"سياج" تدعو إلى التفريق بين التهريب والهجرة غير المشروعة



علي العوارضي - منحت قيادة السلطة المحلية بمديرية "حرض" وكذلك مكتب التربية بالمديرية منظمة سياج لحماية الطفولة "درع المديرية" تقديراً لجهودها المتميزة في مجال حماية الطفولة.

وفي حفل التكريم القى مدير عام مديرية حرض "أحمد شديوة" كلمة عبر فيها عن شكره الجزيل للجهود التي بذلتها منظمة "سياج" خلال السنوات الماضية من أجل حماية حقوق الأطفال اليمنيين عموماً وأطفال حرض خصوصاً وتبني  قضاياهم والدفاع عن حقوقهم وحرياتهم.

وقال شديوة: أن السلطة  المحلية بالمديرية عملت وتعمل جاهدة بالتعاون مع سياج وباقي المنظمات العاملة في ذات المجال لإزالة النظرة السابقة إلى حرض على أنها وكر لتهريب الأطفال والمتاجرة بهم.

كما أستعرض بعض الإنجازات التي حققتها السلطة المحلية بمديرية حرض خلال السنتين الماضية في عدة مجالات خدمية وتنموية للحد من الفقر والبطالة والأمية, داعياً الجميع حكومة ومنظمات مجتمع مدني محلية ودولية إلى تعزيز الجهود لتحسين وضع مديرية "حرض" والنهوض بها حقوقياً وتنموياً وإزالة النظرة السوداوية المرسومة عنها مسبقاً.

إلى ذلك أكد رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة "أحمد القرشي" أن موقع مديرية حرض المحاذي للشريط الحدودي للملكة العربية السعودية وعدد من دول الجوار بقدر ما يشكله من "منحة" لها إلا أنه يمثل في الوقت نفسه "محنة" كبيرة تضاعف أعباءها وتزيد المسؤولية أكثر أمام القائمين عليها. 


وقال القرشي في كلمة القاها خلال الحفل: أن مديرية حرض أمام مرحلة جديدة في ظل التغييرات الأخيرة التي شهدتها اليمن بفعل الثورة الشبابية السلمية وأن على الدول المجاورة أن تدرك بأن تأمين حدودها مع اليمن عبر هذه البوابة الهامة لن يكون إلا بمصالحة شاملة مع اليمنيين عموماً وأبناء مديرية حرض وغيرها من المناطق اليمنية المحايدة.

وأعتبر أن أي حلول ومعالجات للمشكلات القائمة على الشريط الحدودي الشمالي بين اليمن وبعض دول الجوار يجب أن تبدأ بتكثيف الجهود التنموية في المناطق اليمنية المحاذية لهذا الشريط والالتفات لأوضاع سكانها, داعياً إلى ضرورة التفريق بين "التهريب" الذي دائماً ما يخدم طرف ثالث له مصلحة وبين "الهجرة غير المشروعة" التي تحدث بدافع البحث عن عمل.