"الكيمتريل - Chemtrail " الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل (3-6)



جمال خطاب - إطلاق سحابات "الكيمتريل" تخفض درجات حرارة الجو بطبقة "التروبوسفير" فجأة، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض (خاصة الأشعة الحمراء وتحت الحمراء المسؤولة عن الدفء والتسخين) بواسطة مكونات هذه السحابة الإصطناعية, كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب إمتصاصها بالتفاعل مع أكسيد الألمنيوم متحولاً إلى هيدروكسيد الألمنيوم, هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمنيوم كمرآة تعكس أشعة وحرارة الشمس ثانية للفضاء الخارجي.

ويؤدى هذا الإنخفاض الشديد والمفاجئ في درجة الحرارة إلى إنكماش في حجم كتل هوائية كانت تغطي مساحات شاسعة بملايين الكيلومترات المربعة, ما يؤدى إلى تكوين منخفضات جوية مفاجأة في طبقة "الإستراتوسفير", فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوى مرتفع, ثم من المنطقة التي تليها، وهكذا حتى تستقر الحالة الجوية في وضع الإتزان الطبيعي لها، ويتسبب هذا الوضع في تغيير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة, فتهب من إتجاهات لم تكن معروفة من قبل، ويعقب هذا الإطلاق إستمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام, خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماءً ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض (تُعرف بظاهرة السماء البيضاء) نظراً لإنعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار "أكسيد الألمنيوم".

وفي المساء، وبعد إختفاء أشعة الشمس تبدو هذه السحب الإصطناعية بلون يميل إلى الرمادي الداكن بسبب أكسيد الألمنيوم، وبعد حوالي أسبوع تبدأ السماء في الصفاء, إلا أن الإطلاق التالي لسحابة من "الكيمتريل" قد يبدأ فوراً، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق, أكثرها شيوعاً بجانب الإنخفاض الحراري هو الجفاف، وتغيير الإتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة في المنطقة الواقعة تحت تأثير المعاملة بـ"الكيمتريل"، وبهبوط خليط غبار "الكيمتريل" بفعل الجاذبية الأرضية ووصوله إلى طبقة "التروبوسفير"، تتحد أملاح وأكسيد الباريوم مع غاز ثاني أكسيد الكربون (العامل الرئيس المسبب لظاهرة الإنحباس الحراري) مكونة مركبات أخرى، وبهذا تقل نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الهوائي، ويؤدي وجود أكسيد الألمنيوم والباريوم في الهواء إلى تولد شحنات في حقول كهربائية هائلة تشكل حقولاً مشحونة تتواجد في مساحات آلاف الكيلومترات المربعة.


ويمكن إستحداث ظواهر جوية أخرى بإطلاق موجات الراديو على هذه الشحنات لتفريغها, لإستحداث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أية أمطار, كما حدث في منطقة "بازل" في سويسرا، وفي ولاية "ألاسكا" الأمريكية، وفي مصر، وفق ما أكّده العالم المصري "د. منير الحسيني" يوم 18 مايو 2005م, الضباب الكاذب وفي ألمانيا, كشفت نشرة أخبار الساعة الخامسة مساء يوم 12 مايو2000م بقناة (Z.D.F) عن إصابة طفلة بصاعقة مباغتة في جو صحو لا ينذر بمثل هذه الظاهرة, ما أدى إلى إصابة الطفلة بفقدان الوعي وبحروق من الدرجة الثانية, حيث تم نقلها إلى المستشفى بين الحياة والموت, كما يصاحب إطلاق هذا "الكيمتريل" بعد بضعة أيام إنخفاضاً واضحاً في مدى الرؤية بسبب العوالق الكيماوية لمكوناته الهابطة إلى الأرض بفعل الجاذبية الأرضية, حيث تتخذ مظهراً شبيها بالضباب أو الشبّورة, إلا أنه ضباب كيماوي جاف يخلو من الرطوبة، وهو ما يطلق عليه مصطلح "الضباب الكاذب" أو "الشبّورة الكاذبة"، ويتبع تلك الظاهرة (مظهر الضباب الكاذب) جفاف الجو الملاحظ بانخفاض كبير في رطوبة الهواء (الرطوبة النسبية) قد يصل إلى 30%، ثم ظهور وإنتشار الأمراض في الإنسان والحيوان، وإرتفاع في نسبة الوفيات يتناسب عكسياً مع مدى الرؤية بشكل لافت من حيث المعدلات، وفق ما هو منشور من نتائج في المجلات العلمية العالمية المتخصصة, خاصة المجلات العلمية الأمريكية, فعلى سبيل المثال ترتفع نسبة الوفيات في الإنسان إلى حوالي 25% عندما يقل مدى الرؤية إلى 2.8 ميل.