الأمريكيون يجهزون جيشاً متخصصاً للحروب الإليكترونية



فى الوقت الذي تتزايد فيه مخاطر القرصنة الإليكترونية التى بدأ الإصطلاح بأنها "حروب إليكترونية"، وليست مجرد قرصنة, كشف مدير وكالة الأمن الوطني الأمريكي عن خطط عمل مكثفة لتدريب فرق عسكرية بشكل نظامي لتجهيزها لخوض حروب إليكترونية محتملة فى المستقبل.

الوكالة تقوم بتدريب 13 فرقة من محترفي القرصنة على الإنترنت للدفاع عن البلاد فى حالة شن أي هجمات إليكترونية شاملة ضدها, إلى جانب تدريب 27 فرقة أخرى دورها القيام بمراقبة ورصد والتنبؤ بأي مخاطر إليكترونية قد يتم شنها ضد البلاد.

يأتي هذا التصريح من الجانب الأمريكي بعد أن أعلنت الصين أنها قامت بضم وحداتها الإليكترونية التى يُطلق عليها "الجيش الأزرق" إلى التدريبات النظامية للجيش الصيني، وإعتبار الصين لهذه الوحدات بأنها قطاعات عسكرية تابعة للجيش.

كانت الصين قد اتهمت مؤخراً أمريكا بأنها مصدر 62 % من الهجمات الإليكترونية التى تستهدفها، وأن الصين ستتخذ إجراءات مشددة لوقف هذه الهجمات عليها, كما جاء على لسان المتحدث بإسم وزارة الدفاع الصينية. 

العديد من الخبراء فى مجال القرصنة أكدوا أن مايحدث بين أمريكا والصين حالياً هو حرب إليكترونية باردة, ربما تتحول إلى حرب حقيقية مستقبلاً, خصوصاً أننا فى عصر أصبح الإرهاب الإليكتروني أكثر خطورة وضرراً من الإرهاب الذي يستهدف المباني والمنشآت العامة.