المزايدون علي تعز


أبو بكر العزي - تقود بعض الصحف والمواقع الإلكترونية حملة إعلامية ظالمة وغير منصفة ضد محافظ تعز "شوقي احمد هائل" بتمويل وإشراف من قبل دعاة الفتنة وأصحاب المشاريع الصغيرة والذين يسعون إلى النيل من جهود المحافظ وإعاقة مسيرة الإصلاحات الإدارية والأمنية والتنموية وجر المحافظة إلى مربع العنف والفوضى والتخريب.

ولا شك أن الحملة الظالمة والتناولات الرخيصة من قبل بعض الأقلام المأجورة تأتي كرد فعل على رفض الإملاءات الحزبية والولاءات الضيقة ومحاولة البعض فرض مبدأ التقاسم الحزبي وفرض قيادات أكاديمية وأمنية وتربوية وصحية أصبحت خارج نطاق الخدمة في الوظائف التنفيذية بالمحافظة، وهو ما يتعارض كلياً والقوانين المنظمة لشغل الوظيفة العامة وتوجهات السلطة المحلية في إخضاع الوظائف العامة للكفاءات وليس للولاءات وهو ما أثار حفيظة دعاة الفتنة من خلال القيام بنشر مليشياتهم المسلحة وقطع الشوارع وتعطيل المصالح العامة والخاصة وإرتكاب أعمال التقطع والنهب وإقلاق السكينة العامة، ومن المؤكد أن التناولات في الصحف الصفراء قد جانبت الحقيقية والصواب في أطروحتها بل وتتعمد تقديم المحافظة بقالب مشوه تفوح منه رائحة الحقد وتزييف الحقائق، وينبغي على الذين يتباكون اليوم على تعز أن يدركوا كيف كانت الأوضاع قبل تسلم المحافظ شوقي قيادة المحافظة، والتي كادت أن تتحول إلى شبه مدينة أشباح.

فالمدارس معطلة والمستشفيات مضربة والمجاري تطفح في الشوارع والخدمات متردية والشوارع مغلقة والتنمية واقفة وعلى الرغم من الفترة القصيرة على تولي المحافظ قيادة المحافظة ألا أن هناك خطوات ومعالجات جادة لتطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية والخدمية في الوقت الذي يواصل المحافظ جهوده المكثفة في الدفع بالمشاريع الإستراتيجية إلى الواقع العملي.

وعلى سبيل المثال مشروع الشراكة المجتمعية لتحسين أوضاع الشباب والحد من البطالة والفقر والبدء بالخطوات التنفيذية لمشروع تحلية المياه ومشروع مدينة حمد الطبية وتأهيل مطار تعز وتحديث ميناء المخا والسعي الحثيث لتأهيل البنية التحتية الثقافية بما يليق بالعاصمة الثقافية للجمهورية اليمنية.

بالإضافة إلى أن هناك مشاريع تنموية تحركت بالمحافظة بأكثر من 4 مليارات في الوقت الراهن، ومع ذلك فإن تحقيق تلك التطلعات والطموحات مرهون بتعاون أبناء المحافظة مع جهود المحافظ وتغليب مصلحة المحافظة على دونها من المصالح الحزبية الضيقة، والترفع عن الأحقاد والضغائن، وندرك أن هناك مؤمراة تحاك لتدمير المحافظة وتركيع أبنائها وتحويلها إلى عاصمة للفوضى والجهل والتخريب.

كما يجب أن نقرأ الواقع قراءة صحيحة وألا نطلق العنان للأحكام الجاهزة وكيل التهم جزافاً على شخص المحافظ ، لاسيما وأنه لم يمض على قيادته للمحافظة سوى بضعة أشهر، ونحن على يقين أنه إذا صدقت النوايا من كل أبناء المحافظة إلى جانب جهود المحافظ فإنه ليس بالغريب أن تتحول تعز إلى دبي ولكن ليس في شهر أو حتى سنة، وإنما يتحقق ذلك بجهود وتعاون وتفاعل الجميع وحب الجميع لهذه المحافظة.

وليس بخافٍ على أبناء المحافظة من يرسل المال والسلاح لتدمير المحافظة وينشر المليشيات المسلحة لإرهاب المواطنين وإقلاق أمنهم واستقرارهم، ومن يدير ويمول المطبخ الإعلامي الموجه ضد المحافظ شوقي هائل ارضاءً لأسيادهم للحصول على المال المدنس.

قولوا ما شئتم المهم إنني لا أبيع الوطن ولا أبيع العرض.