"الكيمتريل - Chemtrail " الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل (5-6) فيديو



جمال خطاب - لا يمكن التكهن بماذا سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها على النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الفوضي "الإيكولوجية".

تجويع وقتل بالجملة في كوريا الشمالية: في كوريا الشمالية في بداية القرن الحالي حيث أستخدم الكيمتريل سراً بكثافة عالية كسلاح إيكولوجي للدمار الشامل فوق أجواء كوريا الشمالية التي لم تستجب للضغوط الأمريكية للتوقيع على إتفاقية حظر التجارب النووية، وأصبحت قوة نووية, فقد حوّّّل الكيمتريل أجواء كوريا الشمالية إلى أجواء جافة غير مطيرة ما أدى إلى هبوط حاد في محصول الأرز أدى ذلك إلى مجاعات سمع بها العالم شرقاً وغرباً، وموت لملايين الأطفال والشباب والنساء والشيوخ الكوريين الأبرياء, حيث توفي هناك 6.2 مليون طفل، و8.1 مليون شاب خلال عامين فقط من 2002 حتى 2004م، وكوريا الشمالية مثل كوريا الجنوبية, دولة منتجة لمحصول الأرز كغذاء رئيس إعتماداً على المياه والأمطار، ويتحول الطقس فيها إلى الجفاف التام، رغم حدودها مع كوريا الجنوبية جنوباً والصين شمالاً اللتين لم تتأثرا لعدم إطلاق الكيمتريل بهذه الكثافة العالية فوقهما.

تآمر على وادي النيل: في تصريحات لمجلة "الأهرام العربي" المصرية في 7 يوليو 2007م، كشف د. منير محمد الحسيني - أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة جامعة القاهرة - حقائق مثيرة وردت في بحث حول إطلاق علماء الفضاء والطقس في أمريكا لغاز الكيمتريل سراً على مناطق مختلفة في أنحاء العالم من بينها مصر، ورجح الحسيني أن يكون السبب في إرتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال أفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والصهيونية في هذا الصدد، وقال: "عند هبوط سحابة الكيمتريل إلى سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع التي ينبعث منها كم كبير جداً من الحرارة, فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة تعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخرى ما يؤدي إلى إرتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسبباً فيما يسمى موجات الحر القاتل كما حدث في باريس عام 2003م، وجنوب أوروبا في يونيو 2007م".

وأضاف: "إن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال أفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن أواخر عام 2004م كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمتريل بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الإحتباس الحراري، وقد قمتُ وغيري بتصوير ذلك، وأختفت السماء خلف سحاب الكيمتريل الإصطناعي خلال عدة ساعات، وحدث الإنخفاض المفاجئ لدرجات الحرارة، وتكوّن منخفض جوي فوق البحر المتوسط، وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلى الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها، وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد".

ويتابع الحسيني: "في ذلك الوقت لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر, بينما كان الجراد الذي يدخل مصر على طول تاريخها يحمل اللون الأصفر، وإختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي، ولكي يكتمل نموه الجنسي كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر، ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، أضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب".

وتوقع د. الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في أبريل عام 2006م عندما قُتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقاً، وكذلك في 13 أبريل 2007م عندما قُتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في محافظة البحيرة في شمال مصر. ويقول العالم المصري: إن هذا يفسر إحتراق إيريال محطة الأقمار الصناعية في "المعادي" عام 2009م، وحادثة الكرة النارية التي هبطت من السماء في مدينة "طهطا" بمحافظة "سوهاج", كما يسبب هذا الغاز ظاهرة الإستمطار للسحب ما يؤدي إلى حدوث أمطار غزيرة وفيضانات كما حدث أخيراً في "سيناء" و"أسوان"، ولا تتوقف خطورة هذا الغاز عند هذا الحد, إلا أنه يُحمَّل ببكتيريا يستنشقها الإنسان وتسبب جميع الأمراض التي نسمع عنها الآن ونسميها أمراض العصر، وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية على الاشتراك في تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنوياً، ونحن نتساءل مع بعض الباحثين والمهتمين بمثل هذه الأمور, هل ما يقال عن غرق دلتا النيل مجرد تخمينات، أم أنها تمهيد لما بعد ذلك من مؤامرة شيطانية لإغراق الدلتا بفعل فاعل وإظهار الأمر كأنه كارثة طبيعية!