أهالي الثوار المعتقلين والمخفيين يرفضون أي حوار قبل الإفراج عن أبنائهم ويقررون مقاضاة النائب العام ومعتقليهم



صنعاء - علي العوارضي - أعلن أهالي الثوار المعتقلين والمخفيين قسراً موقفهم الرافض لأي حوار قادم قبل الإفراج عن كافة شباب الثورة الذين لا يزالون يقبعون في سجون خاصة ببقايا النظام العائلي وبعض أجهزة الأمن التي لا تزال في قبضتهم.

 وأجمع الأهالي في لقاء نظمه اليوم المجلس العام لمعتقلي الثورة في مقر منظمة "سياج" لحماية الطفولة على خطة تصعيد موحدة تتضمن سلسلة اعتصامات أمام الجهات المسؤولة والتي من المقرر أن تبدأ بوقفة إحتجاجية الثلاثاء القادم أمام رئاسة الوزراء للمطالبة بالكشف عن مصير المخفيين وسرعة الإفراج عن المعتقلين وكذا الضغط على النيابة من أجل إيصال ملفاتهم إلى المحكمة.

وأقر المجلس مع عدد من أسر الثوار المعتقلين والمخفيين قسرياً العمل على تشكيل هيئة إدعاء تضم مجموعة محامين متطوعين للترافع ضد كل من النائب العام والأجهزة الأمنية والعسكرية والإستخباراتية التي عملت إلى جانب المخلوع خلال فترة الثورة الشبابية الشعبية السلمية وكذلك تفعيل جانب التعويض لكافة المعتقلين والمخفيين ورد إعتبارهم.

كما شدد الجميع على ضرورة الطعن في كل التحقيقات التي أجريت مع معتقلي الثورة القابعين حاليا خلف قضبان بعض السجون التابعة لجهازي الأمن القومي والسياسي بتهم ملفقة وذلك على إعتبار أنها مخالفة للقانون وتمت دون حضور محامين عن أولئك المعتقلين الذين لا ذنب لهم حسب أهاليهم  سوى أنهم ثوار أو محسوبين على الثورة.

ودعا المشاركون في اللقاء إلى التشبيك مع جميع الهيئات والمنظمات الحقوقية الناشطة محلياً وخارجياً ووضع برنامج عمل مشترك من شأنه البحث عن السجون السرية في مختلف محافظات الجمهورية وكشف مصير الثوار المخفيين قسراً وتحديد موعد لعقد لقاء شهري مع أسر الضحايا لإطلاعهم عن آخر المستجدات والاستماع لمطالبهم ومقترحاتهم.

هذا وقد تضمن اللقاء كلمة عن أسر الثوار المعتقلين والمخفيين قسراً ألقاها "ظفار الحدمة" شقيق أحد المعتقلين, حيث جسد  من خلالها حجم المعاناة التي تعيشها كثير من الأسر بسبب فقدانها أبنائها ومعيليها لأكثر من عام ونصف كحد ادنى ومدى خوفها وقلقها عليهم سيما المخفيين منهم والذين لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة.


من جهته ألقى رئيس المجلس العام لمعتقلي الثورة "عبدالكريم ثعيل" كلمة أستعرض من خلالها آخر المستجدات فيما يخص ملف المعتقلين والمخفيين قسراً على خلفية إنضمامهم لثورة الشباب الشعبية السلمية أو مواقفهم الداعمة والمؤيدة لها وكذا الجهود والتحركات التي بذلها المجلس في سبيل متابعة هذا الملف ومدى تفاعل الجهات المعنية معها.

وفي ختام اللقاء حدد المشاركون يوم الأثنين القادم الساعة العاشرة صباحاً موعداً لعقد مؤتمر صحفي في مقر منظمة "سياج" لحماية الطفولة التي تكرمت بمنحهم القاعة مجانا دعماً لقضية المعتقلين والمخفيين قسرا من شباب الثورة ومراعاة لظروف اسرهم وأهاليهم.

وقال ثعيل أن المؤتمر الصحفي سيتضمن الإعلان عن موقف نهائي وموحد لأسر "الثوار" المعتقلين والمخفيين قسراً تجاه كثير من القضايا المعتملة في الساحة بما في ذلك الحوار الوطني وقانون العدالة الانتقالية بالإضافة إلى الكشف عن أبرز ما تم التوصل اليه خلال المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمناصرة الثوار المعتقلين والمخفيين قسراً .