أصغر مطلقة في العالم تواجه والدها لإستعادة مالها وإنقاذ أختها



قالت الطفلة اليمينة "نجود الأهدل" التي أكتسبت لقب أصغر مطلقة في العالم بعد حصولها على حق الخُلع في سن التاسعة, أن والدها وضع يده على الأموال التي خصصتها لها دار نشر فرنسية أصدرت رواية مترجمة الى 19 لغة عن معاناتها ما جعلها في وضع مادي ومعيشي صعب للغاية.

وتحدثت الطفلة التي أكتسبت بقصتها شهرة عالمية واسعة وفازت بلقب "امرأة العام" سنة 2008 لتصبح رمزاً لكل اليمنيات في التصدي للزواج المبكر, تحدثت لمندوية موقع CNN بالعربية في صنعاء، وقالت إنها تعاني اليوم من ضرب والدها لها ولأخواتها ووالدتها بعد أن وضع يده على كامل المبلغ الشهري الذي كانت تتلقاه من عوائد بيع رواية كتبت حول عذاباتها التي نجمت عن إرغامها على الزواج وهي في الثامنة من عمرها.

وتقول نجود لـ CNN بالعربية إن دار النشر الفرنسية التي أصدرت رواية مترجمة الى 19 لغة عن معاناتها كانت قد خصصت لها مبلغ ألف دولار شهريا, إلى جانب توفير بيت لها من طابقين، وتأمين مصاريف التعليم.

وتؤكد "نجود" التي تبلغ من العمر حالياً 14 عاماً أنها لم تعد تتألم على نفسها, بل تخشى على أمها، ومصير شقيقتها الصغيرة "هيفاء" التي تبلغ من العمر 13 سنة، ويرغب والدها في تزويجها من شقيق زوجته الأخيرة الأمر الذي ترفضه "نجود", مضيفةً أنها تدعم أختها كي لا تتزوج لإنهاء تدرك وجود سن قانوني للزواج، ولا تحب أن تتعذب شقيقتها مثلها.

وعن ظروف تركها لمقاعد الدراسة تقول "نجود" إن حرمان والدها لها من مخصصات التعليم إلى جانب توتر الوضع الأمني خلال فترة المظاهرات الأخيرة، وخاصة بمنطقة الحصبة القريبة من مسكنها، حال دون مواصلتها دراستها.