وزارة التعليم العالي تعلن الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للبحث العلمي في دورتها الرابعة


أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم بصنعاء الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للبحث العلمي في دورتها الرابعة 2011م/ 2012م في ثلاثة مجالات فيما حجبت في ثمانية مجالات لعدم توفر المعايير العلمية التي أقرتها اللجنة العلمية للجائزة، وذلك بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي المهندس هشام شرف.

والفائزين على االنحو التالي:.

* في مجال العلوم الطبيعية والبيئية
- الدكتور "احمد عبده احمد الحيدري" والدكتور "عصام الشرعبي" والدكتور "مهيوب البحيري" عن بحثهم بعنوان " تحديد الإشعاع الطبيعي في أحجار البناء المستخدمة في اليمن - وتقييم المخاطر البيئية الناتجة عنه ".

 *في مجال علوم الحاسوب وتقنية المعلومات
- المهندس "خليل سعيد إسماعيل التويجي" والدكتور "عبدالسلام غالب الخليدي" عن بحثهم " تأثير الاضطرابات الجوية على جودة إرسال المعلومات بواسطة تقنية الليزر عبر الفراغ في غرب آسيا ".

 *في مجال العلوم الطبية والصحية
 فاز الدكتور "ناصر عبدالله عوض علي" عن بحثه "الإستخدام العلمي للاعشاب الطبية".

وأقرت اللجنة العلمية للجائزة الذي بلغ إجمالي عدد البحوث المقدمة لها 22 بحثا علميا, تمويل مشروع بحثي موحد في مجال الطاقة والطاقة البديلة ( طاقة الرياح ) ينفذه كل من الدكتور "مهيوب البحيري" والدكتور "احمد الحيدري" والدكتور "محمد احمد مبارك باوادي".

وبحسب إعلان نتائج المنافسة الذي قراءه الدكتور "عدنان ناشر" أمين سر الجائزة فقد حجبت الجائزة في مجالات الطاقة والطاقة البديلة، العلوم الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية، العلوم الإجتماعية والإنسانية، العلوم الادارية والمالية والمصرفية، العلوم التربوية والنفسية، العلوم الشرعية والقانونية ، العلوم الهندسية، علوم الآداب والفنون.

وبهذه المناسبة اعلن الوزير "هشام شرف" رئيس مجلس امناء الجائزة عزم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن انشاء صندوق وطني لدعم وتشجيع البحث العلمي في اليمن، وتوفير موارد مناسبة له، واعادة النظر في سياسات ونسب القبول في الجامعات الحكومية والاهلية للعام الجاري بما يكمن اكبر عدد من الشباب من مواصلة تعليمهم الجامعي.

موضحا أن جائزة رئيس الجمهورية للبحث العلمي رغم إنتظام الإعلان عنها ومنحها سنوياً جاء إنطلاقا من أهمية البحث العلمي في نهضة الأمم والشعوب فضلاً عن تشجيع الباحثين على إنتاج بحوث علمية تساهم في حل المشكلات التنموية في الوطن فأنها تحتاج الى وقفة تقييمية لمسيرتها بما يسهم في تطويرها والإرتقاء بآلياتها وتعزيز مبدأ الشفافية في مختلف مراحلها وتسيع مجالات بما يلبي إحتياجات التنمية في اليمن.