واعد باذيب : تعز عاصمة التعايش والأحرار وسنخدمها بمختلف المجالات بظل قيادتها الشابة


تصوير - شهاب جاود
 تعز - وفاء المطري - في ذكري رحيل العقيد "عبد الله باذيب" 1931 - 1976 نظم "منتدى تعز الثقافي" بالتعاون مع منتدى حوار الثقافة والفكر بقاعة الزبيري جامعة تعز للفكر الفعالية الخاصة بمناسبة الذكري الـ 36 لرحيل رائد التنوير للحركة الوطنية للفقيد "عبد الله باذيب" صاحب شعار "معاً من أجل يمن حر ديمقراطي موحد".

وفي فعاليه الحفل أكد وزير النقل وعضو المكتب السياسي للحزب الإشتراكي اليمني الدكتور "واعد عبد الرزاق باذيب" بكلمه بدء بها بتحية إلى كل من يقف من خلفه حكومة ودوله وأسره وحزباً وقيادة ولمشروع الإنتصار للوطن، وقال كنت قد كتبت في ديسمبر العام الماضي مقال ونحن نناضل في ساحات التغيير قبل أيام من تشكيل الحكومة وتشرفنا عضويتها مقال بعنوان (فلنتسابق لنصره تعز) وكانت حينها تعز تحت النار والبطش يوم أغتيلت حرائرها وسقط شوامخها الشباب في ساحات الحرية والنضال في تعز وبعدها أستهلينا الشرف بالنزول الى تعز لمحاوله الإنتصار لها ولتضحياتها المجيدة بجل ما نستطيع لأن ظلامها كان نورا للوطن وعطشها كان نهراً أرتوت به كل الأرض لأن ظلمها كان بوابه إنتصار ورافد حقيقي برجالها ونسائها لكل مشاريع البناء والإنتصار جنوباً وشمالاً وفي كل قطاعات النهوض الإقتصادي والمجتمعي والسياسي, فتعز غزلت كل مكونات المجتمع بخيره أبنائها ولكل الوطن من الشهداء منهم والإحياء القادة السياسيين والرأسماليين الوطنيين، الفن، الكفاح المسلح والعلم والأدب والشعر والصحافة وفي كل السبل والطرق كانت تعز محطة خصبه ولادة.

وأردف الحديث: بالنسبة لنا كأسره الشهيد عبد الله باذيب وكذا قيادات الحزب الإشتراكي نفهم الإحتفاء بذكري باذيب هي إحتفاء بتاريخ الحركة الوطنية اليمنية لكل رجالات سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر والوحدة ويوليو الأسود والحراك وصعده إلى شهداء وضحايا الثورة لهم جميعا حتي اصغر شهيد وشهيدة سقط في ساحات النضال ولكل مشروع شهادة يحمل حب الوطن بين أضلاعه, فالي كل حائط اتكأ عليه باذيب في خمسينات القرن الماضي لكل ذره تراب سار عليها والدي, لكل نسمه تنفس بها بسهولها ووديانها وجبالها, لكل من أحبوه وعاشوا معه تلك اللحظات ولكل قطرة عرق أمتزجت في طباعه الطليعة الصحيفة والموقف من جبين أبنائها وأنامل والدي كل الحب ،،،، كل الوفاء ،،،، كل الإنتماء مني وإخواني ورفاقي وحزبي الإشتراكي وقائده الحكيم الدكتور "ياسين سعيد نعمان" الذي أرسل معنا تحاياه وحبه لهذه الإحتفائيه والحاضرين والمنظمين لها، ومجدداً وفائنا نحن هي خطوات على الأرض وصولات إنتصار وإستحقاق لهذا الشعب, تنطلق اليوم بتوطين باذيب ورفاقه وتاريخه في كل شبر من هذه الأرض زرعوا فيها معني أن نكون شرفاء أحرار للجنوب والشمال للأمل والنهج الذي لن نبارحه.


من جانبه القي محافظ محافظة تعز "شوقي هائل" قال فيها يسعدني أن أتحدث إليكم في هذه الفعالية الإستثنائية التي ينظمها منتدى تعز الثقافي ومنتدى حوار الثقافة والفكر كوقفة وعرفان للرجل الإنسان والصحفي الكبير وسفير النضال والوحدة اليمنية الراحل عبد الله عبد الرزاق باذيب في ذكري رحيله الـ 36 والتي تتزامن مع الذكري الرابعة والخمسين للإستقلال وهي مبادرة نوعيه ولفتة كريمة من الإخوة القائمين على إحياء هذه الذكري في مدينه تعز التي أحتضنت هذا الرجل الوطني الرائد وترك بصمه في ذاكره أبنائها وأدبائها ومثقفيها وهويتها الوحدوية.