يا راعية المبادرة: لماذا الترحيل لليمنيين في هذا الوقت بالذات؟!



أنطلقت مظاهرة شبابية من جولة الرويشان في شارع حدة بصنعاء باتجاه السفارة السعودية وذلك لمطالبة السلطات السعودية في إلغاء القانون الجديد ومعاملة اليمني كمعاملة السعودي حسب بنود إتفاقية الطائف.

ووقف المتظاهرون أمام السفارة السعودية نحو ساعة رافعين شعارات وهتافات تطلب المملكة باحترام حق الجوار والحفاظ على العلاقات اليمنية السعودية وذلك حسبما ذكرت "الاشتراكي اليمني".

وقال البيان, بعد متابعتنا لمعاناة العمالة اليمنية وسوء التعامل معهم على مر الفترات السابقة الى أن وصلت سوء المعاملة باصدار الحكومة السعودية قانون يستهدف ترحيل اليمنيين من السعودية في ظل ضروف حرجة تمر بها اليمن واليمنيين قد تجهض مؤتمر الحوار الوطني الذي يعتبر أحد بنود المبادرة الخليجية التي تعتبر المملكة راعية لها وإجهاض "مؤتمر الحوار" يعتبرإجهاض للمبادرة.

وأفاد البيان, أن هذا الإجراء الذي يصل الى مصادرة ما يمتلكه اليمنيين وذلك بما يخالف القواعد الدولية لحقوق الإنسان وبما لا يتوافق مع قواعد الجوار والعلاقات التاريخية الأخوية والمصالح المشتركة بن البلدين.

وأشار البيان, أن دول شبه الجزيرة العربية أو اليمن في جنوب الجزيرة العربية كما أن اليمن تمثل العمق الإستراتيجي لدول الخليج وشبه الجزيرة العربية بموقعها الإستراتيجي الذي يربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب.

وأكد البيان, أن إستمرار هذه التجاوزات لا يخدم مسار العلاقات المتكافئة وستعرض العلاقة الى محاولة للإستهداف من قبل قوى إقليمية ودولية تعمل على إستغلالها لشق الصداقة وتوتر العلاقات بين الحكومتين والشعبين الشقيقين.

كذلك طالب البيان ما يلي ..

1- الغاء القانون الجديد الذي يستهدف تسريح العمالة اليمنية بدون سبب أو سابق إنذار. 2- الغاء قانون الكفالة للعمالة اليمنية في السعودية وأن يعامل اليمني كسعودي في السعودية كما يعامل السعودي في اليمن كيمني.
3- الغاء الإستحداثات الجارية على الحدود اليمنية السعودية.
4- اصدار قوانين تلزم أجهزة الضبط في المملكة بحسن معاملة العمالة اليمنية وفقا لمعايير الأخوة وحسن الجوار وطبقا للقوانين والتشريعات الدولية في هذا الصدد.
5- إطلاق كافة المعتقلين في سجون المملكة ممن لم تثبت عليهم أي جرم جنائي يستوجب السجن وإعادة النظر في المحكومين والسماح بفتح قنوات التواصل مع ذويهم في اليمن.
6- تشكيل لجنة تحقيق مشتركة للنظر في قضايا المسرحين والذين ثبت دخولهم الى المملكة بطرق قانونية وتم إبتزازهم عن طريق أطراف ومكاتب توظيف في البلدين باعتبار أن إستمرار مثل هذه الممارسات وعدم معاقبة مرتكبيها يؤثر في العلاقات الأخوية بين البلدين.
7- وقف كافة أعمال الإتجار بالبشر وتهريب الأطفال والتهريب عبر الشريط البري الحدودي وبالتنسيق بين الوزارات المعنية في البلدين.

8- وقف كافة المستحقات المالية التي يتم تسليمها لمراكز النفوذ وقوى وشخصيات عسكرية وقبلية بما بات يعرف بـ "كشوفات اللجنة الخاصة" وتحويل تلك المبالغ الى مساعدات تنموية لإنشاء مشاريع خدمية تساعد في تحقيق نهضة وإستقرار اليمن.
9- النظر في وضع ابناء اليمنيين العاملين في السعودية والسماح لهم للإلتحاق بالجامعات السعودية لما في ذلك من تحقيق منفعة مشتركة للبلدين.


وأوضح البيان في حالة إستمرار الحكومة السعودية على النهج الا إنساني والغير متوافق مع مبدأ العلاقات الأخوية وحقوق الجوار فاننا مستعدون للتصعيد على جميع المستويات والتقاضي في المحاكم الدولية وذلك في ما يخص حقوق اليمنيين المصادرة سواء على المستوى المادي أو الإنساني.

وقال المتظاهرون أن تسريح الأيادي العاملة اليمنية من السعودية تهدد إستقرار المنطقة وتؤثر على العلاقات الأخوية بين البلدين مشيرين إلى سوء الأيادي العاملة اليمنية في السعودية يعتبر عن نكران المملكة لإسهام اليمني في بناء بلادها.

وطالب المتظاهرون معاملة اليمني في السعودية كسعوديين ضرورة ملحة لإستمرار العلاقات الأخوية بين البلدية.

كما طالب المتظاهرون السلطات السعودية بسرعة الأفراج عن المعتقلين اليمنيين وحسن معاملتهم.

وأكد المتظاهرون أن اليمن هي العمق الإستراتيجي لدول الخليج العربي وبقاء العمالة اليمنية حفاظاَ على الهوية التاريخية.

وتساءل المتظاهرون لماذا ترحل الأيادي العاملة اليمنية في هذا التوقيت بالذات من قبل الراعية الرئيسية للمبادرة الخليجية "المملكة العربية السعودية".

وأتهم المتظاهرون المملكة بممارسة الإضطهاد على العمالة اليمنية وقتلهم وإحراقهم على الحدود.

وأستنكر المتظاهرون غياب كوادر القوى السياسية والأحزاب من المظاهرة متهمين تلك الأحزاب بالمتآمرة على الوطن والمواطن حد تعبيرهم.