ندوة حول "الحوار الوطني" على منتدى السعيد الثقافي بتعز


تصوير - شهاب جاود
تعز - وفاء المطري - أقيم اليوم الخميس بقاعة منتدى "السعيد الثقافي" ندوة حول الحوار الوطني نظمها منتدى اليمن 21  بحضور نخبة من السياسيين والمثقفين والشباب بمحافظة تعز.

وفي إفتتاحية الندوة أكد "عماد السقاف" مدير مكتب صحيفة "يمن تايمز" عضو الهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين اليمنيين بتعز بضرورة الإبتعاد عن التعصب والإقصاء ونرمي خلفنا مصالح الحزب والقبيلة والمذهب وتجاوز كل الصراعات ومآسي الماضي، وتهيئة أجواء الحوار الوطني والخروج بمخرجات تخدم الوطن, مشيراً بأن الحوار الوطني فرصة تاريخية تجعلنا جميعاً مسؤولين إمام نجاحه لتحقيق حياة كريمة متطلعين إلى الحاضر وندون بها المستقبل المشرق ونلم جغرافية الوطن وإنسانة في خندق البناء والتطوير.

والقي محاضر الندوة الدكتور "عبدالرشيد عبدالحافظ عضو اللجنة الفنية للإعداد والتحضير لمؤتمر الحوار الوطني أشار من خلالها بأن برنامج الحوار الوطني يعد من مخرجات المبادرة الخليجية والتي أخذت كوثيقة تسوية سياسية بين طرفين في الساحة اليمنية ، ولكن الكثير لم يقرأ وثيقة المبادرة قراءة قانونية وسياسية مما حدث مشكلة بآليتها التنفيذية ، وهى تعد تمهيد لتتطلعات الشعب اليمني للإصلاح والتغيير وبناء الدولة المدنية الحديثة وجوهرها تمثل بالانتقال السلمي للسلطة وفق أسس ومعايير محددة.


مضيفاً بأنه هناك عائق أمام العملية الإنتقالية من قبل قوى الثورة, هو عدم إمتلاكهم مشروع إستراتيجية واضح حول برنامج الحكومة حالياً وهذه مشكلة كبيرة ويجب أن نبحث حالياً عن حلول لذلك لإستكمال المرحلة الإنتقالية بالشكل المطلوب وتمهيد الظروف والأجواء للمرحلة القادمة والحوار الوطني ولهدف تحقيق الأمن والإستقرار والحكم  الرشيد وإعادة بناء مؤسستي الجيش والأمن لما فيه خدمة الوطن, منوه بأن الكثير من الناس يعتبروا برنامج الحوار الوطني هو من يعول علية حل كافة المشاكل الرئيسية التي تعيق مرحلة البناء والتقدم, فهذه الرؤية ليست صحيحة وواهمة ويجب إن نكتفي إن نطمح لتحقيق ولو الأهداف البسيطة فقط، والأهم من ذلك هو الإتفاق على رؤية واحدة لتأسيس وبناء الدولة المدنية الحديثة.

من جهتها قالت الدكتورة "نجيبة مطهر" من جامعة تعز, عميد أكاديمية "الشهيد عبدالعزيز عبد الغني", قالت بأن الحوار لن يكون مع متئزمين الأخلاق وبالأخص بمدينة تعز فهو سيضم عدة مشاكل كصعدة والجنوب وقضايا تعز وتهامة وغيرها ولكن بإعتقادي لن يكون هناك مؤتمر للحوار الوطني الأ إذا كان هناك مبادئ أسياسية يجب حلها كهيكلة الجيش والإعتراف بأن المشير"عبدربه منصور هادي" تحت مضلته كافة القوى الداخلية ولن تحل قضية صعده إلا بوجود إعتذار رسمي من قبل الدولة على كافة الحروب التي حدثت بها، ويحب أن يعم مؤتمر الحوار التسامح والصدق وتجاوز أزمة الأخلاق التي يعيشها أبناء المحافظة واليمن ككل.