع المطالب لابد أن يكون وراءه تعاطفاً شعبياً وقناعة شعبية تعرف عدالة المطالب وتتحمل معهم التضحيات, الناس لا تعرف إلا أن هؤلاء قطاع طريق وأنهم لا يعملون حساباً للمجتمع ومصالحه ويعتدون عليهم في أيام العيد لأن هذا العمل وفقدان الدعم الشعبي يبرر لتنفيذ القانون وبصرامة إستجابة لمصالح الناس ولهذا من الواجب الحرص على هؤلاء حتى لايقعوا في فخ من لا يخاف الله ولا يراعي الناس.

 الآن يمكن تدارك الموقف لا يصلح قطع الطريق وخصوصاً بالعيد، ولا يمكن الرضا بظلم الناس, أكتبوا مطالبكم في لوحات كبيرة وعلقوها في الشارع واطلبوا من الناس أن تفهمها و تتضامن معكم اذا كانت مظالم موجعة وأفتحوا الطريق, علقوا هذه المطالب أمام المحافظة, أبتكروا وسائل بعيدة عن أذية الناس لأنكم تكسبون شرعية مطالبكم من التعاطف الشعبي والا ستتحولون إلى مخربين بدل ما أنتم مظلومون, لا نريد أن يظلم هؤلاء اذا كانوا مظلومين فعلاً فهم ناس من شحم ودم ولابد من الإحساس بهم, لكن قطع الطريق ياإخواننا ليس حلاً ولن يستمر هذا طويلاً والمصيبة لو يأتي أعداء تعز لإستغلالكم و(أكل الثوم في لقوفكم) كعادتهم, بجاه الله أفتحوا الطريق من أجلكم وأجلنا وبجاه الله يامحافظة أسمعوا لمظالمهم ولا تصموا آذانكم فالظلم ظلمات، ولا تتركوا المظالم تتحول إلى أزمات, قولوا للناس ماهي القضية بالضبط وما الذي تصنعونه لحل القضية وماهي المطالب بالضبط وحددوا اختصاصاتكم ؟,  إذا كان هذا التروي حرصاً على الناس وبحثاً عن حل فهذا أمر إيجابي وسنضرب لكم تعظيم سلام عندما تحلون المشكلة بعيداً عن الحل الأمني وهومشروع بالمناسبة وآخر الدواء الكي.

أما إذا كان تطنيشاً ودع عباس يركب دباس فتباً لكم ؟! الناس تريد فتح الطريق والنظر في مطالب هؤلاء إذا كان لديهم مطالب أو تعرف أنهم عبارة عن فوضويين، وهذه وتلك مسؤولية السلطة المحلية وكلها أمانة, لكن على الجميع أن يعرف أن قطع الطريق ليس حقاً لأحد وهو إعتداء على المجتمع ومن حق الدولة وواجبها فتح الطريق وتأمينها بكل الوسائل.

يكفي, أفتحوا الطريق يا(مظلومين) الله يفتحها عليكم إستمروا في مطالبتكم بحقوقكم لكن قطع الطريق ظلم للناس وسيحولكم إلى معتدين وظلمة.