البطالة فتيل إشعال ثورات الربيع العربي



لمياء حاميم - إن المحرك الأساسي لما عرف بثورات "الربيع العربي" كانت البطالة التي تعاني منها الشعوب العربية والتي لا زالت حتى اللحظة المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الشباب اليمني فنسبة البطالة في اليمن بلغت اكثر من 50% وحتى الأن لم يتم إتخاذ إجراءات جادة لإيجاد حل لمشكلة البطالة في الشارع اليمني.

إن القطاع الخاص في اليمن من شانه أن يوفر الكثير من فرص العمل ولكنه بحاجة ماسة الى تهيئة الظروف الأمنية والإقتصادية والبيئة التحتية المناسبة فمن المهم إيجاد بيئة ملائمة لعمل القطاع الخاص لينعم الشباب اليمني بفرص العمل.

على الحكومة أن تقف وقفة جادة لتحسين الوضع الإقتصادي والعمل على إصلاح مشكلاته وإن  تعمل على إعداد  المشاريع التي تهدف الى توفير فرص العمل للشباب والتي من شأنها التخفيف من حدة البطالة في اليمن, ينبغي التركيز على المشاريع كثيفة العمالة وتدريب وتاهيل العمالة اليمنية لما يلبي متطلبات السوق والإهتمام بتطوير مهارات الشباب وإنشاء شركات توظيف بالتعاون مع القطاع الخاص وتشجيع مشاريع الإقراض التي تساعد الشباب على إنشاء مشاريعهم الصغيرة والتي توفر لهم العمل ولقمة العيش الكريمة.

وللقضاء على مشكلة البطالة يتمحور الأمر باصلاح بيئة ملائمة لعمل القطاع الخاص وإيجاد ثقافة جادة للعمل من خلال إعطاء القضية الإقتصادية الأولوية والإهتمام من قبل الحكومة ليرى الشارع اليمني نتاج التغيير الذي سعى لتحقيقة والا يا ابو زيد كانك ما غزيت.