نهاية العالم 21 ديسمبر في فرنسا



تواصل حمى العد التنازلي نحو نهاية العالم كما يعتقد البعض, مما سبب ذلك قلقاً لدى السلطات الفرنسية التي تتحضر لمنع المئات، وربما الآلاف من الوصول إلى جبل "بوغاراش" هذا الشهر.

ويعتقد سكان قرية بوغاراش في جنوب غربي فرنسا أن 21 ديسمبر هو موعد إنتهاء العالم حسب تقويم حضارة "المايا".
 
ويقولون أن الجبل سينشق في ذلك اليوم ليكشف عن مركبة فضائية تقبع داخله مهمتها إنقاذ من يأتي إليها من البشر من الدمار الذي سينهي الحياة على كوكب الأرض.

ووضع هذا الإعتقاد السلطات الفرنسية في حالة تأهب, إذ سيغلق أكثر من مائة شرطي سائر المنافذ إلى الجبل والمنطقة المحيطة به في التاسع عشر من ديسمبر الجاري. 
 
من ناحية أخرى, أستبعد مدير الأمن في الإقليم حدوث شيء كبير في ذلك اليوم، وأضاف أنه بسبب الإهتمام الإعلامي بهذه القضية فقد أوجب ذلك على الشرطة الإستعداد.

 
ولا يخفي سكان القرية إمتعاضهم مما يصفونها بالخرافات التي تحيط بقريتهم,
أما أنصار نظرية "النهاية" التي أنتشرت كالنار في الهشيم بمساعدة وسائل التواصل الإجتماعي فيؤكدون أن تاريخ الثالث والعشرين من ديسمبر الجاري سيترافق مع كوارث طبيعية هائلة.

يذكر أن  المعهد الوطني المكسيكي للتاريخ الانثروبولوجي  فحص  الأفكار التي تقول إن حضارة المايا توقعت حدثا كارثياً في 2012, واشار المعهد الى أن نصين فقط من بين 15 الف نص موثق من نصوص المايا منقوش على حجر عمره 1300 سنة ذكرا تاريخ 2012، ولم يتنبأ أي نص بنهاية العالم، وقال "اريك فيلاسكيز" الخبير في جامعة مكسيكو الوطنية المستقلة, ليس ثمة نبؤة بشأن 2012, إنها مغالطة تسويقية.