لاجئ سوري في تركيا يفاجئ بشبيه حافظ الأسد



تفاجأت إحدى اللاجئات السوريات في تركيا للحظة، وهي تنظر تجاه شخص، فأمسكت بيد أخوها وقالت له: "من هذا؟"، مشيرة إلى رجل يجلس مع عدد من الرجال أمام أحد المقاهي، ليقف الأخ مكانه ثابتاً دون أي حركة لعدة دقائق.
 
الشخص المشار إليه هو ببساطة رجل من تركيا يشبه الرئيس السوري السابق حافظ الأسد،
وانتشار الصورة على صفحات "فيسبوك" السورية أعطت السوريين الذين يعيشون ثورتهم طريقة إضافية للسخرية والتندر حول شخصية الديكتاتور الذي أرعبهم عشرات السنين.

حتى إن البعض أعتبر أن ظهور هذا الشخص ما هو إلا هدية للسوريين لإعطائهم فرصة جديدة للإنتقام - ولو لفظياً - من حافظ الأسد الذي جعل السوريين يهتفون طوال فترة حكمه: "إلى الأبد يا حافظ الأسد".

ولعل إصرار السوريين في بداية ثورتهم على تحطيم تماثيله ليس من أجل الإنتقام من عصره المخيف بل وتحطيم أية آثار من الرهبة لهذا الديكتاتور الذي تفنن في تعذيب السوريين وخلق دولة المخابرات الدموية.