لا تغيير في تعز بالإستحواذ والتهديد والوعيد


راسل القرشي - لدى "شوقي هائل" محافظ محافظة تعز برنامج تنموي حقيقي، ولديه رؤيته الخاصة لحل وتجاوز كل الاشكالات التي تعاني منها تعز، وتواجه تعز، وتعيق تنميتها وإستعادة أمنها وإستقرارها. 

لدى شوقي هائل خطط وبرامج حقيقية تستهدف تغيير تعز، وتحقيق آمال أبنائها وطموحاتهم العريضة، ولديه أيضاً مخزون كبير وهائل من الأمل الذي لا يمكن أن يتزعزع أو يخبو وينتكس. 

ويكفي أن يعلم أبناء تعز ما لدى شوقي هائل من قدرة وإرادة حقيقية لصناعة التغيير وضمان المستقبل الآمن والمزدهر لأبناء تعز, أما الآخرون الذين يمتطون الإساءة ويذهبون لتوزيعها في بعض الصحف والمواقع الإخبارية للنيل من شوقي هائل وما يحمله من برنامج تنموي، وما يسكنه من أمل فأولئك أشبه بالغربان الذين يحسبون بأصواتهم المقرفة أنهم يثيرون ضجيجاً ليكتشفوا فيما بعد أن ضجيجهم ليس سوى جعجعة لا تسمن ولا تغني من جوع. 

يدرك أولئك الذين يقترفون اليوم إثم الإساءة بحق شوقي هائل أنهم ليسوا سوى موظفين لدى الآخر الذي يسعى جاهداً لفرض سيطرته على كل شيء، والإستحواذ على كل شيء سواءٌ في تعز أو غير تعز، وما نراه ونسمعه ونقرأ عنه هنا وهناك يكشف ويعري تلك التوجهات، كما يفضح نواياهم وما يحملونه من مشروع إلغائي وإقصائي واجتثاثي لتكون النتيجة "أنا ومن بعدي الطوفان", هؤلاء الموظفون أختاروا لأنفسهم أن يقعوا في شرك الآخر بقليل من المال المدنس وكثير من الغباء ليفقدوا بذلك إحترام لن نقول جميع أبناء محافظة تعز وإنما غالبيتهم, كما فقدوا الأمل في تحسين صورتهم لدى الشارع العام الذي أصبح على دراية تامة بأهداف وغايات أدعياء التغيير ومراميهم التي ذهبت أدراج الرياح.

هؤلاء يعرفون أنفسهم جيداً ويقرأون في عيون الناس السخط الذي أصابهم جراء التطاول على إنسان فرض احترامه على الآخرين بأخلاقه وقيمه وبفكره المليء بالعمل والإنجاز، وبشرفه ونزاهته ومسؤوليته التي لا يمكن لأحد إنتقاصها أو التشكيك بها. 

سندافع عن شوقي هائل ولن نسكت أو نتوارى لأننا نؤمن حقاً بأنه سيعمل شيئاً لتعز، ولأنه رجل إدارة وتنمية حقيقية لا ينظر للمحاصصة ولا يؤمن بالإلغاء والاجتثاث بقدر إيمانه الكبير والواسع بالشراكة وبالعمل الجماعي، وبالمعايير الإدارية والوظيفية التي تعزز وترسخ قيم البناء والانتاج وتضع الرجل الأكفأ في المكان الأنسب, بعيداً عن المحسوبية والإنتقائية، وبعيداً أيضاً عن كل الإملاءات التي تفرض من هنا أو هناك والتي تبحث عن المصلحة الذاتية على حساب المصلحة الوطنية العامة.

لدى شوقي هائل برنامج تنموي حقيقي وكبير، وهذا البرنامج لن يتمكن شوقي هائل من تنفيذه في ظل هذه الإنتهازية التي تسعى وراء فرض أجندتها بحملاتإ علامية مسيئة وبأعمال وممارسات لا تمت للنظام والقانون في شيء، وبزعزعة الأمن والإستقرار والسكينة العامة للمواطنين, لا تبنى الأوطان في ظل الصراعات، وفي ظل تأزيم الحياة، وفي ظل الترويج للأحقاد وثقافة الكراهية, كما لا تبنى بإنتهاج سياسات الإلغاء والإقصاء والاجتثاث أو بعبارات التهديد والوعيد والإستهزاء، وبالحملات الإعلامية التي تستهدف صناعة الدسائس والأحقاد وإنتاج غبار الكلام.. تبنى الأوطان بالشراكة الحقيقية، وبإنتهاج القيم والمعايير الأخلاقية التي تعزز وترسخ من قيم البناء والعمل والإنتاج، وبالنظرة العامة إلى الكل لا إلى مجموعة أو جماعة من الناس.

وفي المحك اليوم تتأكد مصداقية الأنقياء في مواجهة كل أشكال الفوضى والعبث, كما تتأكد القدرة الحقيقية على بناء الأوطان بتبني الأفكار الجمعية لا الفردية.