البرنامج الوطني لمكافحة الايدز يختتم برنامجه في تعز



تعز - نعائم خالد - أختتم البرنامج الوطني لمكافحة الايدز والأمراض الجنسية ومكتب الصحة والسكان بمحافظة تعز بالتعاون مع منظمه الصحة العالمية ثلاثة حوارات حول الوصمة والتمييز في مواقع الرعاية الصحية تجاه المتعايشيين مع فيروس العوز المناعي في مستشفي الجمهوري واليمن الدولى وهيئة مستشفي الثورة لعدد 60 عامل وعامله من الصحيين في اقسام في الجراحة والنساء والولادة والتمريض والمختبرات والأسنان والجلدية والباطنية والمسالك البولية بواقع 20 في كل جلسة حوار.

حيث أشار رئيس هيئة مستشفي الثورة الدكتور "يحي درهم" الى أنه لم يعد الايدز يعامل بذلك الخوف في العقود السابقة بفضل حملات التوعية التى توسعت والتعاون المجتمعي مع المشكله وبدء الناس يتعايشوا بشكل إنساني مع المصاب الذي له حقوقه, وابتلى بهذا المرض .

وكما نوه الدكتور "سعيد سفيان" منسق البرنامج الى أن الهدف من الحوار التعرف على إنماط الوصمة والتمييز تجاة المتعايشيين مع الفيروس ومساعدة مقدمي الرعاية على تقييم ارائهم وأفعالهم تجاه المتعايش والتعرف على حقوقهم.

مشيراً الى أن التقارير العالمي لوباء الإيدز لعام 2010 أشار الى أن هناك 33.3% معايش للفيروس وتباطاء الوباء في 15 بلد, أكثر البلدان المصابة ولكنة مازال يتصاعد في بلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا وشرق اوروبا أما على المستوي المحلي, فاليمن تصنف من الدول ذات معدل الإنتشار المنخفض بنسبة 0,2% حيث بلغ عدد الحالات المصابة 3691 حتي نهاية 2012.

والجدير بالإشار الى أن الحوارات خرجت بجملة من التوصيات أهمها إنشاء مركز تخصصي لمعالجة الحالات الإيدز مع التعامل مع جميع السوائل الجسم والأعضاء على إنها محتمله للعدوي ويجب تطبيق الإحتياطيات المعيارية في جميع المواقع الصحية.