إلتماس "تجريم إهانة الأنبياء" يصل إلى أكثر من ثلاثون الف صوتاً


متابعات - في خطوة أسعدت الكثيريين نتيجة وصول مشروع إلتماس "تجريم إهانة الأنبياء" التي قدمته بعض الجماعات الحقوقية داخل الولايات المتحدة للبيت الأبيض إلى (ثلاثون الف مائة واحد وخمسون صوتاً), حيث يعتبر بذلك قبول ألبيت الأبيض هذا الألتماس، وتقديمه للمناقشة في الكونجرس الأمريكي.

فعدد الأصوات المطلوبة كانت 25 الف فقط لقبول مناقشته, إلا أن تفاعل العديد مع  هذا الموضوع ساعد في الوصول للإصوات المطلوب، وتجاوزه بزيادة أكثر من 5000 صوتاً.

وبعد مناقشته من قبل الكونجرس الذي تُقدم له الآلاف من مشاريع القوانين سنوياً, لكن مئات قليلة منها تُقَر كقوانين, يتم تقديم المشروع لمجلس الشيوخ، ومجلس النواب وهما الوحيدان القادران على تقديم مشروع القانون وصياغته بعد معرفة صاحب المشروع والجهة الداعمة، والذي بدوره يتم إرسال مشروع القانون للجنة الفرعية الأكثر صلاحية اللذين يملكون قدرا كبيراً من السلطات في ما يخص الطريقة التي يتعاطون فيها مع هذا المشروع.

وفي حالة موافقة المجلسان على أي مشروع قانون, يتم رفعه إلى الرئيس الأمريكي للتوقيع عليه، والذي يكون أمامه أربعة خيارات:.

-  توقيع المشروع ليصبح قانوناً.
- عدم إتخاذ إي إجراء خلال فترة التئام الكونغرس في دورة عادية، وفي هذه الحالة يصبح مشروع القانون قانوناً بعد إنقضاء عشرة أيام.
- عدم إتخاذ أي إجراء خلال فترة إنتهاء دورة الكونغرس، وفي هذه الحالة يموت مشروع القانون.
-  نقض مشروع القانون.

وفي حالة النقض من قبل الرئيس يقوم مجلس النواب والشيوخ بعمل تصويتاً بين أعضائهما الذي يتطلب موافقة ثلث أعضاء كل مجلس، فإذا نجح الأثنان يصبح مشروع القانون قانوناً وقابل للتنفيذ.

سيتم متابعة هذا الموضوع لمعرفة إلى أين سيصل، وكيفية تفاعل الإدارة الأمريكية حوله.