دورة تدريبية للوحدات الأمنية بتعز على إستخدام أجهزة الإتصال الحديثة


تصوير - شهاب جاود
تعز - وفاء المطري - أقيم بقيادة المحور بمحافظة تعز فعاليات إفتتاح  الدورة التدريبية الخاصة بإنشاء منظومة الإتصال الأمني لعموم الوحدات الأمنية والعسكرية  بالمحافظة والتي تنظمها وزارة الدفاع بهدف تعريف 42 أخصائي من الوحدات العسكرية والأمنية على إستخدام أجهزة الإتصال الحديثة وطرق ربط الوحدات العسكرية والأمنية العاملة في نطاق محور تعز بمنظومة إتصال واحده لتحقيق الأمن والإستقرار والسيطرة وستنفذ الدورة خلال ثلاث أيام منها يومين نظري ويوم تطبيقي.

وفي إفتتاح الدورة أكد العميد الركن "علي مسعد مثنى" قائد محور تعز علي أهمية الإتصال والتواصل بين الوحدات الأمنية والعسكرية في السيطرة على الأوضاع الأمنية وبالأخص بنطاق الحزام الأمني للمحافظة والنقاط الأمنية الاخري  ليسهل سرعة التحرك والإنتقال وتتبع العناصر المخلة بالأمن والخارجة عن النظام والقانون وتنفيذاً لتوجيهات قيادة المحافظة من أجل الحفاظ على الأمن والإستقرار بالمحافظة.

مشيدا بدور وزير الدفاع الذي عمد إلى  تزويد محافظة تعز بأجهزة الاتصال المطلوبة ومباشرة إنشاء منظومة اتصال واحده وغرفة عمليات مشتركه والتي كانت تواجه الكثير من الصعوبات إثناء عملها سابقاً, في حين أنه سيتم تنفيذها تحت إشراف قيادة المحور ونائب مدير أمن المحافظة, كما أوضح بأن المتدربين بالدورة سيباشرون  فور إستكمال تدريبهم العمل بالسيطرة بواسطة المنظومة الجديدة بصورة دقيقة وواضحة، وبذلك سيتم السيطرة على الوضع الأمني بالمحافظة  بشكل كبير.

من جانبه أشار نائب مدير أمن تعز العقيد "عبد الحليم نعمان الأشول"  بأن الإتصالات تمثل العامل الحيوي والهام في نجاح السيطرة الأمنية على الأحداث, منوهاً أن العنصر البشري الكفؤ والمؤهل هو الأداة الحقيقة في أي نجاح يحسب للأجهزة الأمنية والعسكرية في إجهاض أعمال التخريب والإرهاب المقيتة, وكذلك السيطرة على الحملات الأمنية والعسكرية إثناء نزولها لتنفيذ المهام، وسهولة إغلاق المدينة والحزام الأمني إثناء الطواري، وسرعة تنفيذ التوجيهات أولا بأول وضبط حدوث الجريمة نظراً لسهولة التواصل والإتصال،تأتي ذلك ضمن المطالب التي رفعت من قبل محافظ تعز إثناء تواجد وزير الدفاع  بالمحافظة.

منوهاً: بأنة حالياً يجري  إستكمال العمل بجميع الغرف والوحدات الأمنية والعسكرية والأطقم المتحركة, كما إن هناك إعداد كبير من الأجهزة  المعطلة وما يزال هناك حاجة إلى عدد كبير من أجهزة الاتصالات  لتزويد الأطقم والأقسام التي تم إنشائها حديثاً.