"الكيمتريل - Chemtrail " الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل (2-6)



جمال خطاب - يختص هذا العلم بتقنيات مختلفة, هوائية أو أرضية  من شأنها التحكم في الطقس, أو بمعنى آخر هندسة الطقس على المدى القصير، وبالتالي المناخ على المدى الطويل, حيث يمكن الدفع بسقوط الأمطار "الإستمطار"، وإستحداث ظواهر كالبرق والرعد والصواعق، وتغيير إتجاهات الرياح عن طريق إستحداث المنخفضات الجوية بالتبريد باستخدام تقنية "الكيمتريل", أو المرتفعات الجوية بالتسخين، وغيرها من التقنيات الأرضية مثل وسائل إستحداث الزلازل الإصطناعية المعروفة بالأسلحة الزلزالية.

الوجه الحَسَن: وفي تقنية "الكيمتريل" تُستخدم الطائرات كوسيلة لنشر مركبات كيماوية معينة على ارتفاعات جوية محددة لإستحداث ظواهر جوية مستهدفة، وتختلف هذه الكيماويات وتلك الإرتفاعات وفق الهدف المراد تحقيقه, فمثلاً في تقنية الإستمطار يُستخدم خليط من "أيوديد الفضة" مع "البوتاسيوم" يتم رشها مباشرة فوق السحب المحملة بنسبة عالية من بخار الماء فيتكثف سريعاً على جزيئات المخلوط التي تعمل كأنْوِيَة تكثيف حتى يثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط في صورة أمطار، وقد تم إستمطار السحب في المناطق الجافة وشبه الجافة خاصة في الصين لتدب فيها الحياة لصالح الإنسان.

كما تُستخدم تقنية "الكيمتريل" في التحصين الهوائي العاجل والسريع للسكان ضد بعض الأمراض الوبائية الخطيرة سريعة الإنتشار كما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية، ويشير "د. الحسيني" أيضاً إلى أنه من بين الإستخدامات السلمية لهذه التقنية ما قامت به وزارة الدفاع الروسية باستخدامها إحدى عشرة طائرة مجهزة من طراز "يوشن 18"، و"أنتينوف 12" محملة بمواد كيماوية (الكيمتريل) لتشتيت السحب، ومنع هطول الأمطار على الميدان الأحمر, حيث جرت مراسم الإحتفالات والعرض العسكري في جو مشمس بمناسبة مرور 60 عاماً على هزيمة ألمانيا النازية وإنتهاء الحرب العالمية الثانية، وبحضور الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش" كضيف شرف، والذي وُجِّهت له الدعوة لحضور العرض العسكري بالميدان الأحمر في موسكو، وقد أرادت روسيا بما فعلته توجيه رسالة إلى "بوش" ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية "الكيمتريل" على مستوى مدينة مثل "موسكو".


سلاح "إيكولوجي" وعلى الجانب الآخر تُحاط بعض الإكتشافات في علم الهندسة المناخية بالسرية الكاملة لتحويلها إلى أسلحة للدمار الإيكولوجي الشامل لنشر الجفاف والمجاعات والأمراض، وقتل ملايين البشر بإحداث الجفاف الإصطناعي، والأعاصير الإصطناعية المدمرة, أو الزلازل في مناطق محددة لتغيير خصائصها الجوية والإيكولوجية للأسوأ, فلا تصلح لحياة النبات والحيوان والإنسان، وقد سبق السوفييت خصومهم الأمريكان بإكتشافات فتحت مجالاً جديداً هو علم الهندسة المناخية ثم توصلوا لقواعد علمية تؤدي إلى إحداث أسلحة زلزالية إصطناعية مدمرة!.

حذاء "خروشوف"! وفي دراسة له، يؤكد "د. منير الحسيني" أن السلاح الذي ردع أمريكا وجعلها تتراجع في أزمة الصواريخ الكوبية هو تقنية أو سلاح الكيمتريل, حيث يقول: إن "عامل نجاح روسيا في التحكم في المناخ وقف خلف الإنسحاب الأمريكي الشهير أمام الإتحاد السوفييتي في الأزمة الكوبية المعروفة بأزمة "خليج الخنازير". 

والسبب الحقيقي وراء هذا الإنسحاب تمثل فيما جاء قبل هذه الأزمة من إعلان الرئيس السوفييتي آنذاك "نيكيتا خروشوف" عن أن العلماء السوفييت أبتكروا سلاحاً جديداً غير نووي لو استُخدم فسوف يمحو الحياة من على كوكب الأرض، وأضاف قائلاً: "أيها الرفاق إنه سلاح لا يمكن تخيّله", وقتها، كان لدى الإستخبارات الأمريكية معلومات عن صحة وجود مثل هذه الأسلحة لدى السوفييت، وهو ما أدى إلى إنسحاب قواتها أمام إنذار "خروشوف" في حادثة فريدة خلع فيها الرئيس السوفييتي حذاءه ودقّ به فوق المنضدة بالأمم المتحدة، وهو الخطاب الذي وجّه فيه "خروشوف" الإنذار للولايات المتحدة الأمريكية بالإنسحاب الفوري لقواتها من "خليج الخنازير"، والإتفاق على سحب الصواريخ السوفييتية.

 كَشْفُ السر! ظلت تقنية "الكيمتريل" سراً مقتصراً على الطبقة السياسية والعسكرية الأعلى حتى اكتُشفت بالصدفة عندما أطلع العالم الكندي "ديب شيلد" ، والذي كان من بين العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) - عن غير قَصْد على وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية، وأفغانستان، وإقليم كوسوفا (أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية)، والعراق والخليج العربي في حرب الخليج، وتضمنت الوثائق إشارة إلى الجفاف والأمراض والدمار البيئي الذي نتج عن ذلك، وأدى إلى موت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات.

وأشار "شيلد" إلى أنه شخصياً مقتنع بفكرة مشروع "الكيمتريل" إذا كان سيخدم البشرية بتقليل ظاهرة الإنحباس الحراري، ولكنه يرفض تماماً إستخدامه كسلاح لإبادة البشر وفرض السيطرة على الشعوب، وأعتبره سلاحاً مدمراً للجنس البشري، وكشف هذا السلاح للعالم على شبكة "الإنترنت" ليقضي على السرية التي تحيط بإستخدامه كسلاح لتجفيف النظام البيئي بهدف التدمير الشامل، وقد وُجد هذا العالِم مقتولاً في سيارته بعد ثلاث سنوات من كشف سر الكيمتريل, كلمة السر في الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل، وحينها زعمت الأنباء أنه انتحر، ولكن زوجته أكدت أنه كان في حالة نفسية مزاجية يستحيل معها أن يُقدم على الإنتحار.