بعض الأطعمة التي نتناولها قد تكون سامة

تقدر المراكز البحثية في أميركا أن عدد المصابين سنوياً بحالات التسمم الغذائي بنحو 200 ألف حالة, بينما ترتفع بعض التقديرات لتصل إلى 800 ألف حالة، وتعزى حالات التسمم الغذائي إلى فيروسات أو بكتيريا أو سموم تحملها الأغذية التي نتناولها.

وهذه الأطعمة  نتناولها بشكل مستمر وهي موجودة في كثير من الأكلات التي نحبها على سيبل المثال.

الدجاج
لاحتوائه على نسبة كبيرة من "الأمبيلوباكتر" ونسبة أقل من "السالمونيلا"، وتكون الوقاية من مخاطر الميكروبات المحمولة عن طريق الدجاج من خلال غسلها جيداً قبل الطهي وأن ترتفع درجة حرارة الدجاجة أثناء طهوها لأكثر من 180 درجة فهرنهايت.

اللحم المفروم
ويحتوي بنسبة 30% على بكتريا " الستافيلوكوكاس"، ويمكن التقليل من فاعلية تلك البكتريا عن طريق إضافة البهارات إلى اللحم وخاصة الأوريغون الذي ثبت أن له أكبر تأثير مضاد للبكتريا بين كل البهارات.

البيض 
علينا أن نتوخى الحذر، ويجب تناولها ناضجة جداً في درجة حرارة أكبر من 160 درجة فهرنهايت.

الخوخ
يحتل الخوخ المرتبة الأعلى بين الفاكهة التي تحتوي قشرتها الخارجية على أعلى معدل من المبيدات، لذلك يفضل شراء الخوخ العضوي، كما يفضل أن يتم غسله في المنزل بعناية باستخدام فرشاة أو قطعة إسفنجية.

الخس
ربما يكون أكثر تسمماً من اللحم المستخدم في صناعة البورغر، ويتسبب في العديد من حالات التسمم سواءً إذا كان مستخدماً في إعداد الشطائر أو السلاطة، ولتجنب الإصابة يجب أن يتم غسل الخس في المنزل ورقة ورقة تحت الماء بعناية.

اللحوم الباردة
من الملفت للنظر ليس فقط معدلات البكتريا الموجودة بها, لكن قدرتها على البقاء والتكاثر في ظروف التبريد جعلتها مركزاً لإهتمام الباحثين، ولكي تتجنب الإصابة عليك أن تتخلص من كل اللحوم الباردة التي قضت أسبوعاً بأكمله في المبرّد, كما ينصح بإضافة الخردل إلى الشطائر لأنه يقلل من البكتريا بدرجة كبيرة.

البصل الأخضر
يتسبب البصل الأخضر في العديد من حالات الإصابة بفيروس الإلتهاب الكبدي الوبائي من الفئة أ، وينصح الباحثون بأن تشتري البصل الأخضر من المبرّدات وليس من البائعين الذين يعرضونه في درجة الحرارة العادية التي ترفع معدلات نمو البكتريا.