"وحش أوباما" يحرجه للمرة الثانية وتعطلت رغم قدراتها الخيالية



صدمة كبيرة أصابت الأمريكيين عند الإعلان عن خبر تعطل سيارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" المدرعة المعروفة باسم "الوحش" في مطار "بن جوريون"، وإحضار الحراسة سيارة أخرى من الأردن لتأمين الرئيس.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها "أوباما" لمثل هذا الموقف خاصة أن سيارته الفريدة من نوعها في العالم يبلغ ثمنها 1.5 مليون دولار, ففي مايو عام 2011 تعرض تعطل "وحش أوباما" أثناء خروجه من السفارة الأمريكية في "ايرلندا" حيث كان يقوم بزيارة رسمية، وأضطر لركوب سيارة أخرى هو وزوجته "ميشيل".

 وسيارة أوباما من طراز "كاديلاك" أنتجتها شركة "جنرال موتورز" الأمريكية خصيصاً للرئيس الأمريكي عقب إنتخابه عام 2008، ولقبت بالوحش لأنها الوحيدة من نوعها في العالم التي يوجد بها مميزات غير مسبوقة.

والسيارة مزودة بأبواب مصفحة مضادة للقنابل، وسمك الزجاج 5 بوصات (12.7 سم) مضاد للقذائف والرصاص، وألواح للجسم يتداخل في صنعها الفولاذ والألمنيوم والتيتانيوم والسيراميك وهي بسمك 8 بوصات (20.3 سم) ويمكنها صد الصواريخ والقنابل وحماية الرئيس من أي هجوم بالمتفجرات.

وتتضمن التجهيزات عوازل خاصة من المطاط شديد التحمل لعزل المقصورة كليا في حال تعرض السيارة لهجوم بالأسلحة الكيميائية ويعتقد بأن السيارة مجهزة بأنظمة داخلية خاصة لتوليد الأوكسجين.

وفي حال تعرض السيارة لأي هجوم وبأي نوع من الأسلحة فإنها تقفل نفسها تلقائيا وتصبح كخزنة بنكية صلبة وقوية ولا يمكن الوصول إلى ما في داخلها, أما الإطارات فهي من نوع RHS صنع "جوديير" ويبلغ قطرها 19.5 بوصة، وهي مجهزة بأنظمة خاصة لسد الثغرات تلقائيا وهي مصنعة بنفس نمط الإطارات المستخدمة في شاحنات المهمات الثقيلة جداً.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن  وسائل إعلام إسرائيلية أن محرك السيارة تعطل بعدما قام السائق الأميركي بتزويد السيارة "الليموزين" المصفحة بالسولار بدلاً من البنزين الأمر الذي أدى إلى تعطل المركبة على طريق القدس - يافا بالقرب من قرية "ساريس" الفلسطينية التي دمرتها إسرائيل عام 1948 ويطلق عليها اليوم اسم "شورش".