تعز .. معركة الأمن والتغيير


أحمد عثمان - الملاحظ أن الرصاص والإشتباكات زادت هذه الأيام في مدينة تعز بمعارك وهمية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً بالتزامن مع الإعلان عن نزول الحملة الأمنية ومهلة المحافظ وهي محاولة خائبة للإفشال ووضع الجهات الامنية أمام تحدٍ.

الحملة حضرت في بعض الأحداث في الايام القليلة وأثبتت نجاحاً وسط تعاون المواطنين وإشادتهم، وهناك أفراد ومجموعات أعتقلوا فعلاً على ذمة هذه الأحداث وهذا أمر طيب ومشجع، ولا يعيق إيقاف هؤلاء عند حدهم إلا تقاعس الجهات الأمنية التي يجب أن تنجح.

وكما نعيب تقاعس الجهات الأمنية غير المبرر في الأيام الماضية نشيد بجهودها ونطالبها بالاستمرار بصورة منظمة بعيدة عن أسلوب العاجزين (من بدا بدانا عليه) خاصة والافراد والجماعات المثيرة للانفلات معروفة عند الأجهزة الأمنية بأسمائهم وسوابقهم.

السؤال: هل سنجد المعتقلين ليلاً وقد اطلق سراحهم صباحاً ؟؟ كرسالة للجنود الأبطال (ما تصدقوش)؟؟ هذه مسؤولية مدير الأمن ومعاونيه لأن حبس العابثين ليلاً وإطلاق سراحهم صباحاً لا يعني إلا أن هناك في موقع القرار من يرغب في إستمرار لعبة (سومه عـومه) والفشل الأمني على حساب أمن الناس وإستقرار المحافظة ويجب الاتجاه الى هؤلاء بعين حمراء على أساس أعمالهم وليس أسماءهم ومواقعهم كونهم يشكلون خطراً على الأمن والسكينة العامة.

معيار نجاح الحملة الأمنية في تعز والموضوعة تحت مجهر ومراقبة الناس هو اختفاء مظاهر الانفلات والمعارك المفتعلة التي تزعج المدينة وتهدد استقرارها الناس تريد نتيجة ومستعدة أن تذهب إلى أبعد مدى في التعاون، وزمن الجعجعة بلا طحين أنتهى.