"الكيمتريل - Chemtrail " الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل (4-6)



جمال خطاب - من خلال مشروع "الدرع" عرضت واشنطن على منظمة الأمم المتحدة عام 1995م رسمياً أن تتبنى مشروعاً تحت إسم الدرع The Shield لمدة 50 سنة بتكاليف مليار دولار سنوياًً تتحملها الولايات المتحدة وحدها تحت مظلة الأمم المتحدة عملياً وتطبيقياً من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الإنحباس الحراري بتطبيق براءة إختراع مسجلة بإسم أثنين من العلماء الأمريكان من أصول صينية، هما: "ديفيد شنج"، و"آي- فو- شي".

وخلاصة براءة الإختراع هي عمل سحاب إصطناعى ضخم من غبار خليط من "أكسيد الألمنيوم وأملاح الباريوم" يتم رشها (أيروسول) في طبقة "الإستراتوسفير" على إرتفاع يتراوح بين 8 و10 كيلومترات، والمتميزة بدرجة حرارة منخفضة تصل إلى (-80) درجة مئوية، وتنعدم فيها التيارات الهوائية لتبقى السحابة مكانها لبضعة أيام قبل أن تهبط مكوناتها بفعل الجاذبية الأرضية إلى طبقة الهواء السفلى، ويعمل أكسيد الألمنيوم في هذه السحابة عمل المرآة, فيعكس حرارة الشمس إلى الفضاء الخارجي لأكثر من أسبوع, إضافة إلى حجب ضوء الشمس عن الأرض ما يؤدي إلى إنخفاض شديد ومفاجئ لدرجة الحرارة متسبباً في تكوين مناطق للضغط المنخفض يندفع إليها الهواء من أقرب مرتفع جوي فتتغير بسببها مسارات التيارات الهوائية الطبيعية، وتهب الرياح في إتجاهات غير معهودة في ذلك التوقيت من السنة، وعند هبوط ووصول غبار "الكيمتريل" إلى طبقة الهواء الحاملة لغاز ثاني أكسيد الكربون (المتسبب الرئيس في ظاهرة الإنحباس الحراري) تتفاعل أملاح الباريوم  التي يتحول جزء منها إلى أكسيد باريوم - معه, فيقل تركيز هذا الغاز وتنخفض حرارة الجو.

وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف، وتصبح أثناء النهار سماءً ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض (ظاهرة السماء البيضاء)، وكان العالِم "شيلد" قد أوضح كيف أقنعت الولاياتُ المتحدة الأمريكية منظمةَ الأمم المتحدة لتتبنى رسمياً مشروع الدرع من أجل تحسين المناخ بهدف نشر "الكيمتريل" كسلاح تحت مظلة الأمم المتحدة، وتمت الموافقة على المشروع، وتشترك منظمة الصحة العالمية في المشروع منذ عام 1995م قبل تقديمه إلى الأمم المتحدة، وأسند المشروع إطلاق غاز "الكيمتريل" في أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التي تمتلك طائرات "البوينج" للوصول إلى طبقة "الإستراتوسفير"، ويُشترط في العاملين بالمشروع أن يكونوا من مواطني الولايات المتحدة أو كندا، مع الإلتزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجري من أعمال به، ويوقّعون إقرارات بذلك.


في عام 1991م، وتحديداً في الثامن والعشرين من يناير في الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت بغداد قبل حرب الخليج التقطت وكالة "ناسا" الفضائية الأمريكية صوراً لغاز "الكيمتريل" الذي قامت الطائرات الأمريكية برشّه فوق بغداد وأجزاء من العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من ميكروب Mycoplasma fermentans incognitos  المهندس وراثياً لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للإستخدام في الحروب البيولوجية، والذي سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقي منه قبل إرسالهم إلى ميدان المعركة! ورغم ذلك فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أُطلق علية "مرض الخليج" أو "عَرَض الخليج"، وتجنباً لذكر الحقيقة تزعم وزارة الدفاع أنه ناتج بسبب أنواع من السموم الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة، وقد كشف هذا السر الطبيب "جارث نيكلسون", كما أن السيناتور الديمقراطي عن ولاية "أوهايو" في الكونجرس "دينيس كوتشينك"، والذي أتيح له الإطلاع على الوثائق السرية لوزارة الدفاع عن إستخدام "الكيمتريل" كسلاح للدمار الشامل - طالب الكونجرس الأمريكي في عامي 2001 و2002م بمنع تجريب أية أنظمة للأسلحة الإيكولوجية بما فيها "الكيمتريل" في الطبقات الجوية المختلفة.

والمثال الثاني: هو إطلاق هذا السلاح الاإنساني فوق منطقة "تورا بورا" في أفغانستان لتجفيفها ودفع السكان إلى الهجرة والفرار منها, بمن فيهم المقاتلون الأفغان ومقاتلو تنظيم "القاعدة" الذين تصفهم وسائل الإعلام الغربية بالإرهابيين المسلمين, حيث يسهل إصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشاً وجوعاً أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل.

والمثال الثالث: توضحه صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغسلافيا, حيث تم إطلاق غاز "الكيمتريل" تحديداً فوق إقليم "كوسوفا" المسلم لتصنع منه مظلة هائلة غطت الإقليم كاملاً حتى حدوده مع الأقاليم المجاورة التي كانت تسطع فيها الشمس, بينما كان إقليم كوسوفا لا يرى الشمس بسبب سُحب "الكيمتريل" الذي أطلقته طائرات حلف الأطلنطي، وطائرات البوينج المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع لتزداد شدة برودة الجو في فصل الشتاء كإجراء تعجيزي للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع إحتمال الموت برداً عند إنعدام مصادر التدفئة.