شوقي هائل: الثورة لا تعني إثارة الفوضي وانما للتغير الى الأفضل، وقانون السلطة المحلية أقوي قانون بعد الدستور



تعز - وفاء المطري - أقيم بديوان عام محافظة تعز فعالية الملتقى الأول لحملة "شارك" بمشاركة مدراء عموم مديريات مدينة تعز والمجالس المحلية وممثلي الوسائل الإعلامية المختلفة و قيادات منظمات المجتمع المدني والمنظمات الجماهيرية والشبابية والقيادات التنفيذية للحملة برعاية محافظ المحافظة شوقي احمد هائل لهدف ترجمة المهام المناطة بالسلطة المحلية الى واقع ملموس .

وخلال الملتقي عبر محافظ تعز "شوقي هائل" عن سعادتة للمشاركة بأنطلاق تدشين حملة شارك وبمشاركة القيادات والمنظمات وجميع المواطنين بالمحافظة، وترسيخ ثقافة الحب والإحترام بين ابناء المحافظة للأحتفاء بمحافظة تعز العاصمة الثقافية لليمن،  وكشف المحافظ بأن  تأخير تدشين الحملة كان من أجل الإنتهاء من سفلتة الطرقات وإعادة الرصف وتوفير المستلزمات  والمعدات الخاصة بالنظافة " وقال إن هناك مشاريع كثيرة طرحت من قبل ابناء المحافظة بعدة جوانب وهذه سيتم تنفيذها خلال إنطلاق الحملة، مؤكداً أن حملة شارك ليس ليوم واحد ولاتخص النظافة فقط وانما بكافة الجوانب على جميع المستويات الأمنية والثقافية والتعليمية والصحية، مستعرضاً جملة من الأعمال التي تم تنفيذها خلال المرحلة القليلة الماضية تمهيدا لتدشين حملة شارك والتي كلفت 600 مليون ريال.


مضيفاً بأن الحملة ستنطلق غداً السبت من أجل تجسيد مفهوم التغيير لا من أجل إعادتنا الى العصور الوسطي والذي يعمد اليها البعض حالياً, فقد كنا سابقاً أفضل من الأن بكثير, فالثورة لا تعني إثارة الفوضي وانما للتغير الى الأفضل، وقد بدانا بتغيير المكاتب التنفيذية وإختيار المناصب القيادية لها بحسب المفاضلة لنتفأجا ببعض وزراء يصدرون قرارات تتجاوز قانون السلطة المحلية، ولن أقبل بالتغيير إلا بالتنسيق مع المحافظ وهذا كان الالتزام من قبل رئيس الجمهورية واشكرة على مساندتي بذلك, فقانون السلطة المحلية يعتبر بعد الدستور أكبر وأقوي قانون يجب أن ينفذ.

وشدد "شوقي" على ضرورة قيام الجهات الأمنية بالتعامل بحزم مع ظواهر الأعراس المزعجة وإستخدام الأعيرة النارية فيها التي لا تمثل ثقافة تعز ومدنيتها وكذا كل المظاهر المخلة بالأمن والنظام والمخالفة للقانون، وأكدعلى ضرورة مساندة وسائل الإعلام لجهود السلطة المحلية من أجل الإرتقاء بمستوي المحافظة بالشكل المطلوب، ومن يثرون القلق ويريدون أن يحاولون ان يجعلون تعز خرابة فلن تكن خرابة، مشيراً الى ضرورة مساندة ابناء المحافظة للحوار الوطني المقرر إنعقاده قريباً من أجل إعادة إستقرار والأمن والإرتقاء بمستوي ووضع اليمن ككل.

داعياً جميع أبناء تعز بالتصدي لكل من يحاول الإساءة لتعز ولتاريخها النضالي الوحدوي والعلاقات الإجتماعية بين ابنائها، والإسهام في إنجاح تجربة إدارة الأحياء داخل مدينة تعز والتي سيشارك فيها أكثر من عشرة ألف مواطن يتم اختيارهم بعناية. كما سيتم معاقبة و مكافاءة المكاتب والجهات المشاركة بالحملة. 



وأشاد المحافظ بكافة الشركات الداعمة التى ستتكفل بدعم الحملة كلاً بالمنطقة المتواجد بها التى تبذل جهود ودعم مادي ومعنوي من أجل الإرتقاء بوضع  محافظة تعز.

وأستعرضت عدة كلمات من قبل اللجنة الإشرافية المنظمة للحملة وكلمة عن منظمات المجتمع المدني المشاركة للحملة لتوضيح المهام الرئيسية لحملة شارك والخطوات الإجرائية والعملية والإستعدادات الجارية في أعمال الحملة.

تخلل الملتقى عدد من الأناشيد والفقرات المسرحية وقصيدة للشاعر "سام المعمري"  من ابناء محافظة "ذمار" الذي أوجز فيها مختلف أنشطة الحملة.

حضر الملتقى وكلاء محافظة تعز وقائد محور تعز العميد ركن "علي مسعد حسين " ومدير الأمن العام العميد "محمد صالح الشاعري" وعدداً من  منظمات المجتمع المدني .