العودة إلي الميادين‏ ..‏ بلا إخوان أو سلفيين



الأهرام - عاد ملايين المصريين الي الميادين أمس علي رأسها ميدان التحرير للإحتفال بالذكري الثانية لثورة‏25‏ يناير المجيدة والإصرار علي تحقيق أهدافها من عدالة اجتماعية وحرية وكرامة.

وردد الملايين الشعارات التي تطالب باستكمال الثورة ورحيل الرئيس "محمد مرسي" وما وصفوه بضرورة سقوط دولة الإخوان.
 
قام العشرات من المتظاهرين المحتشدين بتقاطع شارعي الشيخ "ريحان وقصر العيني" بالقاهرة برشق قوات الأمن الموجودة خلف الجدار الأسمنتي بشارع الشيخ ريحان بالحجارة.


وحاول بعض المتظاهرين إقناع المتظاهرين الآخرين بعدم رشق قوات الشرطة بالحجارة أو الاحتكاك بهم والتأكيد علي أن المظاهرات سلمية.

تجدر الإشارة الي أن مواجهات أندلعت بين المتظاهرين وقوات الأمن بشارع قصر العيني بسبب محاولة المتظاهرين إسقاط بعض الكتل الخرسانية من أعلي الجدار الأسمنتي الموجود ببداية الشارع, وأسفرت بحسب إحصاءات وزارة الصحة عن إصابة 20 شخصاً من المتظاهرين, فضلاً عن إصابة كل من مأمور قسم شرطة قصر النيل، وعميد بقوات الأمن المركزي، ومفتش بمباحث مديرية أمن القاهرة، ومجندين أثنين من قوات الأمن المركزي بطلقات خرطوش بالوجه ومناطق متفرقة بالجسم.

وقامت الاجهزة الامنية بتشديد إجراءاتها بمحيط وزارة الداخلية ومجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشوري وذلك تحسبا لتطور الأحداث خلال المظاهرات بميدان التحرير.

وطالب المتظاهرون أيضا بالقصاص لشهداء الثورة واعادة المحاكمات في قضايا قتل المتظاهرين وتطهير وزارة الداخلية وإقالة حكومة الدكتور هشام قنديل واقالة النائب العام وتعديل المواد الخلافية في الدستور واعادة صياغته ووضع حدين أدني وأقصي للأجور وفرض رقابة علي الأسعار.