"الكيمتريل - Chemtrail " الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل (1-6)



جمال خطاب - بعد قنبلة الموجات القصيرة، والقنبلة الكهرومغناطيسية، وقنبلة التعتيم، والقنابل الماصّة للأكسجين من الممرات والمناطق المغلقة، والقنابل الإلكترونية, تلك الترسانة الرهيبة التي أستُخدمت، ولا تزال, في تخريب بلاد المسلمين في العراق وأفغانستان, تحتكر الولايات المتحدة سلاحاً أشدَّ فتكاً وأسوأ أثراً، وهو "الكيمتريل" الذي يوظِّف الكوارث الطبيعية في الفتك بالبشر! هل حقاً أستطاعت أمريكا أن توظِّف الرياح والعواصف والفيضانات والزلازل في حروبها العدوانية؟ وهل ستفتك بالبشر عن طريق الحرارة المفرطة والبرد القارس؟ وهل ستستطيع إسقاط المطر على مَن تشاء؛ ليشرب ويزرع ويأكل، وتمنعه عمَّن تشاء ليموت عطشاً وجوعاً؟ وهل لـ"الكيمتريل" صلة بالأمراض الحديثة مثل: أنفلونزا الخنازير والطيور، و"سارس"، ومرض حرب الخليج؟ وهل العبث الأمريكي بمناخ العالم هو المسؤول عن التغيّرات الأخيرة في مناخ الكوكب الأخضر مثل إرتفاع الحرارة الشديد، والبرودة القارسة في غير وقت البرد، وتساقط الثلوج في بلاد لم تكن تعرف الثلوج، والعواصف والأعاصير في غير الزمان والمكان المعتادَيْن؟ هل ستختار لنا أمريكا المناخ وتفرضه علينا كما أختارت لنا "التبعية والخنوع والحكام ونظم الحكم وفرضتهم علينا؟!" وأخيراً وليس آخراً، هل هذا هو السلاح الذي ستستخدمه أمريكا لتخفيض عدد سكان العالم، وتقليل بل وإبادة بعض الأجناس البشرية الأخرى، مثلما فعلت مع "الهنود الحمر" لصالح غلبة وتغلب الجنس الأبيض؟!.

"الكيمتريل".. ما هو؟ هو أحدث ما توصلت إليه الترسانة العسكرية الأمريكية الشيطانية, فإذا كانت الجراثيم التي أستخدمتها بريطانيا في الحرب العالمية الأولى هي أولى أسلحة الدمار الشامل، والسموم التي أستخدمها "هتلر" في الحرب العالمية الثانية تمثل الجيل الثاني من هذه الأسلحة، والقنابل الذرية والنووية تمثل الجيل الثالث, فإن الكيمتريل يمثل الجيل الرابع من الترسانة الغربية الشيطانية من أسلحة الدمار الشامل.


والكيمتريل كما يقول "د. منير الحسيني" أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة: عبارة عن سحابات صناعية يتم إطلاقها بواسطة الطائرات النفاثة, تعمل على حجب أشعة الشمس بحجم كبير, كما أنها تؤدي  من خلال ما بها من أكسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم إلى تبريد الهواء الأرضي بشكل واضح نتيجة قيام هذه السحابة بدور المرآة العاكسة فتعكس حرارة وأشعة الشمس إلى الفضاء مرة أخرى فيقل وصولها إلى الأرض ما يؤدي إلى تبريد الهواء وإنخفاض حرارته تدريجياً, فيشعر سكان المناطق الجافة بالبرودة بينما يشعر سكان المناطق شبه الجافة بالبرودة الشديدة، وكذلك سقوط الأمطار غير العادية والرعد والبرق والصواعق, أما في المناطق الشمالية مثل أوروبا  فإن البرودة الشديدة تؤدي إلى زيادة كثافة وسرعة تساقط الجليد مما يمثل كارثة على هذه الدول، وكل ذلك بسبب التبريد الشديد الناتج عن إطلاق غاز الكيمتريل.

قصة إكتشاف غاز الكميتريل يرجع إلى بداية القرن العشرين على يد عالم الفيزياء الصربي "نيقولا تيسلا"، وهو من أعظم علماء القرن الماضي، وقد أكتشف خاصية الدفع بتأيين الهواء إصطناعياً, ثم إطلاق مجالات من موجات الراديو فائقة القِصَر عليه لتفريغه من شحناته ما يؤدي إلى إحداث البرق والرعد الإصطناعي، وبذلك أكتشف "تيسلا" بواكير العلم الجديد الذي نسميه "الهندسة المناخية"، وهو العلم الذي ظلت تطبيقاته وإكتشافاته حكراً على القوى الكبرى (الإتحاد السوفييتي السابق، والصين، والولايات المتحدة) حتى إنتهاء الحرب الباردة.