تدمير مئذنة الجامع الأموي في حلب بعد ألف عام من بنائها


لف الحزن مشاعر الكثير من السوريين يوم أمس على سقوط مَعلَم أثري جديد هو مئذنة الجامع الأموي لحلب الذي سبق لقوات نظام الأسد في أكتوبر من العام الماضي أن استهدفه، وأقتحمت حرمه لتعيث فيه فساداً وحرقاً وكفراً كما فعلت في كثير من مساجد سورية.

وتبادلت الحكومة السورية والمعارضة الإتهامات حول المسؤولية عن تهدم مئذنة الجامع الأموي الكبير في حلب, فقد ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن الإرهابيين فجروا إحدى مآذن الجامع الأموي في حلب حسب قولها.

بينما قال ناشطون معارضون إن مئذنة الجامع الأموي قد تهدمت بالكامل نتيجة إستهدافها من قِبل الدبابات الحكومية المتمركزة في منطقة الـ "سبع بحرات" في حلب.

ويقول مراسل "بي بي سي" في دمشق عساف عبود إن الجامع الأثري شهد في الأشهر الماضية إشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة مما أدى إلى إحتراق المسجد وخصوصاً المكتبة التاريخية التي تضم العديد من المخطوطات القديمة، ونشر ناشطون صوراً على شبكة الإنترنت للمئذنة وقد تحولت إلى كومة من التراب.

يُذكر أن الجامع الأموي يعد ضمن الإرث الحضاري العالمي لمنظمة اليونسكو ويعود بناؤه إلى العهد الأموي أي قبل نحو 1000 عام.