فزع حول العالم مع قرب تاريخ 21-12-2012


أحد أهرامات "المايا" 
مع إقتراب تاريخ 21 من الشهر الحالي يوماً وراء الآخر, بدأت مظاهر عدة تشي بالفزع المتنامي في مختلف أرجاء الدنيا، والسبب في هذا هو أن هذا التاريخ يشكل آخر أيام في تقويم حضارة "المايا" المؤلف من 5125 سنة، وفُسر على نطاق واسع باعتباره يوم كوارث طبيعية كبرى تدمّر العالم في "يوم القيامة" كما يقول العديد من الناس.

على سبيل المثال فقد لوحظ تهافت الناس في "روسيا والصين" على شراء الشموع ومستلزمات البقاء الأساسية، وعلى إقتناء ملاجئ الحماية من القنابل في الولايات المتحدة.

وفي أوروبا عموما وغيرها يستعد عدد من الناس للجوء إلى جبل في جنوب غرب فرنسا يُقال إنه سينقذ من يلجأ إليه من تلك النهاية، وفي بريطانيا بدأ البعض يستعد فعلاً لكارثة طبيعية كبرى في ذلك اليوم عبر تخزين مختلف أنواع المؤن الرئيسة.

وقدمت الحكومة إلى المواطنين نصيحتها بالتأكد من أن أجهزة الإنذار من الحرائق المنزلية تعمل بشكل جيد، ومتابعة نشرات الأرصاد الجوية، وإن كان كل هذا بروح تغلب عليها الدعابة أكثر من الجد.

وكما هو متوقع فإن الروايات تتعدد وتختلف بشأن الكيفية التي يأتي بها العالم إلى  نهايته... من قائل إن كوكبنا هذا سيصطدم بآخر خرافي اسمه "نيبيرو" أو الكوكب إكس" Planet X, إلى قائل إن الاصطدام سيكون مع نيزك تائه, إلى آخر يقول إن عاصفة شمسية هائلة ستمحو سائر أشكال الحياة والحضارة عن وجه الأرض... وهكذا دواليك.