كلمة "بلقيس العبدلي" الممثلة الوحيدة لشباب ساحة الحرية في تعز أمام مؤتمر الحوار الوطني



كتبت الشابة البطلة "بلقيس العبدلي" في صفحتها على الفيس بوك الرسالة التالية..

قبل أن ابدأ أود أن أعرفكم بنفسي "بلقيس العبدلي" الممثل الوحيد لفئة الشباب المستقل ساحة الحرية تعز, فللأسف لا يوجد ممثل لناشطي وناشطات ساحة الحرية المستقلين سواي, لا في فئة الشباب ولا في فئة المرأة ولا قائمة الرئيس التي ايضاً لم تحتوي حتى على شخصية إجتماعية واحدة من تعز.

وأني أحمل لكم اليوم رسالة من شباب الثورة في ساحة الحرية بتعز يعبرون فيها عن إستيائهم لعدم تمثيلهم سوى بمقعد وحيد, بينما ذهبت مقاعدهم لناشطين في ساحة التغيير بصنعاء, علماً أن هناك أكثر من عشرون مقعداً بين مقاعد الشباب المستقل مثلها ناشطين من ساحة التغييرمقيمين في العاصمة، وبهذا الخصوص فإننا نرى أنه في حالة وجود ساحات عجزت عن تقديم ناشطين وناشطات خلال عامين من الثورة فيمكن تمثيلها من ساحة الأمانه بصنعاء, لكن لا يوجد مبرر على الإطلاق لتمثيل ساحة تعز من غير ناشطيها وهم الذين لم تحرق أحلامهم يوم أحرقت ساحة الحرية بتعز في29 مايو 2011 واستمروا ليسطروا الحياة تا ريخاً بأقدامهم من تعز حتى صنعاء في مسيرة الحياة واليوم ها أنتم ترسمون المستقبل وهم ليسو بينكم.

لذا فإني أتقدم لكم يامن تمثلون اليوم أعلى سلطة في الدولة بمقترح، وهو إضافة أربع مقاعد لشباب الثورة في تعز إسترداداً لحق ساحة الحرية، وإنصافا ًلها وأنا أقصد هنا بناشطي ساحة الحرية من أبناء تعزالمقيمين فيها، والذين مارسوا نشاطاً ثورياً في ساحتها طوال السنتين الماضيتين, فلقد أنهكتني المسؤولية التي حملتها منذ سمعت القرارالرئاسي بمشاركتي في الحوار الوطني دون رفاق النضال الذين تقاسمت معهم الموت والحياة، وبهذا المقترح آخلي مسؤوليتي لأضع هذه المسؤولية على أكتافكم أمام التاريخ وأمام روحي "عزيزة ومازن البذيجي" اللتان لم تفارقاني منذ إفتتاح هذا المؤتمر.

ورغم كل التهميش والإقصاء الذي عانته تعز منذ 33 عام وتعانيه الى اليوم فلن أقول لكم قضية تعز .. لا .. فقضية تعز وقضية شباب تعز كانت ولازالت مشروعاً وطنياً جامع يحل كل القضايا الوطنية إبتداءً من حق تقرير المصير لأبناء الجنوب ومرورا ً بحل عادل لقضية صعدة وتهامه وصولا الى كرامة كل يمني وحقه في العيش الكريم فلا يموت على أبواب المشافي من لا يملك قيمة الدواء.

ختاما ً مقترحي هذا سأتركه مع إدارة الجلسة للتصويت عليه من قبلكم، وفي هذه الأثناء يكون مجموعة من شباب الثورة في تعز يستكملون الإعداد لرفع أمامكم وأمام المحكمة الإدارية على اللجنة الفنية للحوار الوطني, مثمنين ما بذلته من جهود لعقد هذا المؤتمر, لكننا خرجنا في 11 فبراير رفضا ً للظلم رفضا ً للإقصاء رفضا ً للمركزية التي كانت السبب الرئيس في القضية الجنوبيه وقضية صعدة وسنظل نرفض هذه الممارسات حتى وأن كانت من رفاقنا في الساحات وفي محفل تاريخي يقتضي الشراكة الوطنية الفاعله كالذي نحن فيه وسيظل رفضنا إنتصارا ً للمظلوم ودفاعاً عن الحق إينما كان وسنمضي رافضين.

وهذا لا يعني أن شباب تعز يقللون من ثورة الشباب المستقل المشارك في الحوار, لكنهم يدافعون عن إستحقاق ثوري وتاريخي لساحة الحرية ومشروعاً وطنياً لتعز أُجهض بعد ثورة 26 سبتمبر ونخشى أن يجهض بعد ثورة 11 فبراير.