السعيد تحتفي بـ «النص الإبداعي» لكوكبة من الشباب

أقيم الخميس الماضي على قاعة منتدى السعيد بمؤسسة السعيد للعلوم والثقافية الفعالية الخاصة بالمبدعين الشباب تحت عنوان النص الابداعي وجوه جديدة" شارك فيه عدد من المبدعات واحد المبدعين الشباب.

وأكد مدير عام مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة الاستاذ "فيصل سعيد فارع" على أهمية الإهتمام بالمبدعين الشباب ويجب أن يمنحوا الأولية بالإهتمام كونهم أداة التواصل بين الأجيال، وأشار الى أن منتدى السعيد يشعر بالزهو وهو  يشهد لحظة ولادة هؤلاء المبدعين الجدد وهذه الفعالية هي رسالة إحتفاء وثناء وعرفان لهؤلاء الشباب الذي نال بعضهم شرف الفوز بجوائز معتبرة، والبعض الأخر يحرثون في أرض فيها الكثير من الجفاف ويضيفون الى المشهد الإبداعي اليمني جديداً.

وأضاف أن هذه الفعالية تأتي إمتداد وتواصل لبرنامج منتدى السعيد الثقافي للعام 2013م في إطار "تعز عاصمة للثقافة اليمنية" الذي نتمنى ألا تكون ظاهرة صوتية ينفرط عقدها بمجرد الإعلان عنه وتصبح كذلك بدلالات ممارسات رسمية مؤكداً على أهمية أن تحوز تعز من الموارد ما يمكنها من التحول الى عاصمة ثقافية حقيقية وبدون ذلك نحن سنكون مجرد إضافة الى كوم ما يسمى بالمدن العواصم وهي قواصم لأن هذه هي ثقافة دول العالم الثالث الذي يعتبر السياسيون فيها أن الثقافة "ترف " وأول ما يتجه اليه السياسيون والإقتصاديون لقصقصه الموازنة العامة هو بند الثقافة لأنهم يرون عدم الحاجة اليه، وقال نريد أن تتحول تعز من عاصمة للثقافة الى عاصمة للمعرفة تمثل إنتقال في نظامنا التعليمي وهي جديرة بذلك لأنها تحوز قصب السبق بأشياء عديدة اهلها لتصبح كذلك.

وفي فعالية "النص الإبداعي وجوه جديدة "  قدمت "ريم محمود محمد  الفقيه" قراءات من مسرحيتها "هموم ريفية"، وقصيدة شعرية في مدح المصطفى (صلى الله عليه وسلم), فيما قدمت "سميحة عبد الملك مارش" الحائزة على جائزة رئيس الجمهورية في الشعر قصيدتين بعنوان "وجع القصيدة" و"بنفسج الزحام".

كما قدمت القاصة "حنين محمد المريش" قصة قصيرة عن الأخلاقيات الإنسانية، وقدم وليد "علي عبد الله الجمال" ملخصاً لمسرحيته "جليد الصمت" تناولت الواقع العربي وتجلياته والمخاضات العسيرة التي يعيشها المواطن العربي في ظل الصراع على السلطة.

وقد أثريت الفعالية بالعديد من المناقشات الأدبية من قبل الحاضرين والمختصين حضر العالية عدد من الأكاديميين والمختصين والمثقفين وحضور لافت للقطاع النسائي.