"الكيمتريل - Chemtrail " الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل (6-6)



جمال خطاب - كارثة "هايتي": فوجىء العالم بعد زلزال هايتي بتقارير صحفية تؤكد أن الزلزال المدمر ليس الجاني الحقيقي فيما أصاب تلك الجزيرة التي تقع في منطقة الكاريبي، وإنما للأمر أبعاد أخرى تتعلق أساساً بتجارب علمية أمريكية وصهيونية حول حروب المستقبل التي ستحدث تدميراً واسعاً, بينما ستظهر كأنها كوارث طبيعية.

ففي 20 يناير 2010م، خرج الرئيس الفنزويلي "هوجو شافيز" بتصريحات مثيرة كشف خلالها أن هناك تقريراً سرياً للأسطول الشمالي الروسي يؤكد أن تجارب "السلاح الزلزالي" التي أجرتها مؤخراً القوات البحرية الأمريكية هي التي تسببت في وقوع كارثة هايتي، وأضاف شافيز في تصريحات لصحيفة "آي بي سي" الإسبانية: إن التقرير السري يشير إلى أن الأسطول البحري الشمالي الروسي يراقب تحركات ونشاط القوات الأمريكية في بحر الكاريبي منذ عام 2008م حين أعلن الأمريكيون نيتهم في إستئناف عمل الأسطول البحري الرابع الذي تم حله عام 1950م، وهو الأمر الذي دفع روسيا للقيام بمناورات حربية في تلك المنطقة عام 2009م بمشاركة الطراد الذري "بطرس الأكبر"، وذلك لأول مرة منذ إنتهاء الحرب الباردة.

 وتابع شافيز قائلاً: "التقرير الروسي يربط بين تجارب السلاح الزلزالي التي أجرتها البحرية الأمريكية مرتين منذ بداية العام الجديد، والتي أثارت أولاً هزة قوتها 6.5 درجة في مدينة "أوريكا" في ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أية ضحايا، وثانياً الهزة في هايتي التي أودت بحياة حوالي 200 ألف بريء"،ونُسب للتقرير القول أيضاً: إن واشنطن ربما توافرت لديها المعلومات التامة عن الأضرار الفادحة التي قد تتسبب بها تجاربها على السلاح الزلزالي، ولذا أوفدت إلى هايتي قبل وقوع الكارثة الجنرال "كين" قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأمريكي ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا أقتضى الأمر.

وبجانب ما جاء في التقرير الروسي فقد أبلغ شافيز الصحيفة الإسبانية أن وزارة الخارجية الأمريكية ومنظمة (USAID) الأمريكية والقيادة العسكرية الجنوبية بدأت في غزو هايتي تحت ذريعة المساعدات الإنسانية، وأرسلت إلى هناك ما لا يقل عن 100 ألف جندي ليسيطروا على أراضي تلك الجزيرة بدلاًً من الأمم المتحدة ورغم أن البعض قد يشكك في تصريحات شافيز بالنظر لعدائه الصارخ لواشنطن, إلا أنه لم يكن الوحيد الذي يكشف عن التجارب الأمريكية السرية, فقد كشفت صحيفة "الصباح العربي" المصرية المستقلة أيضاً عن قيام "البنتاجون" بإجراء أبحاث مشبوهة للتحكم في المناخ يمكن أن تكون مسؤولة عن الإخلال بالتوازن الطبيعي في منطقة الكاريبي التي تقع بها هايتي.

وأشارت في هذا الصدد إلى تقارير تحدثت في الفترة الأخيرة حول قيام الرئيسين الأمريكيين السابقين "بيل كلينتون" و"جورج بوش الابن" بتمويل تجارب ميدانية ضمن مشروع "الكيمتريل" الذي يسعى للتدخل في هندسة الأرض والسيطرة على التفاعلات الكونية الرئيسة، وخاصة في منطقة الكاريبي التي تُعتبر الحديقة الخلفية للأمن القومي الأمريكي، وعزت الصحيفة مسارعة إدارة "أوباما" بإرسال قوات كبيرة وفرض وجودها العسكري الكامل على المطارات والموانئ بالرغبة في إخفاء أية دلائل تكشف تورط البنتاجون في تنفيذ إحدى التجارب العلمية ذات الصلة بأبحاث الكيمتريل بالقرب من هايتي, مشيرة إلى أن مبادرة كلينتون وبوش لتبنّي خطط إنقاذ المنكوبين تبدو كأنها جاءت في إطار شعورهما بالذنب تجاه تداعيات التجربة الكارثية.


حقيقة أم وهْم؟ تؤكد بعض مواقع الإنترنت أن الكيمتريل محض وهْم لا يوجد إلا في خيال البعض رغم الدلائل الكثيرة على كونه حقيقة والتي تصل إلى حد التواتر, فهناك من الإعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل "تامزي هاوس" أحد جنرالات الجيش الأمريكي، ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية، وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025م على التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفّاثة, مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى لإستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسة للحروب المستقبلية, كما تضمنت المحاضرة إشارة إلى توصية من البنتاجون تشير إلى إستخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الإصطناعية من الأعاصير والفيضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات, بالإضافة إلى التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل, ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين".

وبجانب الإعتراف السابق فإن الطريقة التي عُرف من خلالها سر إستخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضاً نوايا واشنطن الحقيقية, ففي مايو 2003م تمكن أحد علماء الطقس في كندا - كان من العاملين بمشروع "الدرع الأمريكية" - وهو العالم "ديب شيلد" من الإطلاع على هذا السر، وقد أعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم "هولمز ليد" (كما أشرنا سابقا)ً.

 المصادر
  
 1- مجلة "الأهرام العربي" المصرية.
 2 - صحيفة "الجمهورية" اليمنية.
 3 - صحيفة "الوطني اليوم" المصرية.
 4 - صحيفة "الفجر" المصرية.
 5 - شبكة الإعلام العربية "محيط".
 6 - "آي بي سي" الإسبانية.
 7 - www.chemtrailcentral.com  
 8 - www.chemtrails911.com
 9 - www.slideshare.net 
10- www.theforbiddenknowledge.com